Wednesday, October 9, 2013

السيسي لن يكون رئيسي

بسم الله الرحمن الرحيم 

اندفع 120 صاروخا في وقت واحد .. كل يعرف هدفه بدقة .. كانت صواريخ متطورة تستخدم لأول مرة ... هذه الأنواع التى تأتي في صناديق ذات اقفال رقمية خاصة ويفتحها اشخاص يرتدون السمعات الأحادية والنظارات السوداء .. كان ضباط الرادار يتابعون المسارات بدقة متناهية ويبلغون احداثيات المسار أولا بأول .. للقيادة العليا بلا وساطة ... كانت أقمار التجسس تنقل صورة حية لتحرك الصواريخ .. بينما كان السيسي منهمكا باخذ صور جديدة له بنظارة سوداء جديدة صممت خصيصا له دخل عليه السيد اللواء مدير مكتبه يتنفس بصعوبة ويرتجف في ذعر ... معلنا ان الأوغاد قد نفذوا تهديدهم والصواريخ تتجه بعد دقيقة واحدة فقط لهدفها .. خلع السيسي نظارته في هدوء ونظر للمصور في حزم قائلا : خلص يابني .. فاضل كام صورة ... واللواء في ذهول .. أدار السيسي ظهره لهم متجها نحو شرفة القصر وأشار بيده للسماء وكأنه يستحضر صواعق البرق ... فجأة وبلا مقدمات توقفت الصواريخ عن الطيران .. وتحولت القيادة الى شاشات تومض بكلمات حمراء تنذر بالخطر ... الجنود يركضون لتسليم التقارير وتسلمها ... شاشات القمر الصناعي مشوشة .. ويضرب الأدميرال الأمريكي يده على المنضدة في سخط قائلا: تبا لهذا الوغد انه اقوى مما توقعنا .. في نفذ اللحظة أنزل السيسي يده ببطئ واخرج النظارة من جيبه .. ارتداها وقال للواء .. مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا .. كمل تصوير يابني

status 2

وقلت يا واد سافر وهج وحضر الماستر

أكيد السعادة في بلاد نضيفة مفروشة الاباستر

اتاري السعادة ديتها كوباية لبن وكنافة بالكاستر

وايه الامل غير انه زرار .. منه بنترستر


-----------------------------------


يغيب النوم وافكاري في عقلي تطوف


يضيع الكلام وتهرب من النقط الحروف 


يعريني الفشل واتغطى بشوية ظروف

-------------------


يا ملاك يا أبو مية جناح  .. ياللى عايش في البراح 
حملت روح كام شهيد ؟ .. وشفتهم ويّا المِلاح 

سبتهم لدايرة حمرا .. وناس تقول شفت السلاح ؟ 
وناس تقول ده الريحة وحشة .. وناس تقول في جهاد نكاح 

وخلق هربت من  الميدان .. بعد  حي على الكفاح 
وشرطة تكره اللى عايش .. وبكرة تيجي تقول سماح 

وقزم  لابس نضارة سودا ..  تسلم إديك يا واد يا تاح 
في جتتك الدود هيرعى .. وتتسأل  عن اللى راح 

وساعتها  رد يا نعل بلغة .. ورد  برضه بانشكاح  
اخر كلامي هقولها عالية  .. ولو  ايدك على  السلاح 


في خلق جت من فرج طاهر .. وخلق  نسله ولاد سِفاح

--------------------

كون كبير زي ده وقلبي فيه مسجون
كل الخلايق بتفرح فيه وانا محزون 

ولما قلت بكرة  احلى  قالو أكيد مجنون

-------------

كل يوم بيفوت بيحفر في قبرك فاس 
قرب لربك قبل ما تخلص الانفاس 

ولا تخشى يوم ملامة ولا وسوسة وسواس

-----------


دماغي مهياش ضلمة ولا كهف للخفافيش 
ولا عايز اسكر  ولا اتمنيت أجرب التحشيش 

كل اللى عايزه اموت بعد ما اعرف اعيش

-------------

في الغابة مفيش مؤمن مفيش كافر 
فيه بس ناب وفيه مخلب وفيه حافر 

والدنيا غابة ما تقبل غير اللى بيعافر

Saturday, September 28, 2013

أيام الجيش 7

بسم الله الرحمن الرحيم 

الأجزاء السابقة





أيـــــــــام الجيش 5 

أيـــــــــام الجيش 6 


 يوم الأحد 6 فبراير 2011

اليوم ده كانت الأمور بدأت ترجع لطبيعتها .. بدأت الفصيلة الرابعة  في الكتيبة الأولى تتدرب من تاني على العرض الصامت .. الفصيلة دي كانت بتتدرب على فك وتجميع السلاح  وهما مغميين عنيهم .. كان معاهم صول عجوز  أوي دايما ماسك أعلام  صغيرة كدة  وبيقعد يدربهم .. وكان برغم سنه بيجري ويتنطط زي القرد ... وبدأت الناس بتوع العرض الرياضي تكمل تدريب .. كانوا متقسمين جزئين .. جزء بيعمل هرم بشري وجزء بيتدرب على بعض حركات الكاراتيه  الصغيرة .. وكان  غازي كل شوية  مصدعنا بكلمة " سينسيريه"  اللى متعلمها جديد.. الجو اليوم ده على الساعة 9 كدة ان  مغيم وجميل  أوي ومفيش  شمس  والدنيا رايقة والحياة زي الفل .. عملنا  مربع كبير  ناقص  ضلع  وقعدنا قال ايه نتعلم التحية العسكرية.. التحية العسكرية بتستخدم في الجيش للمحافظة على الصورة القمعية للجيش وطبعا الشائع انها عشان ضمان الإنضباط  .. .. في ناس كتير أفتوا في أصل التحية العسكرية  اللى يقلك دي كانت  أيام  ملكة انجلترا  لما أمرتهم  يعملوا كدة لما يشوفوها عشان جمالها الفتاك اللى زي نور الشمس .. واللى يقلك دي كانت تجول من رفع القبعة  وبقت في الصورة دي دلوقتى ... واللى يقلك دي  أيام الرومان  لما كانوا بيلبسوا خوذ مخبية وشهم فلما القائد كان بيعدي كانوا بيرفعوا الغطا بتاع الوش ده عشان يشوفهم (احتياطات أمن يعني) وبينزلوها تاني .. وأهو كله تأليف ومحدش عارف حاحة .. المهم كانت تلخيص القعد دي كالآتي:

1- اقف انتباه (زي ما شرحنا قبل كدة ) ايدك الشمال ورا خط البنطلون ورجلك على على شكل حرف  سبعة وانت ضامم الكعبين لبعض
2- استنى لحد ما الرتبة الأعلى تعدي قدامك اخبط رجلك  في الأرض جامد (خبطة تطلع مية من الأرض ) وارفع ايدك اليمين بصوابع مضمومة ناحية جبهتك بزاوية 45 درجة (ابقى خد معاك منقلة يا أبو دم خفيف )
3- بعد ما ترفع ايدك عد 1-2-3  بعدين  نزلها  بسرعة (لو واحد بيصورك ميلحقش يلقطها ده كلامهم  )
4- وإنت بتدي التحية  متبصش لعينه  خد غرض ثابت قدامك وبص عليه (موضوع متبصش في عينه ده معروف برضو في المعتقلات )
5- لو مش لابس ميري ، أو لابس ميري وفي فترة راحة ولبسك مش كامل متديش تحية .. إيدك تبقى جنبك نفس وضع الإنتباه .. بس متديش التحية .. اقف على صوابع رجليك عد 1-2-3  وانزل على طول زي السوستة كدة
5- لو لابس  سلاح  (واقف خدمة مثلا - أو لأي سبب اخر ) .. بتعمله متقاطع على صدرك وبتضم صوابع ايدك وتفرد  دراعك  بشكل عمودي على صدرك بحيث جسمك ودراعك يشكلوا علامة زائد .. وتعد 1-2-3  وتنزل ايدك بسرعة (لو حد بيصورك ميلحقش يلقطها :D)



6- إدي التحية  لعربية القائد حتى لو كانت فاضية

بعدها الشاويش اللى بيبقى أصغر مننا ب 4 سنين تقريبا  خلى كل واحد يقوم ويتدرب على التحية العسكرية .


فضلنا  قاعدين لحد ما جه وقت صلاة الظهر واحنا  بنصلي  لقينا أسماء بتتنده من المنصة .. وطبعا كان كل اللى في دماغنا  ساعتها ان دي أسماء  وسايط وكوس .. لحد ما سمعت إسمي  بيتقال في الركعة الأخيرة كدة .. فتأكدت إنها مش كوسة ولا حاجة :D   

