Friday, June 7, 2013

بتحبني؟ .. طب قد إيه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم 

لما سألتيني .. بصيت للأرض .. كنت دايما ببص لأي حاجة الا عنيكي  .. وانتى كنتى بكل هدوء تفضلي بصالي .. لانك عارفة انى مش هعرف أقاوم كتير.. وهرجع ابص في عنيكي من تاني .. واصالحك .. خليتيني واثق من نفسي .. وبقيت أكره الأغانى عشان حرقولي كلام كتير كنت عايز اقولهولك .. بقيت عارف من ساعتها انك بتاعتي .. وعرفت برضو ان احلى حاجة في الحب اني ملاقيش سبب واحد يقلي بحبك ليه .. وقد إيه

احلى حاجة فيكي انك بتعرفي امتى تعامليني كأنك أمى .. بتعرفي توازني بين صرامة الأم وحنيتها ... بتعرفي تكوني صاحبتي اللى مبتكسفش اقلها حاجة .. وبتعرفي تكوني بنتي اللى باخدها في حضني واحس انى واخد العالم كله في حضني .. بتعرفي تضحكي .. ضحكتك مظبوطة في صوتها وضيقان عنيكي ونغزين خدودك بيخلوني ارتجل ايفهات تليق بالجمال ده .. ضحكتك بتخش قلبي زي ما الجواهرجي بيدخل فص الكهرمان في العقد .. 

مببقاش زهقان من اللف معاكي في المولات .. لانى عارف انك هتفاجئيني بذوقك .. زي كل مرة..

بحب لما بتفردي ضهرك قدام المراية .. وعارف انك عارفة انى عارف انك بتبقى قاصداها ..

وكل مرة بستغرب ازاي بتعرفي تعملي المكياج بالسهولة والسرعة دي .. وأوعدك هحاول اغير جملة " انتى احلى من غير مكياج اللى بقولهالك على طول دي  " 

بحب مناخيرك لما تنزل على طرفها نضارة القراية .. وبتبقى بصالي عشان اسيب شغلي واركز معاكي .. ببقى عارف فرحتك قد ايه لما بتضيفيلي معلومة جديدة .. او تسمعيني اقتباس من رواية بحبها ..او تسمعيني اغنية جديدة وخايفة تطلع وحشة عشان متريقش عليكي 

لما بنبقى قاعدين في البلكونة عصر يوم الجمعة ... الشاي بالنعناع من إديكي بيبقى ليه طعم تاني .. بحب أفكارك اللى  بتطلعيها من سورة الكهف بعد ما بخلصها .. كل مرة بتخليني اقراها بشكل مختلف .. بحب اشوف وشك لما بتكوني عاملة مصيبة ومش عارفة تواجهيني بيها عشان عارفة انو مش وقت مناسب .. بحب طفولتك وانتى بتحكي الموضوع زي ما حصل من عير ما تزوقي الكلام بحب شجاعتك في الاعتراف بغلطك .. وعارفة ان كل حاجة سلف ودين زي ما بتمسكيلي على الغلطة وتعايريني بيبقى جه دورك عشان اتريق عليكي شوية .. واسيبك في حيرة هو يا ترى سامحني ولا لأ ..

انا مش عارف انتى بتعرفي تعاملي امي كدة ازاي .. زي ما تكوني عارفة هي هتقول ايه قبل ما تقوله .. بحبك لما بتنقذيني من المواقف اللى لازم اشترى فيها خاطر امي .. انتى فاهماها احسن مني .. ازاي مش عارف

بحب نظرة " حقك عليا  " اللى بتبصيهالي لما أمك تغلس عليا كالعادة .. وبحبك لما بتفتحي موضوع من العدم عشان تهدي الجو

بحبك لما تعكنني عليا يوم السبت وانتى بتنضفي الشقة .. بحب نضافتك واهتمامك بالتفاصيل .. شكلك وانتى تعبانة اليوم ده بيخليني اتجنبك .. زي ما بتتجنبيتي طول الأسبوع بعد ما ارجع من الشغل .. 

ياريت متسألينيش  تاني  بقى  بحبك قد إيه 

العشرة الطيبة - على قد الليل ما يطول

بسم الله الرحمن الرحيم 

أغنية جميلة جدا من مسرحية العشرة الطيبة (بفتح حرف العين) - تأليف بديع خيري - تلحين سيد درويش
سيف الدين البطل ويقوم بالغناء كارم محمود ذو الصوت العذب  الجميل ... والبطلة نزهة .. هي بنت الوالى العثمانى أبو زعيزع .. يتخلص منها الوالى وهي طفلة ثم يأمر بتابعه المخلص "حسن" ان يبحث عنها ويعيدها
ومسرحية العشرة الطيبة توجد بها أغنية مشهورة  وهي أغنية عشان ما نعلى ونعلى  لازم نطاطي


ديالوج على قد الليل مايطول
سيف الدين :
على قد الليل ما يطول
مسترضي بسهري ونوحي
في حبك ياللي من أول
ما شوفك تترد روحي
سنين وأيام هايم بيكي
بزمارتي أصحيكي
طول مانا وأنتِ في الدنيا دي
أفوت أهلي وأجدادي
وأروح على فين وأنت قصادي
نزهة: اه يا ترى يا ربي داهو
والا لا حبوبي
سيف الدين: يا عين الحبوب من جوه
يا سبب وعدي ومكتوبي
ياحلاوتها
نزهة: ياشرباته
سيف الدين: يالطافتها
نزهة: ياوجناته
سيف الدين: أنا م النجمة في استنظارك
نزهة : أديني نازله
سيف الدين: أما نهارك أبيض من طبق القشطة
مهجة: اوعى يكون حد شايف طيفنا
سيف الدين: حبنا طاهر إيه يخوفنا
مهجتي ف إيديكي أنا ف عرضك
خليها يا روحي أمانة عندك
نزهة: يوه عجب العجب تنك سارح
مانا لسه مقابلاك امبارح
سيف الدين: ياسلام ياسلام .. أما دي حقه كانت ليلة في غاية الرقة
نزهة: فاكر وأنا حطه إيدي
في باطاتك قبلي الترعه
والورد غصونه حواليه تداويني وقمره طالعه
سيف الدين: قمت أنا بصيت يمين وشمال
ساعة ما لقيت ما فيش عزال
طبل طبلي وزمر زمري
وعقلي شت ولا دريت إلا وأنا وفي شعرك أنا باشبك فله
نزهة: من يومها عرفت الآخر
إنك مستعبط ساهي
أيش قوله المثل الساير
ياما تحت الساهي دواهي
آه عليها عيون ما تلتقيهاش
بني آدمين يا كده يا بلاش
نزهة: عليه مناخير فشر النبقة
سيف الدين: أما قوامها صنعه بدقة
دنا متبرجل يا حدقة
يا حلاوتها يا شرباتها
يا لطافتها يا وجناتها
قربي لي يانور عينيه كمان شويه وكمان شويه
مهجتي ف إيديكي أنا ف عرضك
خليها يا روحي أمانة عندك
نزهة: يوه عجب العجب تنك سارح
مانا لسه مقابلاك امبارح
سيف الدين: ياسلام ياسلام
الجميع: أما دي حقه كانت ليلة في غاية الرقة

Friday, May 10, 2013

أفذاذ منسيون

بسم الله الرحمن الرحيم 

عتبة بن غزوان :كان سابع سبعة أسلموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... رجع من الحبشة ليلازم الرسول في مكة ثم في المدينة  .. كان ماهرا بالرمي وقائدا عظيما ... ولّاه عمر بن الخطاب أمر البصرة فلم يتحمله أهلها لشدة زهده وتركه الدنيا .. فكره الإمارة .. فقال له عمر ما معناه " اتحملونني الأمانة ولا تعينونني عليها " ... فدعى عتبة الله في موسم الحج ان يجنّبه الامارة .. فمات في طريق عودته