خلصت صلاة.. ورحت ناحية المنصة لقيت الناس  بتجري زي المجانين .. نسأل اللي  بيجروا محدش  يرد عليك .. ندهت على عساكر واقفة جنب اللى كان بيقول الأسماء  محدش رد .. شوية  لقيت  صول  بيقلي  دي أسامى الناس اللى هتترحل  .. روح لم حاجتك بسرعة .. نترحل .. نترحل فين ؟ ..  يعني مفيش  ضرب  نار؟ .. طيب مش ناخد أجازة بعدين  نترحل ؟.. طيب إزاي نترحل أصلا  واحنا مكملناش 20 يوم لسة ؟  .. هو البلد مقلوبة وإسرائيل هتهجم علينا ؟  .. قطع صوت التساؤلات دي واحد بينده عليا فاكره  شكلا وناسي إسمه دلوقتى .. قالى تعالى يا عبدالله  اسمك هنا .. رحت استفسر من الصول  قلتله انا اسمي عندك يا فندم .. قالى - بقرف وكره شديدين - اسمك ايه ؟  قلتله ..  قالي اه روح جهز حاجتك بسرعة .. وخليك مموه زي ما انت .. قلتله  هنروح فين  طيب ؟ ..   قالى مشاه جيش  تالت .. قلتله مشاه؟ .. احنا  دفاع جوي يا فندم .. رد موجها كلامه للناس كلهم .. كله يكون مجمع حاجته ومخلته ويجمع عندي هنا الساعة 2 بالمموه .. يلا جري ..  بصيت في الساعة لقيتها 1 وعشرة .. هنجمعله الساعة 2 ازاي العبيط ده .. المهم جريت  فعلا  عشان ألحق .. وعشان المسافة من أرض الطابور للعنابر  بعيدة جدا  .. وانا بجري افتكرت  مصطفى سلام .. قلت أقوله عشان يبقى عارف .. كمان يقدر هو يبلغ اخواتي  لو انا معرفتش أبلغهم .. وجريت على العنبر  لقيت الناس  فاتحة الدواليب وبتطلع الهدوم زي مخبرين المباحث  وانا رحت عند سريري لقيت  العيال  بتعبي الهدوم في المخل  وبيشيلوا البطاطين من على السراير .... أنا حاجتي كانت مترتبة  الحمد لله .. فمكنتش  شايل هم  قعدت اساعد العيال  في اللي يطلب  تطبيق  بطانية  أو  انى اقفل معاه المخلة .. انا كان كل اللى شاغلني  كمية العصير  والبسكوت والمية دي  كلها هنسيبها  هنا كدة .. معقول .. دي كمية كافية اننا نفتح كشك في أول عباس
قعدت أساعد الناس .. اللى طلب اقفل معاه  المخلة .. واللى كان بيطلب  اطبق معاه البطاطين وكدة .. 
عموما ً  كانت  الحاجات بتاعتي اللى مبستعملهاش  في  قعر المخلة .. واللى بستعملها كانت مترتبة  فدفستها في المخلة على طول .. والحاجات الشخصية وكدة  وبقية الحاجات  حطيتها في الشنطة بتاعت الضهر  .. وفضلت  في الاخر مشكلتين   البطاطين  مكفتش تتحط في المخلة  وكذلك العصاير والمية .. لو حطيت المية  البطاطين هتيجي برة  وده مش في  صالحى اني اشيل 3 شيل وانا كنت مخطط اشيل شيلتين  بس .. ولو مخدتش المية  هتعسف  خصوصا  انى رايح مكان مجهول  يعني ممكن معرفش اشرب  او اعمل حمام .. حسمت أمري  انى اخد المية  واسيب العصير  لصاحب النصيب  بقى  واشيل البطانية  كشيلة تالتة ..  ساعتها  مكنش في غيري في العنبر .. وجه الصول وزعق  وقال  يلاااااااا   مردتش عليه  وشيلت حاجت  وخرجت  على الباب  وقفني  عسكري  قديم وقالي هات المعلقة اللى صرفنهالك  من الميز  .. قلتله مخدش  حاجة - وانا مكنتش استلمت معلقة  فعلا-  وسبته ومشيت 

في الطريق  لأرض الطابور  وقعت قزايز المية من المخلة مرتين مرة منهم  ظابط شافني  وجابلي  قزايز المية  ومشفتش  وشه اصلا وهما بيديهملي .. ايها  الظابط  اينما  كنت وايا كان تصنيفك  عامل / احتياط  شكرا لك .. ووقعت البطاطين مني مرة واحدة  .. الشيلة  كانت تقيلة  فعلا  وكان لازم  اعيد ترتيب الحاجة واقفلها  كويس في اقرب  فرصة 

رحت عند مكان تجمع الناس  اللى نفس  فصيلتى  .. والصول  تمم على الأسماء تاني  وأكد اننا  رايحين مشاة مش دفاع جوي .. وانه  هينده على الأسماء  تاني واللى يسمع اسمه  يطلع كارنيهه .. خلال الفترة دي  عمرو السيس كان عارف  ظابط احتياط من اللى هيرحلونا  كان بينهم صديق مشترك .. والظابط ده قالنا متقلقوش  اول ما هتروحوا هتنزلوا اجازة اسمها اجازة الترحيل .. متقلقوش  مفيش  قلق ولا حاجة  في سينا الفكرة كلها ان الكتايب هناك فاضية وعايزة  تكمل .. متقلقوش ممكن بعد الدنيا ما تهدى ترجعوا تاني دفاع جوي .. قلنا للصول  اننا  عايزين  ناخد الحاجة من الأمن ... الحاجة اللى اخدوها مننا  قبل ما نخش .. الموبايلات والكتب وكدة .. قالنا  طيب روحوا خدوها  قلناله  عايزين الكارنيه  قالنا  مفيش كارنيهات .. خلى عسكري يدورنا للأمن رحنا هناك العساكر  بقوا يشتروا ويبيعوا فينا .. بس  جه  ظابط وعرف اننا بنترحل دخل  فشخ العساكر  .. الحاجة في لحظة كانت طالعة  على ملاية  وكل الىل حاجة ان بياخدها وفي ناس ملقتش حاجتها  وفي ناس  خدت حاجات مش  بتاعتها .. انا الحمد لله كانت  حاجتي ملفوفة في كيس ومقفول بسولوتيب  فعرفته وخدته  .. الكيس كان فيه الموبايل والشاحن والراديو اللى واخده من أحمد جمال ومستخدمتوش .. لما رجعنا .. نا  قاعدين على المخل  زي ما نكون راكبين  أحصنة .. وكل واحد سرحان في اللى حيصل ..   بدأ الصول  نده الأسماء  ولما اتنده اسمي  اتحركت على الاتوبيسات  ونسيت اطلع الكارنيه  فالصول  شتمني  وقالى  فين الكارنيه  يا عرص ..  جسمي قشعر ..  أول مرة  في حياتى  حد يشتمني .. والأسوأ ان الشتيمة كبيرة على حاجة تافهة ..  فضلت  مبلم كدة شوية  .. بس  قصرت الشر  وطلعتلو الكارنيه من غير ما ابصلوا .. قال يعني كدة خدت  حقي  يعني .. بس  ده  هين على اللى حصل لعسكري  تاني .. 

وفي  اسم من الأسماء مكنش  بيرد .. أحمد السكوتي .. الشخص ده  كان  شخصية غير محببة  لأي  حد ان  شخصية  متعالية  جدا وطبعا ان معاه  واسطة ومبيعملش  اي  ابن  كلب ..  ده اللى نزل اجازة  من مركز التدريب  اثناء العك  بتاع الثورة  وجه  يحكيلنا اللى حصل ..  عموما  كل  واحد  حر اللى يجيب  واسطة  يجيب  .. انا نت اقدر اجيب واسطة الحمد لله ومجبتش عشان اعيش التجربة بحق وحقيقي .. بس مش معنى ان يبقى معايا واسطة اني اتنك على الناس او انى مترحلش  مع الناس .. عموما السكوتي ده  هرب  من الترحيل  .. والصولات عملوا تمثيلية   ازاي الواد ده مش موجوده  هاتوه حالا  واعملوا  مذكرة  هروب  فيه  ومش عارف ايه  وهنجيبله  جزا وهنعمل ونسوي  وطبعا كله  كان تمثيل  في  تمثيل  .. جيش  مصر  جيش  عظيم  لا يقبل الوساطة ولا المحسوبية  .. فيما  بعد عرفت ان الواد فضل في المركز فترة وفضل دفاع جوي  زي ما هو  وراح  وحدة دفاع جوي ما في مدينة نصر  

 المهم بعد ما كل الاسماء اتندهت رحنا على الاتوبيس .. كان اتوبيس لونه نبيتي .. اتوبيس  صغير  يا دوبك  ياخد 12 نفر تقريبا .. قعدنا 3 في الكنبة الورانية  انا الشباك على يميني وعماد على شمالي  وفي واحد تاني على شمال عماد  مش متذكره دلوقتى .. قعدنا  انا وعماد  في الكنبة الورانية   وقدامي  كان كيلاني  .. وكل واحد شايل المخلة والشنط والبطاطين على رجله   كانت مأساة  .. يعني كان ناقص  بس  يربطوا ادينا ورجلينا  زي العجول .. اول ما قعدنا  فكرت انى اكلم اخويا  اقله  اني بترحل  بما انى معايا الموبايل  بقى   بس  عماد  فكرني  اننا لازم  نصلي العصر عشان مش عارفين احنا  هنقعد لحد امتى في العربية .. اتيمننا مسحا على المخل  وصلينا  في مكانا  ومكنش متاح  غير تحريك  الراس للسجود والركوع  .. بعد الصلاة  لمحت  كشف  فيه اسماء الناس وكدة .. لمحت رقم اللوا والكتيبة  قلت ابلغهم لأخويا  يمكن يعرف احنا رايحين فين .. كلمت أخويا .. واخويا  قالى  هيكلم واحد صاحبه في تنظيم وادارة  ويرد عليا  .. انا كنت محافظ على الشحن لأقصى درجة  ربنا  يخلي لينا النوكيا الدبابة ده بقى :D ..   بعد شوية جاني الرد اننا رايحين حتة في سينا ميعرفش فين .. المهم طلع ان دي كشوفات قديمة أصلا  وبتاعت دفاع  جوي مش بتاعتنا .. لما خرجنا  بقى  كانت دي المرة الأول والأخيرة اللى نشوف  فيها  بوابة المركز من برة  بعد شوية  شفنا  بوابة مركز مشاة دهشور  وكان عليه من برة جداريات  ضخمة  كدة .. خرجنا على الطريق  وفضلنا مكملين  معرفش  بقدر قادر  لقينا  نفسنا في شارع الهرم  وطول ما احنا ماشيين الناس كانت  بتهللنا  وتحيينا وبتاع  .. والمدرعات كانت مالية الشوارع .. محدش من الناس اللى بتحيينا دي  تعرف اننا  زينا زيهم منعرفش  اي  حاجة  واننا  مبهورين  برضو  زيهم بمنظر الدبابة والمدرعة عن قرب  .. فضلنا ماشيين  نتفرج على كباريهات  شارع الهرم  العظيمة  وفنادقه المزينة  بتماثيل  ممسوخة لا هي أثرية ولا هي فنية .. تماثيل ممسوخة  زي مرتادي شارع الهرم الممسوخين .. شوية وبقينا على الدائري .. والدنيا بقت بالليل  .. الساعة تقريبا كانت 7 بالليل .. كان فيه اتوبيسات كتير  اوي زي بتاعتنا .. كل اللى فيها  في عنيه فيها نفس القلق ونفس النظرة الى المجهول دي  .. وشوية وبقينا عند معسكرتدريب أحمد جلال بتاع الدكاترة  وقفنا قدام الباب  والصول نزل  وكلم البوابة  وبعد كدة  رجع للأتوبيس   ودخلنا المعسكر  .. مشينا جواه  مسافة  كبيرة بالاتوبيس .. وفجأة  وصلنا  لشريط سكة حديد ..  في الأثناء دي  سمعنا ان عسكري  هرب .. بس كل ماأسأل  اصحابي  عن الواقعة دي محدش  يعرف  حاجة .. عموما  نزلنا  وقعدنا على قضبان السكة الحديد في  انتظار  قطار السويس العظيم .. والى اللقاء  في الفصل القادم 





Friday, September 20, 2013

لما حلمت بيه

بسم الله الرحمن الرحيم  

الحلم ده حلمته من 3 أو أربع سنين  بس  فاكر  تفاصيله  بالظبط  كأني حلمته امبارح
ومكنتش عايز احكيه  بس بصراحة مش  قادر أمسك نفسي  .. أنا حلمت بالرسول مرتين 