Friday, April 26, 2013

أيام الجيش 6

بسم الله الرحمن الرحيم 

للي عايز يتابع الموضوع من أوله 






يوم الأربعاء 26-1-2011

قعدنا قدام قائد المركز لأول مرة .. العميد أسامة شعيشع - اللى مشي من المركز بعد كدة في حادثة  العسكري اللى مات بضربة شمس  في مركز التدريب في الدفعة اللى بعدينا - الحكاية دي يعرفها  بس  اللى راحوا دهشور دفاع جوي - كان اغلب الأوقات لابس نضارة شمس بس  هوا عموما  اسمر ووشه مجعد تحس ان جاله جدري  وهو صغير، لهجته تدلل انه مش عايش في القاهرة طول عمره، او انه عايش فيها  بس مرتبط اوي ببلدته الاصلية .. قعد يكلمنا  شوية عن المركز، وازاي انه  قائد مركز عبقرى  وناجح  عشان بيعرف يوفرلنا مية مرتين في اليوم، وقد ايه اننا كلاب ومنستاهلش اللي بيعملهولنا، وبيحكي عن بطولاته في انه ازاي  راح المستودعات وجابلنا  بيادات حلوة ومنقيها بالواحدة زي ما بيقول  .. وان مفيش  قائد مركز  على أرض البسيطة بيشغل عربيات رش الناموس عشان ننام بالليل متهنيين ومرتاحين البال .. وان الاكل في الميز  من افخم الأنواع - قال كدة والله -  وان الوجبة  ميري  زي ما قال الكتاب .. وان الكميات دي هي المناسبة ليك عشان  صحتك  ولياقتك البدنية  وانها محسوبة بالكالوري من قبل خبراء التغذية - والله الكلام ده حقيقي - يعني  قعد يتكلم تقريبا  ساعتين ونص .. انا فاكر اوي لاننا اتسلخنا كل الفترة دي في الشمس .. واللى عمل فيها  برم وغطى  راسه  معرفش  يعمل حاجة في الأسفلت المولع اللى كنا  قاعدين عليه .. الواحد كان بيحس  بالدهن وهو بيدوب :D .. بعدها  دخل في بطولات الحرب وان سلاح الدفاع الجوي ده كان هو سلاح النصر الرئيسي في المعركة  وان الطيارة اللى بتطير  بسرعة 840 كلم / ساعة .. بنقدر نجيبها في ثوان برغم تسليحنا البدائي  بالنسبة لليهود .. مع انه في الاول قال اننا عندنا  احدث  الاسلحة وبتاع .. لكن اسامة شعيشع كان له قوانينه الخاصة وروايته الشخصية اللى محدش  يقدر يقله فيها  حاجة .. حتى بقية الرتب في المعسكر كانوا بيتعاملوا معاه كأنه مجنون ومحتاج معاملة خاصة .. بيتجنبوا الكلام معاه أو عنه .. واثناء ما هو عمال  يتكلم عن ان الجيش مفهوش واسطة وان المركز بتاعه بيعامل الكل سواسية  .. وقد ايه الجيش  حلو وفيه الكل سواء .. واسطورة ابن الغفير وابن الوزير .. جاله تلفون  من عميد في البحرية اسمه  حاجة الفيل .. فرد عليه  بطريقته المميزة اللى كنت بعرف اقلدها .. ألو .. ايوة يا سيادة العميد .. ابنك في الحفظ والصون  .. فسأل حد من اللى واقفين جنبه  فقالوله  ان محدش  باسم كذا كذا الفيل موجود في المركز .. فقام واحد من العساكر  وقاله  انا اعرف انو راح  بحرية .. فأسامة شعيشع  خلاه  يطلع على المنصة ويكلم الواسطة ... وخدها  بضحك وقال للواسطة  هأ هأ هأ انا معرفش الولاد كلهم بالاسم يعني .. وقعد يكلمنا عن حسني مبارك وقد ايه هوا رئيس  مننا  ورئيس كويس  وانه فلاح من المنوفية  يعني  واحد من الطبقة الفقيرة من الشعب بتاعنا  وحاسس بآلامنا  .. وانه بطل حرب اكتوبر .. والى اخر هذا الكلام المخري .. وكلنا خلاص  لحم وشنا قرب يقع من كتر الشمس ... وقعد يتكلم عن حماس والاخوان  وان المظاهرات دي عملها  شباب  وطني مخلص  بس  عملوا وقفة سلمية ورجعوا بيوتهم  بس  اندس في وسطيهم  عملاء من حماس وايران  والاخوان  عشان يخلوهم يثوروا ويخربوا البلد .. وبقيت الكلام مش  فاكره  .. عشان بصراحة كان  يوم  صعب اوي  اتسلخنا فيه في الشمس على الفاضي .. بعدها  ودونا  جري على الميز .. وهو ركب عربية لحد الميز عشان يسبقنا  ويستقبلنا  هناك .. ولما رحنا  قالنا  انتو اتأخرتوا ليه ؟!! ... في رائد وقف كدة وشخط فينا : كل واحد يقلع الكاب وهوا داخل الميز .. لازم يحسسوك  انك ابن كلب أومعتقل سياسي .. وفي الاخر يلزقوها في الميري والنظام  والجندية والالتزام .. طيب اتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم يعني ... لما  روحنا كان بقالي  كذا يوم مدخلتش الحمام .. ومكنتش بلاقي وقت .. جمدت  قلبي  شوية  ونفضت للجمع اللى بيتعمل بعد الغدا  ودخلت الحمام .. وانا في الحمام  كانو بيدخلوا  يفتشوا الحمامات .. وانا ولا كأني موجود .. ولو كنت اتقفشت  ساعتها كنت هبقى  عبرة .. بس الحمد لله .. كنت بزعل اوي لما تكون حاجة اساسية  وبديهية زي دخول الحمام دي الواحد يعملها وهو خايف كدة .. بس يلا الحمد لله .. 

 الخميس 27-1-2011 

جت الدفعة اللى فيها مصطفى سلام اللى أخر مصطفى انه كان من الناس بتوع 10% يعني هوا المفروض  بيبقى  غير لايق طبيا .. بس الجيش  بقى عشان يثبت انه نزيه بياخد عينة عشوائية 10% من المجندين الغير لائقين وبيعيد الكشف عليهم .. وطبعا الموضوع  بيبقى فيه  ثغرة حلوة عشان يبدلو واحد غير لايق من ال 10% بواحد لايق  بالفعل بس معاه واسطة .. وكله بالقانون  .. مصطفى صاحبي من أولى كلية .. كان معايا في نفس القسم  .. وبنبقى مع بعض  في اي جروب او مشروع .. مخزن اسراري .. وصارحته بحاجات انا شخصيا  مبقولهاش بيني وبين  نفسي .. طبعا اتعشمت فيه وخلي بيا مرة بس عشان انا  اللى حسّاس شوية في المواضيع بتاعة العشرة  دي .. بس مصطفى  انسان  راقي اوي .. مصطفى عمره ما هيردلك الاساءة بمثلها .. مصطفى ذكي وبيعرف  يسلك اموره .. بس مش بيتباهى .. مصطفى بيعمل في صمت .. مصطفى انضف واحد اعرفه .. مصطفى ده لو كان ليا  اخت كنت اديتهاله من غير مهر او جهاز .. وكانت هتبقى اختى اللى كسبانة كمان .. بس انا مليش اخوات بنات للأسف .. مصطفى بيبقى عنده هموم الدنيا والاخرة وعمره ما يتنرفز عليك عشان هو مضايق ومخنوق.. انا مش هقدر اتكلم  عن مصطفى اكتر من كدة عشان مصطفى قدره عظيم اوي عندي .. المهم اني لمحت مصطفى واقف في طابور الجمع لابس الترينج الاصفر بتاع الكتاكيت - الترنج ده كان لونه اصفر بايخ  ومفيش  غير خط ابيض على الاكمام كدة - فالناس من بعيد كانوا بيبانوا زي الكتاكيت :D  المهم كانت فرحتى لا توصف لما  قابلت مصطفى وهوا برضو كان فرحان .. فصيلته كانت بتقف قدام فصيلتى وكنا بنتقابل  بعد كل جمع .. نفسيتي اتحسنت اوي بعد ما قابلت  مصطفى .. مرة زمان ايام الكلية كنا  بندعي  نبقى  سوا  في نفس الشغل  وفي نفس الجيش ونتجوز حتى في  يوم واحد .. وأول دعوتين اتحققوا  مصطفى جه معايا في مركز تدريب .. بس بعدها اتفرقنا  وجه معايا في نفس الشغل لما اشتغلنا في توشيبا  وانا سبت الشغل في توشيبا .. ربنا  يسهل في التالتة بقى  ومنسبش بعض في دي .. اول يوم مصطفى جه فيه .. طلعت معاه  العنبر بتاعه قعدت ارتبله مخلته واعرفه الحاجات اللى مش هيستخدمها فتتحط في المخلة وايه الحاجات اللى هيستخدمها فيخليها في الرف الفوقاني  بتاع الدولاب وايه المواعيد اللى يروح فيها للحمام وامتى  يروح يشترى حاجات وكدة .. مصطفى اصلا مكنش محتاج لنصايحي .. بس ايد على ايد بتساعد يعني ولما يبقى حد معاك بتحس ان الموضوع  هين شوية .. مصطفى  كان جايبلي معاه البنطلون ال Nike  بتاعي .. اخويا محمود قابل واحد صاحبنا اسمه محمود شافعي .. ومحمود ادى البنطلون لمصطفى .. ومصطفى عشان يدخللي البنطلون اضطر يلبسه .. لأنه لو كان دخل بيه في الشنطة  كان هيتذصادر منه .. وانا كنت محتاج البنطلون اوي  لان البنطلون بتاع الترينج اللى انا واخده من الجيش اتقطع  بالطول ومبقاش  نافع ..مصطفى مترحلش معانا .. مصطفى  فضل  في مركز التدريب وفضل على سلاحه زي ما هو دفاع جوي .. كان بيضايقني اوي ان مصطفى يبقى معايا  ومقدرش اشوفه  ولا اسلم عليه .. كان دايما  مفيش  وقت  .. انت يا  مستنى المية .. يا واقف في طابور الكانتين .. يا  بتحلق دقنك .. يا بتخيط الأفرول بتاعك .. بس ما علينا كلها  بكرة  ويجي معاد الزيارة واقابله 

الجمعة 28-1-2011

كلنا بنستنى الزيارة بفارغ الصبر .. عايزين نشوف  ناس طبيعية .. عايزين  نتكلم في اي حاجة غير الجيش .. عايزين ناكل حاجة غير اكل الميز .. انت حتى لو كلت بسكوت من الكانتين بتاع الزيارة بيبقى  مختلف تماما عن البسكوت اللى بتشتريه من الكانتين اللى جوة .. لما بتبدأ  تشوف  ناس تانية بتحس  بانشراح في صدرك .. بتحس  ان  شمس الزيارة وهواها غير الشمس بتاعت كل  يوم .. شمس الزيارة  بتدفي  ومبتلسعش :)  .. في الزيارة لقيت محمود اخويا مستني .. وقالي معلش اصل البلد واقفة  والدنيا مقلوبة  برة..  انت مش عارف  حاجة ..ده  قطعوا شبكات الموبايل والنت والدنيا مقلوبة .. وقالولى على مشاكل عائلية في البيت مكنش  وقتها  خالص  .. بس كان لازم اعرفها .. جابولي أكل  .. اخويا اسلام صعبت عليه لما لقانى باكل اكل بارد ومستمتع انا مبرفضش أكل بس الرسول صلى الله عليه وسلم ما عاب  طعاما قط ان اشتهاه أكله وان لم يشتهه تركه .. انا مباكلش أكل بايت ولا بارد .. والحمد لله صبرت كتير على الجوع ولا إني أكل أكل مش عايزه .. لو كلت اكل مش عايزه هرجعه .. لكن وانا في الجيش كنت محتاج بروتين اوي .. وأخويا معذور ما هو ميعرفش اللى فيها  بقى ... واديتهم شنطة الهدوم الملكى اللى دخلت بيها  وبعض الحاجات اللى مبقتش محتاجها .. معرفتش أكلم  أمي ولا اي حد تاني  ساعتها .. رجعت الاكل الباقي مع اخواتي .. نفس اليوم بالليل استحميت  لأول مرة  تقريبا . ودخلت الحمام لانه كان بيبقى  نضيف  بعد الاستحمام  وريحته حلوة .. كيلانى كان مدخل شيكولاتة  حلوة اوي مكلتش  زيها لحد دلوقتى .. عملنا حفلة على حتة  شيكولاتة :D  .. شديت عليا الغطا  .. ونضفت نفسي والاماكن الخاصة بالديتول .. كان يوم جميل اوي تبقى  واكل اكلة "بيتي "ومستحمي ونايم نضيف ياااه كان يوم لا ينسى.