أول مرة  مشفتش وشه  شفت  خيال كدة غير واضح المعالم  كنت قاعد في مسجد  صغير .. زي الزوايا اللى بتبقى  تحت البيوت  دي .. وانا كنت قاعد في  اخر  مكان  عن الرسول  وساند  ضهري عن الحيطة .. والصحابة كانوا  قاعدين كدة بيفرقوا  على بعض  لاصقات كدة بتتلزق على الرجل  .. وكل واحد بياخد اتنين  ويمرر الباقي للى  جنبه وهكذا  وجه على  حظي انا مخدتش  غير  لازقة  واحدة ..  فسمعت الرسول بيشاور لواحد انه يديلي التانية   .. شوية  وخرج   فخرجت وراه  جري لقيتني  داخل على  صحن المسجد الواسع .. بس المكان كان  ضلمة  جدا  ولقيت واحد واقف معترض  طريق الرسول ومش عايز يخليه يعدي .. وواحد جاي من ورا  عايز يضربه بمسدس .. مش  يضرب بيه  نار .. لأأ  كان عايز يستخدمه كسكينة أو انه يضربه على  راسه مثلا .. فانا جريت  حاولت أحوش المسدس ده منه فمسكته لقيته اتكسر في ايدي زي ما يكون مسدس  بلاستيك من ألعاب الأطفال الرخيصة دي  وبس  على كدة  

الحلم التاني  كنت  في  شقة مدهونة أبيض .. ضيقة .. ومتربة .. زي ما تكون مقفولة بقالها  فترة  ولسة  فاتحينها دلوقتى ..  مفهاش غير  أوضة وصالة صغيرة جدا .. مفهاش  عفش خالص .. وقبل الأوضة  قاعد اتنين كدة ساندين  ضهرهم للحيطة ومقرفصين  زي ما يكون مستنين  لأي أوامر وبرة  باب الشقة  في  ناس  كتير  جدا  وفي واحد  تالت  حسيت وانا في الحلم  انه  أبو بكر الصديق عمال  يقلب الأكل  في أذان كبير  أوي زي  بتاع الجيش  كدة  .. أخويا  كان معايا  فسابني  ووقف  هو ياكل .. فأنا  اتضايقت  جدا  وزعقتله  بصوت  واطي جدا  قلتله  انت هتاكل  قبل ما تخش على الرسول .. شاورلي بإيده كدة  زي اللى بيقول  روح انت متوجعش  دماغي  وكان بياكل والأكل  عاجبه  جدا  وبياكل  بسرعة جدا  .. دخلت على الرسول  الأوضة كانت صغيرة جدا  .. فيها  كنبة  وفي  شباك في مواجه الباب اللى في  نفس الوقت مواجه الكنبة  .. وفيه  طبلية على الأرض .. والشباك كان متشيش فكان عامل  للأوضة الشعور الحلو ده بتاع نور الشيش  في  ساعة الظهر .. لما دخلت  قعدت زي اللى بيقعدو للتشهد كدة  والرسول كان  نايم  واعتدل  شفت  وشه  بكامل التفاصيل .. شعره  أسود وفيه  التمويجة  بتاع لما تلبس  طاقية  كاتم بيها  راسك  لفترة  طويلة  كدة  .. عارف  لما  يكون  شعرك  طويل  وكاتمه  بكاب  مثلا او طاقية لفترة طويلة .. اهو كان عامل كدة .. ووشه  كان عريض  اوي وطويل   وأبيضاني شبه الأفغان كدة  وخدوده  محمرة .. دقنه  مكنتش طويلة .. دقنه كانت عاملة  زي على جمعة كدة .. وكانت  سودا  برضو  .. كانت منتظمة وليها نفس الطول  بس مكنتش متسرحة  بين الشعرات وبعضها  ..  كان  لابس  قميص  زي  بتوع النوبة كدة  من غير  طوق  بس مكنش مفتوح من السدر .. جبينه  كان مجعد  اوي  وخطوط  جبينه كان  أكنها  هتفرقع  وكان  مضايق  جدا  .. بصلي  فترة  وقالى  على فكرة  انت  هتبقى  قبلي .. مفهمتش الكلمة سرحت في الأرض وكان فيها  سجادة يدوية الصنع  مش فاكر تفاصيلها وجه في بالى وانا في الحلم ان عندي 23 سنة  (ساعتها) وانك يا رسول الله  مت وانت عندك 63  سنة .. ازاي  قبلك؟ .. وقبلك في إيه بالظبط ؟..  بعد كدة  رجعت بصيت  تاني في وشه  عشان استفهم  لقيته بيبتسم  ووشه  اتغير  وبقى  مبسوط  .. والحلم  خلص  .. وقمت من النوم مبسوط .. ودي أول مرة أحكيه لأي  حد برة البيت

Saturday, August 24, 2013

ع الماشي


من كتاب العلامة المحدّث عبدالله بن محمد اللبودي الحنفي البنهاوي نور الله ضريحه
لأهل كتاب الوجه حفظهم الله وأسدل عليهم الستور وأذهب عنهم ضيق الصدور وجاء فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين .. واحد أحد فرد صمد رافع بلا عمد رازق بلا بدد سبحانه ما اتخذ صاحبة ولا ولد .. وصلاة الله وسلامه على خير البشر ومصطفاهم .. مبعوث الحق للخلق وخير من زكاهم .. أما بعد

فإنه في الرابع والعشرون من أغسطس لثلاث سنوات مضت من العقد الأول للألفية الثانية لميلاد نبي الله عيسى


إعلم حفظك الله أن نفي النفي إثبات .. وأن الإنسان عدو ما يجهل .. وأن الشك في موضعه أفضل من اليقين في غير موضعه .. وأنك ما زلت بخير ما دام قلبك صافياً .. واللين في غير موضعه ذل .. والرحمة عند القدرة عز .. وسنة الله في خلقه أن من يدين يدان ..و أن نصيب اللسان من الزنا فاحش القول .. وأن الإعتقاد بلا إستدلال ضلال .. وقوة الرجل في صدق حديثه .. والكذب خسة في أصل النفس .. والدياثة هي طمس الحق خشية الهلاك ..

اظفر من النساء مليحة العقل .. بضّة الأخلاق .. والفائز من أطال الإستماع وبرر الإمتناع .. ولا يطول هجرك فهو مجلبة للجفاء .. والورد وحسن الكلام أدوم للصفاء

صديقك من لا يضن عليك بالنصيحة .. وخليلك من يردك عن صفاتك القبيحة .. ورب أخ لك لم تلده أمك .. ولا تخش الحق ولو على نفسك .. وكن للمظلوم نصيرا .. ولا تبرر أفعالك مالم يطلب منك ذلك .. والصمت وقت الكلام خيانة .. والكلام وقت الصمت مهانة .. والحق أحق أن يتّبع .. ولكل أمرئ نصيب من الحكمة فاجعلها ضالتك .. وعلم الفلك ينبهك الى ضآلتك .. واعرض عينيك على الكلام الله كل ليلة ففيه قريب الفرج وصقل اللسان وحسن إيضاح البيان

واللهم اغفر لي ما لا يعلمون ..

Wednesday, August 21, 2013

مارسيل خليفة - توت ع بيروت


بسم الله الرحمن الرحيم
مش عارف أشير إيه ولا إيه  لـ مارسيل خليفة .. ومش هرغي كتير  عن تاريخه ونوع فنه .. النت مليان ما شاء الله واللى عايز  حاجة يدور عليها  ... استمتعوا



توت ع بيروت
مارسيل خليفة
كلمات : -
ألحان : مارسيل خليفة

توت توت عا بيروت يا بيي خدني مشوار
شلحني حدك بالسرفيس واربطني ببكلي وزنار
قلي إستاذ الإنشاء قبل ساعة من الفكي
إنو جدي المير بشير كان بيستاهل دبكي
إستاذ التاريخ... فنجر عينه وقال
هيدي إلي ما شاف المتحف... جاهل وثرثار...

* * *

وقفنا قدام باب المتحف عتمي وريحة عطن كتير
خفنا قلنا المتحف مهري عفن بدقن الأمير
فتنا على المتحف عاروس الأصابع بيِّ يدفشني لقدام، وأنا قلبي طاير
صرنا نمشي، صرنا ندور نتطلع عا لداير
والقصص بها القبور شي نازل شي طالع
هيدى رمسيس الثاني هيدى الملك اليوناني
هيدى هنيبعل الحامل هالقوس... ونشاب
ماشي خلفه يا ستار سراق ونصاب
فجأة ما دريت وحسيت إلا بقلبي فز وقام
تعربطت بركبة بيِّ أحسن ما أهوى لقدام
هيدى المير مكوم هون يقصف عمره خوفني
ما في لون جنس اللون شي نكزته الغبرة عبتني
في ملك فرنساوي مكوم فوق المير بشير
تطلع فيِّ وجأرني يا دلي شو بدو يصير
فات الحارس طاير عقله صار يشدلي بأدني
صار المير يضحكلوا بالسكين ينكوزني
استاز التاريخ ياه ياه فرنساوي انت بتحكي
وينك هلق قرب شوف عربي، فرنساوي وتركي
إجو البوليسيِّ وجيوش وعسكر
من الجمهورية إجى الراس الأكبر
وزمامير ودق طبول وبيارق وبواريد
بلو إيديهم فيِّ وأخدوني على العدلية
و يا بييِّ دور وروح على مدرستي العالية
قول لأستاذ الإنشاء يعلم رفقاتي هوي
ويا طريق العدلية شوفي شو صاير فييِّ
كذبوا علينا بالتاريخ وطلعت الدبكى فيي

***
يا هال لبنان يا لوح الصف يا كتاب الخرائط، يادبكي ودف
درسنا تواريخ حفظنا تواريخ إجى التاريخ طعمانا كف
يا بلد المير يا هم كبير يا علم العيد علم على الرف
انطرينا انطرينا بيروت انطرينا
بأخبار جديدي بتلفك لف
يا متحف بلدي يا فاضي البال يا مير الكذبة إنبسط الكف
يا ها لبنان يا لوح الصف يا كتاب الخرائط، يا دبكي ودف
درسنا تواريخ حفظنا تواريخ إجى التاريخ طعمانا كف





Friday, July 19, 2013

إيد واحدة زي زمان

بسم الله الرحمن الرحيم

19-7-2013

بعد ما المجلس العسكري طرقع للإخوان  .. الإخوان  نزلوا  وعملوا مظاهرات في 20 أبريل 2012 ودي كانت  نقطة فاصلة  في  ثقتى بالإخوان .. كنت متغاظ جدا  بعد كل الحاجات اللى حصلت في محمد  محمود والمجمع العلمي وكل الأحداث اللى فاتتني دي عشان الكنت في الجيش .. فأول  فرصة لوجود مظاهرة بعد خروجي من الجيش في 1-3-2012  نزلت  فيها ..