السبت 29-1-2011
0
في أرض الطابور شفنا  الدبابات  طالعة .. مشفناش الدبابات نفسها عشان السور كان عالي  بس  شفنا الدانة و الاعلام بتاعتها.. ده الموضوع بجد بقى .. المقدم عمرو لقانا بنتلفت ناحية الدبابات  قام موقفنا انتباه عشان يكدرنا  بس انا جه حظي انى كنت في الضلع المقابل للسور  فكنت عمال اعد الدبابات اللى خارجة .. وافتكر انى وقفت في العد عند 63  بس  كان في دبابات  قبل ما اعد ودبابات  بعد ما  وقفت عن العد .. عشان المقدم عمرو قالنا  اننا  ان شاء الله احتمال ننزل اجازة الاسبوع الجاي لا اللي بعده .. الموضوع كله متوقف على ضرب النار .. اول ما نضرب نار هننزل اجازة على طول .. ولذلك لازم نركز بقى في حفلة التخرج .. وهي مش حفلة ولا حاجة  احنا  بس بنقعد نمشي الخطوة المعتادة ونلف  أرض الطابور ونعدى قدام المنصة ... لسة فاكر المقدم عمرو وهو بيقول : " الخطوة المعتادة .. عشرين خطوة مسافة بين المجموعات .. الخطوة المعتادة .. على الشمال معتادا ماااااااارش .. وكان بيطول في الألف اوي تحس انو نابوليون بيؤمر جنوده ابن #$%^& .. اليوم ده اتفحتنا فيه .. وكلنا سندوتشات فول وطعمية حمضانة .. لأن عربية الكانتين بتخرج تجيبها الصبح  سخنة ومبتتوزعش علينا غير على الساعة 12 في الاستراحة بتاعت الضهر بتاعت الطابور .. ولما كانوا بيوزعوها كانوا بيوزعوها وقت الصلاة فاللى كان بيصلي مكنش بياخد .. او على الاقل  هياخد البواقي .. في كل الاحوال السندوتشات كانت حمضانة .. عمرك ما هتتخيل ولا في احلامك  حتى انك تاكل سندوتشات حمضانة وتتخانق عليها كمان .. كان المقدم عمرو بيقعد يزعق ويقول هاتولي الواد الحرامي ده .. ويقول لواحد تاني  انت بتتسرق  يا  أهبل وهتحط من جيبك في الكانتين انهاردة .. ويقعد يقول انتو  شوية  غنم  وزبالة .. انتو ايه عمركو ما شفتو اكل يا  مفاجيع  .. انا فاكر اول مرة مكلناش عشان ملحقناش .. مددنا على الارض وكل واحد خد اخوه مخدة كل واحد نام على رجل التاني .. كيلاني  وانا فعلا كنا مرهقين على الاخر .. بعد الاستراحة اتجمعنا تاني في المجموعات الكبيرة دي  وعملنا الخطوة التنظيم .. الخطوة التنظيم  زي الجري في المكان كدة .. بس بتمشي رجلك على الايقاع .. ساعتها المقدم عمرو نزل بنفسه ومسك الطبلة بنفسه - الطبلة اسمها الطرمبيطة  - وقعد يظبط الايقاع بنفسه .. كان واخد الموضوع جد اوي .. ناس  فاضية  .. ادي الظباط وقت السلم بيمسكوا الطبلة ويطبلو .. طبل يا خويا  طبل .. جتها نيلة اللى عايزة  خلف .. بعد الطابور رحنا على الميز ونفس السيناريو  نروح  نقعد شوية القعدة العسكرية  امنع الكلام .. امنع الصوت.. المهزأ اللى بيتكلم .. يأذن العصر .. نقوم نتيمم .. ندي ضهرنا للميز .. نصلي العصر ونخش مجبرين على الميز .. ناكل برتقان شايخ وناشف  .. ربع برتقانة لكل عسكري .. يلا الحمد لله فضل ونعمة .. نروح نرمي الاكل زي ما هو لو كان محدش عايز ياكله .. واحنا ماشيين نبص على الصولات وهما بياكلو على الاقل 4 اضعاف الكمية بتاعتنا  ومن الأكل اللى أصلا مينفعش ياكله بني ادم .. عيّاد قاللي ان الصول فوزي بيفطر فول على رز .. انا لحد دلوقتى مش متخيلها ... ايها  كائن بشري  بياكل فول على رز ؟ على الصبح ؟... بعد ما بنروح لأرض الكتيبة اللى فيها العنابر كنا بنسمع الأخبار من الناس الوسايط اللى بتبقى قاعدة في العنبر .. في منهم بيبقى مهرب موبايلات ومنهم اللى بيروح يتفرج على التلفزيون في اي حتة ..  قعدوا يقولوا البلد مولعة .. والداخلية  بتدوس الناس بالمدرعات  .. وفي ناس بترمي مولتوف من على سطوح العمارات اللى في التحرير .. وان الناس عملت لجان  شعبية في الشوارع عشان تمسك البلطجية .. كلنا  قلقنا  بصراحة .. وساعتها  طلع الموبايل  بتاع كيلانى .. بس كان المشكلة في الخط .. بالصدفة عرفت ان مصطفى سلام كان معاه خط .. اديتلهم الخط .. واستنينا لحد ما جه الليل عشان نطلع فوق عمارة رقم 6 ونتكلم .. لما جه الليل .. طلعنا اخر دور وقعدنا على السلم  نتكلم  ونهزر.. في الوقت اللى كان كل شوية واحد يطلع يتكلم في الموبايل وميطولش  عشان الخط مكنش فيه رصيد .. جه دوري وطلعت كلمت اخويا واتطمنت منه على الوضع .. قالى ان بنها مفهاش  حاجة ولا كأن فيه  ثورة .. المشكلة كلها  كانت عند اخويا اللى باقيله يومين  بس  ويخلص جيش .. اخويا كلموه في الجيش وقالوله  يجي .. بس اخويا  نفض .. كدة كدة كان مسلم دوسيهه وكان هيخلص في 1-فبراير .. كان ايه اللي يجبره  بقى انه يروح .. قفلت  وعملت مكالمة تانية .. سور العمارة كان قصير اوي فكنا بنمشي  على ركبنا عشان منظهرش وكنا بنداري  نور الموبايل عشان ميظهرش في الظلمة .. كنا  بنوطي  صوتنا اوي .. انا الجرئ واللى مبخافش  كان لازم اتعلم الخوف  ساعتها ..   وانا في وسط المكالمة .. اللى كان بيراقب  قالى  استخبى  عشان في حد طالع .. استخبيت في زاوية كدة .. بعد شوية قالى  خلاص  تعالى بسرعة  مفيش  حاجة .. والناس كانت خايفة على أهلها  اوي .. وناس تانية يقولوا ان أهاليهم بيقولولهم ان فيه بلطجية راكبين جمال واحصنة هجموا على الناس اللى في التحرير .. وناس كتير اتقتلت عيني عينك في الشوارع وان مدرعات الشرطة بتدوس الناس عشان تموتهم عن عمد .. وان الموضوع مش هيعدى على خير .. بعد شوية حسني  قال  خطاب  وكان هيعيط وبتاع .. بعد شوية الناس انقسمت متعاطفين مع الخطاب .. وناس كرهته اكتر عشان بيمثل و بيثبّت الناس ومحدش هيمشي من التحرير والناس دلوقتى بتقول يسقط يسقط حسني مبارك .. وكل الحاجات دي كان مستحيل تصدقها وانت في مجتمع مغلق معندكش فيه أي وسيلة لتوثيق أي معلومة