الداعين للمظاهرة كان على رأسهم  حركة 6 إبريل (أيام عزها بقى) والإخوان ونزل بتوع الوايت نايتس وألتراس أهلاوي وناس كتير نزلوا ..  كان غرض المظاهرة دي  الضغط على المجلس العسكري  لتسليم السلطة لأنه  ساعتها كان بيمط في الفترة  وقعد يتحجج ويقول تسليم لاسلطة محتاج وقت ومش عارف ايه .. اتفقت أنا وإسلام سمسم .. وأحمد جمعة عشان ننزل .. كانت كل  الصفحات  ساعتها  بتدعو  اننا  مننزلش بأعلام لأي فئة عشان نبان ان كلنا  مجتمعين على لمة واحدة وبتاع ..  خدت معايا مصحف صغير عشان اقرا سورة الكهف .. وقابلتهم في مسجد الخازندار اللى في روض الفرج اللى قدام كليتنا ( كلية الهندسة بشبرا ) .. ساعاتها  لحقت الصلاة بالعافية في الشارع ومكنش في حاجة أصلي عليها  واحد اداني كيس معاه كان حاطط فيه مية وعصير  قطعته  وصليت انا واحد عليه .. بعد الصلاة  قابلت اسلام وجمعة .. وبدأت الحشود  بقى  تطلع من المسجد .. الإخوان كانوا  جايبين عربية ميكروباص معلقين عليها ميكروفونات  بتقول هتافات .. وكان معاهم حبل غسيل  بيحددوا بيه  المظاهرة عشان  ميعطلوش  حركة السير والحوارات القرعة دي (بالنسبة لدلوقتى في رابعة يعني ) .. على الرصيف المقابل للمسجد تحت التوحيد والنور كدة  كان واقف  شباب 6 إبريل  لابسين برضو تيشيرتات عليها لوجو غير رسمي ل 6 إبريل  فحسيت  بالغيظ بصراحة  يعني لا الإخوان التزموا ولا 6 إبريل وكله عامل فيها شريف ... ساعتها جه في بالى  بيت من الشعر اللى كنت مألفه (هتلاقوها كاملة في اخر الكلام )  فقلته  بأعلى صوتي وسط الناس (يا شباب الإخوان يا ثاير .... بعتونا في حفلة يناير )
جري عليا  بتوع 6 إبريل  يسكتوني ويقلولي  ميصحش كدة احنا متفقناش  على كدة وبتاع ..مردتش عليهم وكنت مضايق  .. جه احمد جمعة وإسلام  شدونى  عشان نمشي في المسيرة  بتاعة الاخوان  لحد ما نوصل للتحرير .. طول ما انا ماشي  كنت عمال  اناكف  في الاخوان .. اللى هو  يعني انتو ب 100 وش وبتاع ومرة مع العسكر ومرة لأ  على حسب المصلحة .. في ناس كانت بترد بكلام المطيباطية  بتاع معلش  وعفا الله عما  سلف وبتاع  وصفحة جديدة  وبلا بلا بلا .. وناس  تانية كانت بتنفض تماما ... إسلام  قال  لواحدة انتو رافعين  علم الإخوان  وراية التوحيد  والحرية والعدالة  ليه مش كنا قايلين مفيش أعلام .. قالتلو ما بتوع 6 إبريل أهه .. المهم انا اتخنقت  اكتر .. وكدة كدة مشفتش داعي انى أمشي مع ناس  انا مختلف معاهم .. فقلتلهم  يلا نمد  احنا  لحد الميدان .. مشينا  وسبقناهم  لحد مسرة وركبنا مترو ورحنا التحرير .. 

لما رحنا  كان الاخوان  متجمعين عند كنتاكي  وشركة بنها والحتة دي .. وكان على المنصة ساعتها صفوت أفندي حجازي .. وعلى جنب كدة  كان في واحدة  بتعمل حوار مع عصام  سلطان .. في النص كان في  منصة السلفيين وبتوع  حازمون  وبتاع .. وعند التحرير كدة ان فيه منصة الجبهة الوطنية للتغيير .. وكل من يحب النبي  كان ليه منصة  ساعتها  .. ويقلك إيد واحدة وبتاع .. رحت  جنب  بتوع الاخوان ولقيت  واحد  بيهتف  بحماسة  فشخ  ..  فضلت واقف  جنبه  شوية كدة  مركز معاه  .. الراجل  كان  بيهتف  بحماس  أوي  حسسني ان زوره  هيطلع من رقبته .. قلتله  هو احنا  بنقول ايه ..  قالى بحماسة : ايد واحدة زي زمان .. زي ما كنا في الميدان .. قلتله واحنا  كنا إيد واحدة ساعة محمد محمود ساعتها كه ناحيتي يتخانق معايا ويقلي  انت  من بتوع 6 إبريل .. بعيدن صحح كلامه  وقال : انت "كافر" من بتوع 6  إبليس واحد تاني  من الإخوان انت ايه اللى جايبك  هنا  ما تروح تتظاهر بعيد عننا .. واحد  تالت  حاشني  منهم  وقعد  يحوش في الراجل اللى كان بيتخانق معايا ده  وقعد يقله  ركز في الهتاف  ركز في الهتاف .. ساعتها  بس  افتكرت ان المصحف معايا في الجيب  الوراني .. وكان  صعبان  عليا  حالهم اوي  .. المهم مشيت  لقيت جماعة  إخوان بيهللوا ورابطين العصبة الخضرا وماسكين  طبلة  وبتاع  فواحد  متحمس  كدة  وقف وسطيهم  وقال  يسقط يسقط حكم المرشد .. وكان  بيقولها  بحرقة أوي  .. صاحبه  شده  بعيد  فالواد  رجع تاني وقالهالهم .. وكل ما يقلهم حاجة هما يعلوا  صوت التطبيل   ويشوشروا عليه .. قلتلهم  انتو بتشوشروا عليه  ليه كلامه  صح  .. فالتطبيل اتوجه ناحيتي وبقى يشوشر عليا  انا .. واحد  مسكني وسجبني  بعيد  قالى  انت ايه مشكلتك بس .. انت ما شاء الله ملتزم  وسيماهم في وجوههم  اهه .. مالك .. قلتله الاخوان  باعوا الثورة  وبلا بلا بلا  لحد اخر الكلام ..  الراجل في وسط الكلام  عمل انو مشغول مع المظاهرة  وسابني  ومشي .. كدة  من غير استئذان ومن غير اي حاجة   نفضلي ومشي ..سبته واتجهت  لقلب الميدان عن الصنية عند منصة السلفيين واتناقشت مع واحد  سلفي  على حازم ابو اسماعيل  وبتاع بصراحة مشديناش  مع  بعض وكان الحوار  محترم  والواد  في الاخر قال  انت ليك  وجهة نظرك وانا لية  وجهة نظري وربنا هيظهر الحق .. كان انتقادي  بس  ان  كان فيه ناس  سلفيين  بتطفش  الناس  اللى بتتفرج علينا  ..  المهم سبته ورحت  عند المنصة  بتاعت جبهة التغيير .. كانت أبضن  منصة  بصراحة  مطلعين  عيل  يقول  شعر  عن مصر  نفس  نظام البراعم الصغيرة وكدة   وحبة  هتافات  وبتاع .. اتبضنا  ومشينا  ناحية  تمثال عمر مكرمك كدة .. لقينا  ست بتتخانق مع واحد  سلفى  .. فاانا  رحت اراقب الموضوع  لقيته  بيقول  احنا طول عمرنا  مع الشعب  وطول عمرنا  ثوار  وبتاع  فاتنرفزت  وقعدت اقله  ثوار  ايه  وخرا ايه  انتو مش قلتو على البنت ايه اللى وداها هناك  قالى  محدش فينا  قال كدة : قلتله  خالد الجندي  بتاعكو قال كدة  فالست (على طريقة بديع وهو بيقول لمرسي القصاص ) صححتلى وقالتلى خالد عبدالله  قلتلو  اه  خالد عبدالله قالى خالد عبدالله يمثل  نفسه .. وسبحني  برضو  وقالى  زي اللى قالهولى الاخواني التاني  سيماهم في وجوههم  وربع طرشي  مشكل وبتاع .. سبته  وقعدت ارتاح  شوية .. جه واحد  بكاب كدة وزع علينا  منشورات  ائتلاف البتنجان  المخلل  وبتاع  لمحت كلمة  حشد قلتله اه انا عارف  حركة حشد  دي  فابتسملي  ومشي ... فضلنا قاعدين  كدة المغرب كان دخل  .. صلينا وبعدها  لقينا  شباب بيغني قعدنا سمعنالهم شوية .. وروحنا  ناحية المجمع عشان جمعة كان بيحب أغاني الألتراس .. كانو بيغنوا أغنية  يا ملجس يا ابن الحرام .. كنت منبهر  بصراحة من الحماسة  بتاعت العيال . .وكان أول مرة أسمعهم على أرض الواقع كدة .. دي حاجة مبهرة بالنسبالى  لأني محضرتش ولاماتش كورة في حياتى .. بعدها جمعة  قعد  يشتم في علي جمعة المفتي  لما قلتله انا بحترمه وبتاع .. وخلص اليوم على كدة  وروحنا .. وبس  يا عم  روح  نام  بقى  وبكرة  ابقى  قابلني في رابعة

الأبيات اللى ألفتها أهه

اعتذرولنا يا اخوان ...... قبل ما تمشوا م الميدان
مصر بتسمع للتحرير .... مش لكراسى البرلمان 
بلطجية وترامدول ..... شمّتوا فينا الفلول
يا شباب الإخوان يا ثاير .... بعتونا في حفلة يناير
قلتو الثورة بح وخلصت .... وقفلتو عليها الستاير 
ولما الحرة قدامكو اتعرت .... قلتو كلام وحش معناه 
هوا الشرع بتاعنا  خالى .... من كلمة  وامعتصماه ؟!!
الاعتذار شئ مش شديد .... شوف بسببكو في كام شهيد 
سيبوا العسكر يلبس هوّا ... وإحنا نحط الإيد في الإيد 
السمع عندى والطاعة ....  لربى مش لرئيس جماعة 
ناقص تاخدو الإذن منه ....  قبل ما يناموا الجماعة 
استخدم عقلك وفكر ...... انت مش مقطف بودان
مش كل حاجة ترددها ... انت أكيد مش بغبغان 
واللى مش عايز يتغير ... هوا اللى اختار وقرر 
قول ورايا من غير ما تفكر ....  يسقط يسقط حكم العسكر  
وده لينك  في حبة  صور لليوم ده

http://freemenbut.blogspot.com/2012/04/blog-post_2197.html

Wednesday, July 17, 2013

افذاذ منسيون 2

بسم الله الرحمن الرحيم 

صهيب بن سنان : كان من العرب المستوطنين بالعراق .. وكان من بيت ترف وغنى .. هجم الروم على مدينته فأسروه وباعوه فيمن باعو من الرقيق .. مكث في بلاد الروم طفولته وصباه حتى اكتسب لسانهم ... واشتراه من مكة  عبدالله بن جدعان .. فأعجب برجاحة عقله ومعرفته بطرق التجارة فأعتقه وأشركه معه في تجارته " وعرف بعدها بصهيب الرومي "  .. أسلم صهيب باكرا .. وقد كان يترصد كل يوم عند دار الأرقم حتى اذا تشجع للدخول لقي عمار بن ياسر .. فخاف الاثنان أن يصرحا عن نواياهما .. ولكنهما حزما أمريهما وشاء الله هدايتهما فيمن هدى من الرعيل الأول  .. مكث صهيب في مكة طامعا في ان يكون ثالث ثلاثة يهاجر مع الرسول .. ولكن حبسته قريش عنهما .. ولما سنحت الفرصة لحقوا به في الطريق .. فصاح فيهم قائلا ما مفاده "  انتم تعلمون انى ارماكم فوالله لايتبقى في كنانتي سهم حتى انفذه فيكم .. ثم اقاتلكم بسيفي حتى تكل يدي .. ولكن ان شئتم وصفت لكم مكان ثروتى فتأخذوها نظير أن الحق برسول الله " فقالوا ما معناه " لقد اتيتنا صعلوكا و لم تصر لك ثروة الا بعد ما جئتنا " فصدقوه ورجعوا الى مكة .. ويتعجب كل موردي هذا الخبر من انهم كيف يصدقوه دون برهان او ضمانة .. وكيف صدقهم هم وقد كانت الفرصة الفرار سانحة .. لما وصل الى مكة استقبله رسول الله قائلا " ربح البيع ابا يحيى " .. ونزلت فيه الاية ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد) .. حارب كل الغزوات وكل السرايا مع رسول الله.. كان يكثر من اطعام الطعام حتى ظن عمر بن الخطاب انه يسرف في ذلك .. فقال سمت رسول الله يقول خياركم اطعمكم للطعام ... عند وفاة عمر بن الخطاب اختاره  عمر بأن يؤم المسلمين في الصلاة  دون باقي الصحابة  رغم عجمة لسانه .

Status

بسم الله الرحمن الرحيم  

 دي  تجميعة للحاجات اللي كتبتها على الفيسبوك وعجبتني  وخايف عليها من الضياع

 شحيح الحب يا صحبة
وصحن الدار صار غربة
انام زهقان .. واصحى والدموع هاربة
---------------

شحيح الحب يا أصايل
وقلبي للهموم شايل
ابات مخنوق .. وورقى ع الغصون مايل

-----------------

ياعالم بحالي وعارف في الصدور أسرار
وعقلي من ضعفه ما يقبل زحمة الافكار
امنت بيك .. وبكوكب في الفلك سيار
 

--------------- 

يا قلب من كتر ما بياكل في نفسه طلعله كرش
وان يوم يسألوه مبسوط ؟.. يقول مفتكرش
ان كان جدع بصحيح يموت واقف .. ولا ينتحرش

-----------

الصبر مر .. واليأس مر
ومن خرم إبرة الخيط يكر
ما شفت فيها ولا يوم يسر
الحب محبوس .. والكره حر
لكن في يوم .. أكيد هغمس
كل الهموم بعسل يشر
 ------------
يا أعلم بحالي مني ... ويامن ان غبت عن حضرتك لم تغب عني
إن اذنبت جهلا غفرت بلا منِّ .. بادرت بالعفو وانا المتجني
يارب رمت الوصال وتقطعت بي سبله ... فليس سواك على سلوك الدرب يعنّي

---------------


سيدي رسول الله يا خير البشر
نورك ده بدر تمام في الكون انتشر

كفار قريش يؤذوك وبكل الصور
ولما اتمكنت منهم كنت اول من غفر

ويهود تحارب منهم بس اللي غدر
يشهد بصدقك في ده من امن ومن كفر

في سبيل ربك ما حد زيك صبر
ليك ترق القلوب وجبال الحجر

يارب صل وسلم عليه عدد ورق الشجر
ونجنا بشفاعته في يوم الخلق فيه انحشر

----------------
مادد إيديك بالكرم وانا كل يوم لي ذنب
خلقتني م العدم و فرجت عني الكرب
يا واسع المغفرة .. بينلي فين الدرب
--------------
في الغابة مفيش مؤمن مفيش كافر
فيه بس ناب وفيه مخلب وفيه حافر
والدنيا غابة ما تقبل غير اللى بيعافر
 

---------------

ولما نداني الحظ واتبسم
ولما رضيت برزقى اللى متقسم
قالوا ياريت كان له وش متسمسم
------------------

وان جيت اصاحب ملقاش حد يتصاحب
وكام مرة خلي بيا و سابني يجي ميت صاحب
ارضى بالقليل منهم ولا تنكرش للجميل صاحب
 
-----------

ما احن منك عليا يا واسع الرحمة
بتمد ايدك بتوبة في الصبح والعتمة
بعصيك بجهلي وغفلتى و حلمك ع السفيه حكمة
----------

اشتم وسب الدنيا والعن كتير
ده فاقد البصيرة وان وسعت عيونه هو الضرير
ده يابخت من رضى بقليله وقال لعله خير
-------------
يا عالم بحالي وعارف في النفوس اسرار
وعقلي من ضعفه ما يقبل زحمة الافكار
امنت بيك ... وبكوكب في الفلك سيار

ان شئت عذبتني ومين يقدر على بطشك
وان شئت غفرتلي وغرقتني بعظيم كرمك
مهما اقول .. لايمكن اوفي يوم شكرك
-------------
القلب درع الروح وحاويها .. فمن شدخ قلبه خرجت روحه من مكمنها وحينئذ .. لا رجوع ..
-----------------
يا مجيب المضطر ... ويا كاشف السوء .. من لعبد كفته بالذنوب تنوء ؟
-----------  
المعرفة تخبرك أن الطماطم من الثمار .. ولكن الحكمة تخبرك ألا تضعها في سلطة الفواكه
---------------

 وسينتحر من الخلق المئات .. و سيرمي الناس بأنفسهم من على أسطح البيوت والعمارات ... وسيصاب الكتاب والروائيون بالإكتئاب الحاد .. ولن تخلع النسوة لبس السواد .. وسنعاني من جيل من المبرراتية الذين سيجدون المشروع الاسلامي محض شعارات كالقومية العربية الناصرية .. وسيخرج عليهم يوما من يقول لهم في عز المعركة ... " لف وارجع تاني .. انها مقتضيات المرحلة "

وسيظهر اتباع البوب .. وسيباع المصحف ككتاب للتراث في " الدين شوب " ... انه عصر جديد كعصر الانفتاح .. فقد زال قيد الدين وعصر الحرية لاح .. فهل غيبا الدين في الستينات دفع مصر إلى الأمام؟ ... وهل أغنى ظهور أحمد مكى عن عادل إمام ؟
نحن شعب يجيد التهكم والعويل ... ضدان عجيبان اعجزا أهل التأويل
#حكايات_قبل_النوم

 

Friday, June 7, 2013

بتحبني؟ .. طب قد إيه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

لما سألتيني .. بصيت للأرض .. كنت دايما ببص لأي حاجة الا عنيكي  .. وانتى كنتى بكل هدوء تفضلي بصالي .. لانك عارفة انى مش هعرف أقاوم كتير.. وهرجع ابص في عنيكي من تاني .. واصالحك .. خليتيني واثق من نفسي .. وبقيت أكره الأغانى عشان حرقولي كلام كتير كنت عايز اقولهولك .. بقيت عارف من ساعتها انك بتاعتي .. وعرفت برضو ان احلى حاجة في الحب اني ملاقيش سبب واحد يقلي بحبك ليه .. وقد إيه

احلى حاجة فيكي انك بتعرفي امتى تعامليني كأنك أمى .. بتعرفي توازني بين صرامة الأم وحنيتها ... بتعرفي تكوني صاحبتي اللى مبتكسفش اقلها حاجة .. وبتعرفي تكوني بنتي اللى باخدها في حضني واحس انى واخد العالم كله في حضني .. بتعرفي تضحكي .. ضحكتك مظبوطة في صوتها وضيقان عنيكي ونغزين خدودك بيخلوني ارتجل ايفهات تليق بالجمال ده .. ضحكتك بتخش قلبي زي ما الجواهرجي بيدخل فص الكهرمان في العقد .. 

مببقاش زهقان من اللف معاكي في المولات .. لانى عارف انك هتفاجئيني بذوقك .. زي كل مرة..

بحب لما بتفردي ضهرك قدام المراية .. وعارف انك عارفة انى عارف انك بتبقى قاصداها ..

وكل مرة بستغرب ازاي بتعرفي تعملي المكياج بالسهولة والسرعة دي .. وأوعدك هحاول اغير جملة " انتى احلى من غير مكياج اللى بقولهالك على طول دي  " 

بحب مناخيرك لما تنزل على طرفها نضارة القراية .. وبتبقى بصالي عشان اسيب شغلي واركز معاكي .. ببقى عارف فرحتك قد ايه لما بتضيفيلي معلومة جديدة .. او تسمعيني اقتباس من رواية بحبها ..او تسمعيني اغنية جديدة وخايفة تطلع وحشة عشان متريقش عليكي 

لما بنبقى قاعدين في البلكونة عصر يوم الجمعة ... الشاي بالنعناع من إديكي بيبقى ليه طعم تاني .. بحب أفكارك اللى  بتطلعيها من سورة الكهف بعد ما بخلصها .. كل مرة بتخليني اقراها بشكل مختلف .. بحب اشوف وشك لما بتكوني عاملة مصيبة ومش عارفة تواجهيني بيها عشان عارفة انو مش وقت مناسب .. بحب طفولتك وانتى بتحكي الموضوع زي ما حصل من عير ما تزوقي الكلام بحب شجاعتك في الاعتراف بغلطك .. وعارفة ان كل حاجة سلف ودين زي ما بتمسكيلي على الغلطة وتعايريني بيبقى جه دورك عشان اتريق عليكي شوية .. واسيبك في حيرة هو يا ترى سامحني ولا لأ ..