على العشا كدة عملولنا  جمع .. قالولنا  ان عمر سليمان اتعين  نائب للرئيس .. وان مفيش  اي حاجة هتتغير .. الدنيا هتفضل ماشية زي ما هيا .. حتى لو المشير نفسه مشي برضو الجيش هيفضل ماشي .. بيقولوا في تعديل  وزاري .. وقبضوا على حبيب العادلي وصفوت الشريف وناس تانية .. بس المشير طنطاوي لسة  في منصبه  زي ما هو .. وكدة كدة احنا مش فارق معانا يا رجالة .. وعشان يفكوا الحالة  النفسية الرديئة اللى كنا فيها دي .. كان في عسكري  قديم اسمه الشاذلي .. الشاذلي كان بشنب خفيف كدة وشكله من الصعيد مع انه ابيضاني وكانوا بيخلونا نندهله نقله  يا  شاويش شاذلي .. الشاذلي كان المفروض هيخرج في 1-3-2011 .. قعد يقلنا نشيد كدة من بتوع الكشافة واحنا نردد وراه زي الهبل .. بس الصولات  لاحظوا اننا  بنردد بصوت  واطي وزعلانين ... في واحد من فصيلة 14 او 15 مش فاكر طبعا  رفع ايده وقال انه  عايز يقول نشيد .. قال  شوية كدة والصولات وقفوه في نص النشيد وقعدوا يتريقوا شوية .. فواحد قال للصول فوزي في واحد اسمه عبدالله  عامل نشيد  حلو .. فالصول  علي  - اللى كنت بكرهه - اطلع يا عسكري عبدالله قول اللى عندك .. انا كنت متردد اوي وكنت مكسوف .. وكنت خايف لا يتريقوا عليا زي ما اتريقوا على اللى قبلي .. فنفضت اول مرة .. بعدين  قالى  اطلع  يا  عسكري  ومتتلكعش .. بصيت للواد اللى فتن عليا  بصة حرقته .. وطلعت  وقفت في النص على مسافة واحدة بين الفصايل :D .. حوطت بقي بايديا الاتنين  وبصيت فوق  عشان متكسفش  وعشان صوتى يتسمع .. وقلت بأعلى صوت عندي .. كل المركز هنا عارفين  .. وسكت  شوية .. وكملت .. احلى كتيبة كتيبة اتنين .. الناس من  نفسها  ومن غير  ماحد يؤمرهم  رددوا ورايا بقية النشيد  ... وبقوا  فرحانين  اوي .. وبقيت فرحان انى فرحتهم .. الصول علي  قالي عيد تاني .. فعدت تاني .. والناس  عادوا ورايا .. بعد ما خلصت الناس  من نفسهم  قعدوا يصفقوا لي  اوي  ومن غير ما حد يقلهم .. فالصول علي  قالى  انت هتقوله  بكرة في  الطابور بتاع الصبح  يعني بدل ما قوله قدام 700 واحد هقوله قدام 2500 واحد تقريبا 