انا مش عارف انتى بتعرفي تعاملي امي كدة ازاي .. زي ما تكوني عارفة هي هتقول ايه قبل ما تقوله .. بحبك لما بتنقذيني من المواقف اللى لازم اشترى فيها خاطر امي .. انتى فاهماها احسن مني .. ازاي مش عارف

بحب نظرة " حقك عليا  " اللى بتبصيهالي لما أمك تغلس عليا كالعادة .. وبحبك لما بتفتحي موضوع من العدم عشان تهدي الجو

بحبك لما تعكنني عليا يوم السبت وانتى بتنضفي الشقة .. بحب نضافتك واهتمامك بالتفاصيل .. شكلك وانتى تعبانة اليوم ده بيخليني اتجنبك .. زي ما بتتجنبيتي طول الأسبوع بعد ما ارجع من الشغل .. 

ياريت متسألينيش  تاني  بقى  بحبك قد إيه 

العشرة الطيبة - على قد الليل ما يطول

بسم الله الرحمن الرحيم 

أغنية جميلة جدا من مسرحية العشرة الطيبة (بفتح حرف العين) - تأليف بديع خيري - تلحين سيد درويش
سيف الدين البطل ويقوم بالغناء كارم محمود ذو الصوت العذب  الجميل ... والبطلة نزهة .. هي بنت الوالى العثمانى أبو زعيزع .. يتخلص منها الوالى وهي طفلة ثم يأمر بتابعه المخلص "حسن" ان يبحث عنها ويعيدها
ومسرحية العشرة الطيبة توجد بها أغنية مشهورة  وهي أغنية عشان ما نعلى ونعلى  لازم نطاطي


ديالوج على قد الليل مايطول
سيف الدين :
على قد الليل ما يطول
مسترضي بسهري ونوحي
في حبك ياللي من أول
ما شوفك تترد روحي
سنين وأيام هايم بيكي
بزمارتي أصحيكي
طول مانا وأنتِ في الدنيا دي
أفوت أهلي وأجدادي
وأروح على فين وأنت قصادي
نزهة: اه يا ترى يا ربي داهو
والا لا حبوبي
سيف الدين: يا عين الحبوب من جوه
يا سبب وعدي ومكتوبي
ياحلاوتها
نزهة: ياشرباته
سيف الدين: يالطافتها
نزهة: ياوجناته
سيف الدين: أنا م النجمة في استنظارك
نزهة : أديني نازله
سيف الدين: أما نهارك أبيض من طبق القشطة
مهجة: اوعى يكون حد شايف طيفنا
سيف الدين: حبنا طاهر إيه يخوفنا
مهجتي ف إيديكي أنا ف عرضك
خليها يا روحي أمانة عندك
نزهة: يوه عجب العجب تنك سارح
مانا لسه مقابلاك امبارح
سيف الدين: ياسلام ياسلام .. أما دي حقه كانت ليلة في غاية الرقة
نزهة: فاكر وأنا حطه إيدي
في باطاتك قبلي الترعه
والورد غصونه حواليه تداويني وقمره طالعه
سيف الدين: قمت أنا بصيت يمين وشمال
ساعة ما لقيت ما فيش عزال
طبل طبلي وزمر زمري
وعقلي شت ولا دريت إلا وأنا وفي شعرك أنا باشبك فله
نزهة: من يومها عرفت الآخر
إنك مستعبط ساهي
أيش قوله المثل الساير
ياما تحت الساهي دواهي
آه عليها عيون ما تلتقيهاش
بني آدمين يا كده يا بلاش
نزهة: عليه مناخير فشر النبقة
سيف الدين: أما قوامها صنعه بدقة
دنا متبرجل يا حدقة
يا حلاوتها يا شرباتها
يا لطافتها يا وجناتها
قربي لي يانور عينيه كمان شويه وكمان شويه
مهجتي ف إيديكي أنا ف عرضك
خليها يا روحي أمانة عندك
نزهة: يوه عجب العجب تنك سارح
مانا لسه مقابلاك امبارح
سيف الدين: ياسلام ياسلام
الجميع: أما دي حقه كانت ليلة في غاية الرقة

Friday, May 10, 2013

أفذاذ منسيون

بسم الله الرحمن الرحيم 

عتبة بن غزوان :كان سابع سبعة أسلموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... رجع من الحبشة ليلازم الرسول في مكة ثم في المدينة  .. كان ماهرا بالرمي وقائدا عظيما ... ولّاه عمر بن الخطاب أمر البصرة فلم يتحمله أهلها لشدة زهده وتركه الدنيا .. فكره الإمارة .. فقال له عمر ما معناه " اتحملونني الأمانة ولا تعينونني عليها " ... فدعى عتبة الله في موسم الحج ان يجنّبه الامارة .. فمات في طريق عودته

Friday, April 26, 2013

أيام الجيش 6

بسم الله الرحمن الرحيم 

للي عايز يتابع الموضوع من أوله 






يوم الأربعاء 26-1-2011

قعدنا قدام قائد المركز لأول مرة .. العميد أسامة شعيشع - اللى مشي من المركز بعد كدة في حادثة  العسكري اللى مات بضربة شمس  في مركز التدريب في الدفعة اللى بعدينا - الحكاية دي يعرفها  بس  اللى راحوا دهشور دفاع جوي - كان اغلب الأوقات لابس نضارة شمس بس  هوا عموما  اسمر ووشه مجعد تحس ان جاله جدري  وهو صغير، لهجته تدلل انه مش عايش في القاهرة طول عمره، او انه عايش فيها  بس مرتبط اوي ببلدته الاصلية .. قعد يكلمنا  شوية عن المركز، وازاي انه  قائد مركز عبقرى  وناجح  عشان بيعرف يوفرلنا مية مرتين في اليوم، وقد ايه اننا كلاب ومنستاهلش اللي بيعملهولنا، وبيحكي عن بطولاته في انه ازاي  راح المستودعات وجابلنا  بيادات حلوة ومنقيها بالواحدة زي ما بيقول  .. وان مفيش  قائد مركز  على أرض البسيطة بيشغل عربيات رش الناموس عشان ننام بالليل متهنيين ومرتاحين البال .. وان الاكل في الميز  من افخم الأنواع - قال كدة والله -  وان الوجبة  ميري  زي ما قال الكتاب .. وان الكميات دي هي المناسبة ليك عشان  صحتك  ولياقتك البدنية  وانها محسوبة بالكالوري من قبل خبراء التغذية - والله الكلام ده حقيقي - يعني  قعد يتكلم تقريبا  ساعتين ونص .. انا فاكر اوي لاننا اتسلخنا كل الفترة دي في الشمس .. واللى عمل فيها  برم وغطى  راسه  معرفش  يعمل حاجة في الأسفلت المولع اللى كنا  قاعدين عليه .. الواحد كان بيحس  بالدهن وهو بيدوب :D .. بعدها  دخل في بطولات الحرب وان سلاح الدفاع الجوي ده كان هو سلاح النصر الرئيسي في المعركة  وان الطيارة اللى بتطير  بسرعة 840 كلم / ساعة .. بنقدر نجيبها في ثوان برغم تسليحنا البدائي  بالنسبة لليهود .. مع انه في الاول قال اننا عندنا  احدث  الاسلحة وبتاع .. لكن اسامة شعيشع كان له قوانينه الخاصة وروايته الشخصية اللى محدش  يقدر يقله فيها  حاجة .. حتى بقية الرتب في المعسكر كانوا بيتعاملوا معاه كأنه مجنون ومحتاج معاملة خاصة .. بيتجنبوا الكلام معاه أو عنه .. واثناء ما هو عمال  يتكلم عن ان الجيش مفهوش واسطة وان المركز بتاعه بيعامل الكل سواسية  .. وقد ايه الجيش  حلو وفيه الكل سواء .. واسطورة ابن الغفير وابن الوزير .. جاله تلفون  من عميد في البحرية اسمه  حاجة الفيل .. فرد عليه  بطريقته المميزة اللى كنت بعرف اقلدها .. ألو .. ايوة يا سيادة العميد .. ابنك في الحفظ والصون  .. فسأل حد من اللى واقفين جنبه  فقالوله  ان محدش  باسم كذا كذا الفيل موجود في المركز .. فقام واحد من العساكر  وقاله  انا اعرف انو راح  بحرية .. فأسامة شعيشع  خلاه  يطلع على المنصة ويكلم الواسطة ... وخدها  بضحك وقال للواسطة  هأ هأ هأ انا معرفش الولاد كلهم بالاسم يعني .. وقعد يكلمنا عن حسني مبارك وقد ايه هوا رئيس  مننا  ورئيس كويس  وانه فلاح من المنوفية  يعني  واحد من الطبقة الفقيرة من الشعب بتاعنا  وحاسس بآلامنا  .. وانه بطل حرب اكتوبر .. والى اخر هذا الكلام المخري .. وكلنا خلاص  لحم وشنا قرب يقع من كتر الشمس ... وقعد يتكلم عن حماس والاخوان  وان المظاهرات دي عملها  شباب  وطني مخلص  بس  عملوا وقفة سلمية ورجعوا بيوتهم  بس  اندس في وسطيهم  عملاء من حماس وايران  والاخوان  عشان يخلوهم يثوروا ويخربوا البلد .. وبقيت الكلام مش  فاكره  .. عشان بصراحة كان  يوم  صعب اوي  اتسلخنا فيه في الشمس على الفاضي .. بعدها  ودونا  جري على الميز .. وهو ركب عربية لحد الميز عشان يسبقنا  ويستقبلنا  هناك .. ولما رحنا  قالنا  انتو اتأخرتوا ليه ؟!! ... في رائد وقف كدة وشخط فينا : كل واحد يقلع الكاب وهوا داخل الميز .. لازم يحسسوك  انك ابن كلب أومعتقل سياسي .. وفي الاخر يلزقوها في الميري والنظام  والجندية والالتزام .. طيب اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم يعني ... لما  روحنا كان بقالي  كذا يوم مدخلتش الحمام .. ومكنتش بلاقي وقت .. جمدت  قلبي  شوية  ونفضت للجمع اللى بيتعمل بعد الغدا  ودخلت الحمام .. وانا في الحمام  كانو بيدخلوا  يفتشوا الحمامات .. وانا ولا كأني موجود .. ولو كنت اتقفشت  ساعتها كنت هبقى  عبرة .. بس الحمد لله .. كنت بزعل اوي لما تكون حاجة اساسية  وبديهية زي دخول الحمام دي الواحد يعملها وهو خايف كدة .. بس يلا الحمد لله .. 

 الخميس 27-1-2011 

جت الدفعة اللى فيها مصطفى سلام اللى أخر مصطفى انه كان من الناس بتوع 10% يعني هوا المفروض  بيبقى  غير لايق طبيا .. بس الجيش  بقى عشان يثبت انه نزيه بياخد عينة عشوائية 10% من المجندين الغير لائقين وبيعيد الكشف عليهم .. وطبعا الموضوع  بيبقى فيه  ثغرة حلوة عشان يبدلو واحد غير لايق من ال 10% بواحد لايق  بالفعل بس معاه واسطة .. وكله بالقانون  .. مصطفى صاحبي من أولى كلية .. كان معايا في نفس القسم  .. وبنبقى مع بعض  في اي جروب او مشروع .. مخزن اسراري .. وصارحته بحاجات انا شخصيا  مبقولهاش بيني وبين  نفسي .. طبعا اتعشمت فيه وخلي بيا مرة بس عشان انا  اللى حسّاس شوية في المواضيع بتاعة العشرة  دي .. بس مصطفى  انسان  راقي اوي .. مصطفى عمره ما هيردلك الاساءة بمثلها .. مصطفى ذكي وبيعرف  يسلك اموره .. بس مش بيتباهى .. مصطفى بيعمل في صمت .. مصطفى انضف واحد اعرفه .. مصطفى ده لو كان ليا  اخت كنت اديتهاله من غير مهر او جهاز .. وكانت هتبقى اختى اللى كسبانة كمان .. بس انا مليش اخوات بنات للأسف .. مصطفى بيبقى عنده هموم الدنيا والاخرة وعمره ما يتنرفز عليك عشان هو مضايق ومخنوق.. انا مش هقدر اتكلم  عن مصطفى اكتر من كدة عشان مصطفى قدره عظيم اوي عندي .. المهم اني لمحت مصطفى واقف في طابور الجمع لابس الترينج الاصفر بتاع الكتاكيت - الترنج ده كان لونه اصفر بايخ  ومفيش  غير خط ابيض على الاكمام كدة - فالناس من بعيد كانوا بيبانوا زي الكتاكيت :D  المهم كانت فرحتى لا توصف لما  قابلت مصطفى وهوا برضو كان فرحان .. فصيلته كانت بتقف قدام فصيلتى وكنا بنتقابل  بعد كل جمع .. نفسيتي اتحسنت اوي بعد ما قابلت  مصطفى .. مرة زمان ايام الكلية كنا  بندعي  نبقى  سوا  في نفس الشغل  وفي نفس الجيش ونتجوز حتى في  يوم واحد .. وأول دعوتين اتحققوا  مصطفى جه معايا في مركز تدريب .. بس بعدها اتفرقنا  وجه معايا في نفس الشغل لما اشتغلنا في توشيبا  وانا سبت الشغل في توشيبا .. ربنا  يسهل في التالتة بقى  ومنسبش بعض في دي .. اول يوم مصطفى جه فيه .. طلعت معاه  العنبر بتاعه قعدت ارتبله مخلته واعرفه الحاجات اللى مش هيستخدمها فتتحط في المخلة وايه الحاجات اللى هيستخدمها فيخليها في الرف الفوقاني  بتاع الدولاب وايه المواعيد اللى يروح فيها للحمام وامتى  يروح يشترى حاجات وكدة .. مصطفى اصلا مكنش محتاج لنصايحي .. بس ايد على ايد بتساعد يعني ولما يبقى حد معاك بتحس ان الموضوع  هين شوية .. مصطفى  كان جايبلي معاه البنطلون ال Nike  بتاعي .. اخويا محمود قابل واحد صاحبنا اسمه محمود شافعي .. ومحمود ادى البنطلون لمصطفى .. ومصطفى عشان يدخللي البنطلون اضطر يلبسه .. لأنه لو كان دخل بيه في الشنطة  كان هيتذصادر منه .. وانا كنت محتاج البنطلون اوي  لان البنطلون بتاع الترينج اللى انا واخده من الجيش اتقطع  بالطول ومبقاش  نافع ..مصطفى مترحلش معانا .. مصطفى  فضل  في مركز التدريب وفضل على سلاحه زي ما هو دفاع جوي .. كان بيضايقني اوي ان مصطفى يبقى معايا  ومقدرش اشوفه  ولا اسلم عليه .. كان دايما  مفيش  وقت  .. انت يا  مستنى المية .. يا واقف في طابور الكانتين .. يا  بتحلق دقنك .. يا بتخيط الأفرول بتاعك .. بس ما علينا كلها  بكرة  ويجي معاد الزيارة واقابله 

الجمعة 28-1-2011

كلنا بنستنى الزيارة بفارغ الصبر .. عايزين نشوف  ناس طبيعية .. عايزين  نتكلم في اي حاجة غير الجيش .. عايزين ناكل حاجة غير اكل الميز .. انت حتى لو كلت بسكوت من الكانتين بتاع الزيارة بيبقى  مختلف تماما عن البسكوت اللى بتشتريه من الكانتين اللى جوة .. لما بتبدأ  تشوف  ناس تانية بتحس  بانشراح في صدرك .. بتحس  ان  شمس الزيارة وهواها غير الشمس بتاعت كل  يوم .. شمس الزيارة  بتدفي  ومبتلسعش :)  .. في الزيارة لقيت محمود اخويا مستني .. وقالي معلش اصل البلد واقفة  والدنيا مقلوبة  برة..  انت مش عارف  حاجة ..ده  قطعوا شبكات الموبايل والنت والدنيا مقلوبة .. وقالولى على مشاكل عائلية في البيت مكنش  وقتها  خالص  .. بس كان لازم اعرفها .. جابولي أكل  .. اخويا اسلام صعبت عليه لما لقانى باكل اكل بارد ومستمتع انا مبرفضش أكل بس الرسول صلى الله عليه وسلم ما عاب  طعاما قط ان اشتهاه أكله وان لم يشتهه تركه .. انا مباكلش أكل بايت ولا بارد .. والحمد لله صبرت كتير على الجوع ولا إني أكل أكل مش عايزه .. لو كلت اكل مش عايزه هرجعه .. لكن وانا في الجيش كنت محتاج بروتين اوي .. وأخويا معذور ما هو ميعرفش اللى فيها  بقى ... واديتهم شنطة الهدوم الملكى اللى دخلت بيها  وبعض الحاجات اللى مبقتش محتاجها .. معرفتش أكلم  أمي ولا اي حد تاني  ساعتها .. رجعت الاكل الباقي مع اخواتي .. نفس اليوم بالليل استحميت  لأول مرة  تقريبا . ودخلت الحمام لانه كان بيبقى  نضيف  بعد الاستحمام  وريحته حلوة .. كيلانى كان مدخل شيكولاتة  حلوة اوي مكلتش  زيها لحد دلوقتى .. عملنا حفلة على حتة  شيكولاتة :D  .. شديت عليا الغطا  .. ونضفت نفسي والاماكن الخاصة بالديتول .. كان يوم جميل اوي تبقى  واكل اكلة "بيتي "ومستحمي ونايم نضيف ياااه كان يوم لا ينسى.