يوم الأحد  30-1-2011

الصبح الصول "علي" جه يتمم عليا  .. ويأكد عليا  انى كمان  شوية  هطلع اقول النشيد .. طلعت قلت النشيد  وكله عدى على خير ... وبيني وبين  نفسي  قلت  انا مش هقول النشيد  ده  تاني .. عشان كدة عيلت خالص يعني .. المهم ان  نفس  اليوم بالليل  حصل حاجة جديدة .. أندرو كان عايز يروح الحمام .. بس كان عايز حد يروح معاه .. جالنا انا وعماد وقالنا انه عايز يروح الحمام بس  خايف  يروح  لوحده  خصوصا ان الساعة عدت 10 .. عماد قالى  تعالى نروح معاه كدة كدة احنا عايزين نغسل اسنانا .. رحنا الحمام وقعدنا نستنى في عمك اندرو .. والبعيد لابد جوة الحمام .. لحد ما سمعنا  صوت  طلقات .. طخ طخ ... ططططخ ... وكان في ناس بترد على ضرب النار ده بصوت من بعيد كدة  طرررررب .. طررررب .. الصول علي  خرج وقالنا  انتو بتعملوا ايه يا مهزئين لحد دلوقتى .. جري  يلا على العنبر  .. ومحدش يقف لحد ما يوصل هناك .. رجعنا واحنا مقلقين .. والناس قعدت تسألنا تقلنا ايه اللى برة .. قلنالهم منعرفش .. صوت من الضلمة  قالنا ده في ناس بتهجم على المركز .. صوت رد عليه  وانت عرفت منين بقى  وانت  قاعد على ط*** كدة .. الناس  ضحكوا  .. صوت نده على اللى كان بيتكلم وضحك الناس  قاله .. يا فلان الفلاني .. قاله نعم .. نام  يا  *** امك ..  صحينا الصبح الساعة 5 خرجت في الحتة الفاضية.. خدت معايا قزازة المية وطرطرت .. بعدها غسلت ايدي وسناني واتوضيت .. رجعت على العنبر حطيت الحاجة وخرجت جري عشان اصلي مع الناس والحق اقف في الطابور .. رحنا الميز وقعدنا ومفطرناش .. كان في ناس لسة قلقانة من امبارح .. وفي  ناس معرفتش تكلم اهلها ... كان فيه كابينة ميناتل بس مكنتش شغالة .. فوعدوا الناس انهم هيخلوهم يكلموا اهاليهم بس  ياريت اللى عرف  يظبط نفسه  وعتر في موبايل .. او اللى اهله بعيد عن المشاكل  ياريت  يسيب فرصة لزمايله القلقانين  .. بعدها  بقى عرفت ان ضرب النار ده كان بسبب الناس الهربانة من سجن الفيوم .. في ناس الجيش مسكها  وحبسهم في مركز التدريب .. فأهاليهم جايين يضربوا نار ويطلعوهم .. 

الإثنين 31-1-2011 

واحنا واقفين في الطابور الصبح نائب مدير المركز اتكلم عن اللى حصل امبارح . شكر عساكر الخدمة  وبتوع خفيف الحركة ..  وعاب على الظباط انهم وصلوا للأبراج متأخر .. وان المفروض الظابط يكون موجود قبل العسكري .. وان مهارة التنشين محتاجة تزيد شوية عند الظباط والعساكر .. كيلاني  قلق .. كان قلبه  واكله على أهله وعلى حبيبته .. اللى هي دلوقتى بقت مراته .. والنكد كان بيزيد يوم بعد يوم .. 

الأحد 6 - 2 - 2011
التاريخ ده محفور في الذاكرة زيه زي يوم ميلادي ويوم وفاة ابويا ويوم خطوبتي ويوم فسخ خطوبتي .

ده بقى معاد يوم الترحيل المهول هتكلم عنه المرة الجاية  ان شاء الله

Saturday, April 13, 2013

ما لا يستحق القراءة

بسم الله الرحمن الرحيم

تنبيه هام .. أنا  أتأسف مسبقا على وقتك الثمين الذي سيضيع في قراءة هذه الجمل المبعثرة التى تتكلم تحديدا عن لا شئ .. والغريب انك برغم هذا التحذير مستمر في قراءة كلماتي حتى الان .. ربما هو الفضول .. أو أنك ببساطة  تنتظر حتى انتهاء مقالتى هذه لتتفنن في توبيخي .. ربما بكلمات مقتضبة .. أو بكلمات حديدة  مثل ما هذا الخراء الذي أضعت وقتنا في قراءته  .. وستظن لوهلة أنك تتحدث من مصدر قوة .. وترتدي عباءة العليم ببواطن الأمور ..