السبت 29-1-2011
0
في أرض الطابور شفنا  الدبابات  طالعة .. مشفناش الدبابات نفسها عشان السور كان عالي  بس  شفنا الدانة و الاعلام بتاعتها.. ده الموضوع بجد بقى .. المقدم عمرو لقانا بنتلفت ناحية الدبابات  قام موقفنا انتباه عشان يكدرنا  بس انا جه حظي انى كنت في الضلع المقابل للسور  فكنت عمال اعد الدبابات اللى خارجة .. وافتكر انى وقفت في العد عند 63  بس  كان في دبابات  قبل ما اعد ودبابات  بعد ما  وقفت عن العد .. عشان المقدم عمرو قالنا  اننا  ان شاء الله احتمال ننزل اجازة الاسبوع الجاي لا اللي بعده .. الموضوع كله متوقف على ضرب النار .. اول ما نضرب نار هننزل اجازة على طول .. ولذلك لازم نركز بقى في حفلة التخرج .. وهي مش حفلة ولا حاجة  احنا  بس بنقعد نمشي الخطوة المعتادة ونلف  أرض الطابور ونعدى قدام المنصة ... لسة فاكر المقدم عمرو وهو بيقول : " الخطوة المعتادة .. عشرين خطوة مسافة بين المجموعات .. الخطوة المعتادة .. على الشمال معتادا ماااااااارش .. وكان بيطول في الألف اوي تحس انو نابوليون بيؤمر جنوده ابن #$%^& .. اليوم ده اتفحتنا فيه .. وكلنا سندوتشات فول وطعمية حمضانة .. لأن عربية الكانتين بتخرج تجيبها الصبح  سخنة ومبتتوزعش علينا غير على الساعة 12 في الاستراحة بتاعت الضهر بتاعت الطابور .. ولما كانوا بيوزعوها كانوا بيوزعوها وقت الصلاة فاللى كان بيصلي مكنش بياخد .. او على الاقل  هياخد البواقي .. في كل الاحوال السندوتشات كانت حمضانة .. عمرك ما هتتخيل ولا في احلامك  حتى انك تاكل سندوتشات حمضانة وتتخانق عليها كمان .. كان المقدم عمرو بيقعد يزعق ويقول هاتولي الواد الحرامي ده .. ويقول لواحد تاني  انت بتتسرق  يا  أهبل وهتحط من جيبك في الكانتين انهاردة .. ويقعد يقول انتو  شوية  غنم  وزبالة .. انتو ايه عمركو ما شفتو اكل يا  مفاجيع  .. انا فاكر اول مرة مكلناش عشان ملحقناش .. مددنا على الارض وكل واحد خد اخوه مخدة كل واحد نام على رجل التاني .. كيلاني  وانا فعلا كنا مرهقين على الاخر .. بعد الاستراحة اتجمعنا تاني في المجموعات الكبيرة دي  وعملنا الخطوة التنظيم .. الخطوة التنظيم  زي الجري في المكان كدة .. بس بتمشي رجلك على الايقاع .. ساعتها المقدم عمرو نزل بنفسه ومسك الطبلة بنفسه - الطبلة اسمها الطرمبيطة  - وقعد يظبط الايقاع بنفسه .. كان واخد الموضوع جد اوي .. ناس  فاضية  .. ادي الظباط وقت السلم بيمسكوا الطبلة ويطبلو .. طبل يا خويا  طبل .. جتها نيلة اللى عايزة  خلف .. بعد الطابور رحنا على الميز ونفس السيناريو  نروح  نقعد شوية القعدة العسكرية  امنع الكلام .. امنع الصوت.. المهزأ اللى بيتكلم .. يأذن العصر .. نقوم نتيمم .. ندي ضهرنا للميز .. نصلي العصر ونخش مجبرين على الميز .. ناكل برتقان شايخ وناشف  .. ربع برتقانة لكل عسكري .. يلا الحمد لله فضل ونعمة .. نروح نرمي الاكل زي ما هو لو كان محدش عايز ياكله .. واحنا ماشيين نبص على الصولات وهما بياكلو على الاقل 4 اضعاف الكمية بتاعتنا  ومن الأكل اللى أصلا مينفعش ياكله بني ادم .. عيّاد قاللي ان الصول فوزي بيفطر فول على رز .. انا لحد دلوقتى مش متخيلها ... ايها  كائن بشري  بياكل فول على رز ؟ على الصبح ؟... بعد ما بنروح لأرض الكتيبة اللى فيها العنابر كنا بنسمع الأخبار من الناس الوسايط اللى بتبقى قاعدة في العنبر .. في منهم بيبقى مهرب موبايلات ومنهم اللى بيروح يتفرج على التلفزيون في اي حتة ..  قعدوا يقولوا البلد مولعة .. والداخلية  بتدوس الناس بالمدرعات  .. وفي ناس بترمي مولتوف من على سطوح العمارات اللى في التحرير .. وان الناس عملت لجان  شعبية في الشوارع عشان تمسك البلطجية .. كلنا  قلقنا  بصراحة .. وساعتها  طلع الموبايل  بتاع كيلانى .. بس كان المشكلة في الخط .. بالصدفة عرفت ان مصطفى سلام كان معاه خط .. اديتلهم الخط .. واستنينا لحد ما جه الليل عشان نطلع فوق عمارة رقم 6 ونتكلم .. لما جه الليل .. طلعنا اخر دور وقعدنا على السلم  نتكلم  ونهزر.. في الوقت اللى كان كل شوية واحد يطلع يتكلم في الموبايل وميطولش  عشان الخط مكنش فيه رصيد .. جه دوري وطلعت كلمت اخويا واتطمنت منه على الوضع .. قالى ان بنها مفهاش  حاجة ولا كأن فيه  ثورة .. المشكلة كلها  كانت عند اخويا اللى باقيله يومين  بس  ويخلص جيش .. اخويا كلموه في الجيش وقالوله  يجي .. بس اخويا  نفض .. كدة كدة كان مسلم دوسيهه وكان هيخلص في 1-فبراير .. كان ايه اللي يجبره  بقى انه يروح .. قفلت  وعملت مكالمة تانية .. سور العمارة كان قصير اوي فكنا بنمشي  على ركبنا عشان منظهرش وكنا بنداري  نور الموبايل عشان ميظهرش في الظلمة .. كنا  بنوطي  صوتنا اوي .. انا الجرئ واللى مبخافش  كان لازم اتعلم الخوف  ساعتها ..   وانا في وسط المكالمة .. اللى كان بيراقب  قالى  استخبى  عشان في حد طالع .. استخبيت في زاوية كدة .. بعد شوية قالى  خلاص  تعالى بسرعة  مفيش  حاجة .. والناس كانت خايفة على أهلها  اوي .. وناس تانية يقولوا ان أهاليهم بيقولولهم ان فيه بلطجية راكبين جمال واحصنة هجموا على الناس اللى في التحرير .. وناس كتير اتقتلت عيني عينك في الشوارع وان مدرعات الشرطة بتدوس الناس عشان تموتهم عن عمد .. وان الموضوع مش هيعدى على خير .. بعد شوية حسني  قال  خطاب  وكان هيعيط وبتاع .. بعد شوية الناس انقسمت متعاطفين مع الخطاب .. وناس كرهته اكتر عشان بيمثل و بيثبّت الناس ومحدش هيمشي من التحرير والناس دلوقتى بتقول يسقط يسقط حسني مبارك .. وكل الحاجات دي كان مستحيل تصدقها وانت في مجتمع مغلق معندكش فيه أي وسيلة لتوثيق أي معلومة

على العشا كدة عملولنا  جمع .. قالولنا  ان عمر سليمان اتعين  نائب للرئيس .. وان مفيش  اي حاجة هتتغير .. الدنيا هتفضل ماشية زي ما هيا .. حتى لو المشير نفسه مشي برضو الجيش هيفضل ماشي .. بيقولوا في تعديل  وزاري .. وقبضوا على حبيب العادلي وصفوت الشريف وناس تانية .. بس المشير طنطاوي لسة  في منصبه  زي ما هو .. وكدة كدة احنا مش فارق معانا يا رجالة .. وعشان يفكوا الحالة  النفسية الرديئة اللى كنا فيها دي .. كان في عسكري  قديم اسمه الشاذلي .. الشاذلي كان بشنب خفيف كدة وشكله من الصعيد مع انه ابيضاني وكانوا بيخلونا نندهله نقله  يا  شاويش شاذلي .. الشاذلي كان المفروض هيخرج في 1-3-2011 .. قعد يقلنا نشيد كدة من بتوع الكشافة واحنا نردد وراه زي الهبل .. بس الصولات  لاحظوا اننا  بنردد بصوت  واطي وزعلانين ... في واحد من فصيلة 14 او 15 مش فاكر طبعا  رفع ايده وقال انه  عايز يقول نشيد .. قال  شوية كدة والصولات وقفوه في نص النشيد وقعدوا يتريقوا شوية .. فواحد قال للصول فوزي في واحد اسمه عبدالله  عامل نشيد  حلو .. فالصول  علي  - اللى كنت بكرهه - اطلع يا عسكري عبدالله قول اللى عندك .. انا كنت متردد اوي وكنت مكسوف .. وكنت خايف لا يتريقوا عليا زي ما اتريقوا على اللى قبلي .. فنفضت اول مرة .. بعدين  قالى  اطلع  يا  عسكري  ومتتلكعش .. بصيت للواد اللى فتن عليا  بصة حرقته .. وطلعت  وقفت في النص على مسافة واحدة بين الفصايل :D .. حوطت بقي بايديا الاتنين  وبصيت فوق  عشان متكسفش  وعشان صوتى يتسمع .. وقلت بأعلى صوت عندي .. كل المركز هنا عارفين  .. وسكت  شوية .. وكملت .. احلى كتيبة كتيبة اتنين .. الناس من  نفسها  ومن غير  ماحد يؤمرهم  رددوا ورايا بقية النشيد  ... وبقوا  فرحانين  اوي .. وبقيت فرحان انى فرحتهم .. الصول علي  قالي عيد تاني .. فعدت تاني .. والناس  عادوا ورايا .. بعد ما خلصت الناس  من نفسهم  قعدوا يصفقوا لي  اوي  ومن غير ما حد يقلهم .. فالصول علي  قالى  انت هتقوله  بكرة في  الطابور بتاع الصبح  يعني بدل ما قوله قدام 700 واحد هقوله قدام 2500 واحد تقريبا 

يوم الأحد  30-1-2011

الصبح الصول "علي" جه يتمم عليا  .. ويأكد عليا  انى كمان  شوية  هطلع اقول النشيد .. طلعت قلت النشيد  وكله عدى على خير ... وبيني وبين  نفسي  قلت  انا مش هقول النشيد  ده  تاني .. عشان كدة عيلت خالص يعني .. المهم ان  نفس  اليوم بالليل  حصل حاجة جديدة .. أندرو كان عايز يروح الحمام .. بس كان عايز حد يروح معاه .. جالنا انا وعماد وقالنا انه عايز يروح الحمام بس  خايف  يروح  لوحده  خصوصا ان الساعة عدت 10 .. عماد قالى  تعالى نروح معاه كدة كدة احنا عايزين نغسل اسنانا .. رحنا الحمام وقعدنا نستنى في عمك اندرو .. والبعيد لابد جوة الحمام .. لحد ما سمعنا  صوت  طلقات .. طخ طخ ... ططططخ ... وكان في ناس بترد على ضرب النار ده بصوت من بعيد كدة  طرررررب .. طررررب .. الصول علي  خرج وقالنا  انتو بتعملوا ايه يا مهزئين لحد دلوقتى .. جري  يلا على العنبر  .. ومحدش يقف لحد ما يوصل هناك .. رجعنا واحنا مقلقين .. والناس قعدت تسألنا تقلنا ايه اللى برة .. قلنالهم منعرفش .. صوت من الضلمة  قالنا ده في ناس بتهجم على المركز .. صوت رد عليه  وانت عرفت منين بقى  وانت  قاعد على ط*** كدة .. الناس  ضحكوا  .. صوت نده على اللى كان بيتكلم وضحك الناس  قاله .. يا فلان الفلاني .. قاله نعم .. نام  يا  *** امك ..  صحينا الصبح الساعة 5 خرجت في الحتة الفاضية.. خدت معايا قزازة المية وطرطرت .. بعدها غسلت ايدي وسناني واتوضيت .. رجعت على العنبر حطيت الحاجة وخرجت جري عشان اصلي مع الناس والحق اقف في الطابور .. رحنا الميز وقعدنا ومفطرناش .. كان في ناس لسة قلقانة من امبارح .. وفي  ناس معرفتش تكلم اهلها ... كان فيه كابينة ميناتل بس مكنتش شغالة .. فوعدوا الناس انهم هيخلوهم يكلموا اهاليهم بس  ياريت اللى عرف  يظبط نفسه  وعتر في موبايل .. او اللى اهله بعيد عن المشاكل  ياريت  يسيب فرصة لزمايله القلقانين  .. بعدها  بقى عرفت ان ضرب النار ده كان بسبب الناس الهربانة من سجن الفيوم .. في ناس الجيش مسكها  وحبسهم في مركز التدريب .. فأهاليهم جايين يضربوا نار ويطلعوهم .. 

الإثنين 31-1-2011 

واحنا واقفين في الطابور الصبح نائب مدير المركز اتكلم عن اللى حصل امبارح . شكر عساكر الخدمة  وبتوع خفيف الحركة ..  وعاب على الظباط انهم وصلوا للأبراج متأخر .. وان المفروض الظابط يكون موجود قبل العسكري .. وان مهارة التنشين محتاجة تزيد شوية عند الظباط والعساكر .. كيلاني  قلق .. كان قلبه  واكله على أهله وعلى حبيبته .. اللى هي دلوقتى بقت مراته .. والنكد كان بيزيد يوم بعد يوم .. 

الأحد 6 - 2 - 2011
التاريخ ده محفور في الذاكرة زيه زي يوم ميلادي ويوم وفاة ابويا ويوم خطوبتي ويوم فسخ خطوبتي .

ده بقى معاد يوم الترحيل المهول هتكلم عنه المرة الجاية  ان شاء الله