حسنا أنا منبهر فعلا  من إصرارك الغريب لمتابعة القراءة .. ماذا تحاول أن تثبت في اخر المطاف .. انت حقا لن تنجح في نيتك المبيتة التى فضحتها أنا في الفقرة السابقة .. لأني ببساطة سأقول لك - وبكل بساطة - أني نبهتك من أول كلمة في هذه المقالة فحينها قد عذرت نفسي من مغبة انتقادك لي .. بل بالعكس سأسند ظهري للوراء معلنا عن ابتسامة انتصار - من ذلك النوع التي لا يظهر فيه بياض الاسنان أو مقلة العين - عندما أراك محتاراً في إيجاد تبرير مناسب لمحاولة الخروج من هذا المأزق الذي أوقعتك فيه .. أو لنكون أكثر صدقا .. الذي أوقعت نفسك أنت فيه

بصراحة لا أدري ماذا أقول لك .. إنها الفقرة الثالثة التى قرأتها .. ربما ستقفز الان الى اخر المقال لتعرف بماذا سينتهي ..

حسنا حمدا لله على سلامتك من اخر المقال  واسف على تخيبي لظنك .. ولكن انت تفعل كل شئ بمحض ارادتك المطلقة .. وانا فقط أفعل ما يحلو لي على مساحتى الخاصة من التعبير عن رأيي والتي لم أغريك مطلقا للقدوم إليها ..

ستطرأ في بالك فكرة عظيمة ولكنك ستتركها لحين انتهائي من كلامي الفارغ الذي تعتقد أنت للمرة الثانية - أو ربما الثالثة - أنك وجدت ثغرة عظيمة ستشكل حيثية رائعة للانتقام مني والرد علي .. ولكن أحب أن أفاجئك - كما أفعل منذ اللحظة الأولى - يؤسفني أن أفسد عليك مفاجئتك لي بمفاجئتي لك وتذكيرك مرارا وتكرارا أنك استخففت  بعنوان مقالتي هذه ولكني كتبت بوضوح وأعلنت مسبقا عنوانا واضحا بحروف واضحة وكلمات لا تحتمل اللبس في التفسير ان هذا المقال " لا يستحق القراءة " ولكني حقيقة بت لا أعرف سببا واحداً لمتابعة القراءة ..


وهكذا لن ينتهي الكلام ..  يمكنك الان بتهنئتي  على منصبي الجديد في تلك الجريدة المرموقة .. أو أن تحضر حفل توقيع كتابي الجديد .. وجائزة روايتى الأخيرة أهديها لكل "محاربي الأقلام " و"كاسري التابوهات " ومهرجي الفضائيات " وتذكر أن الباذنجان لا يحاول خداعك أبدا لتأكله على أنه توت بري

لن أكرر أسفى .. لن تجد شيئا هنا  عد للفقرة الثالثة

أقترح أن نبقى سعداء

بسم الله الرحمن الرحيم 

سمعته أول مرة عام 2002 تقريبا .. مع أغنيته التى حققت صدى واسعا حينها ( خطيرة أنت ) وبعد محاولات ليست ذات بال  تعثرت في هذه الأغنية له ..
يوري مرقدي لا يعول عليه في السماع  واصراره الغريب على الغناء بالفصحى دون محاولة تعلمها ( كلمات مثل :غدا - الأقدام .. الخ ) .. ولكن هذه الأغنية أعجبتني لسبب ما لا أعرفه .. وهو الحال مع أغاني يوري مرقدي 

لم أجد مصدرا موثوقا لمعرفة مؤلف الكلمات .. ولكن حتى الكلمات تجيبك على التساؤل الاتي :  ماذا يمكن لطفل في السابعة من عمره ان يفعل في وقت فراغه عندما تنقطع الكهرباء ؟




أقترح أن نلتقي غدا ً
أقترح أن نبقى سعداء
تعبت من الخلاف معك
و من السير على الأقدام
أقترح المشي على الشطآن
أقترح العيش في المياه
-------

أسمعك غزلا ً في الأصداف
أريك عالم المرجان
سأبقى معك كما في الأفلام
سأكون لك كالأحلام
سنغرق سوية ً في الأوهام
و نصبح فجأة ً مختلفان
------

أقترح أن نلتقي غدا ً
أقترح أن نبقى سعداء
تعبت من الخلاف معك
و من السير على الأقدام
أقترح المشي على الشطآن
أقترح العيش في الميا
أسمعك غزلا ً في الأصداف
أريك عالم المرجان
أقترح أن نلتقي غدا ً
أقترح أن نبقى سعداء
تعبت من الخلاف معك
و من السير على الأقدام
أقترح أن نلتقي غدا ً

Thursday, February 28, 2013

العمرة 01

بسم الله الرحمن الرحيم 

يوم الإثنين 13 نوفمبر 2012 م
الموافق 29 ذي الحجة 1433 هـ

كنت عايز أعمل عمرة .. والدتي سألت ايه احسن  شركة نروح بيها  ووصفولنا شركة اسمها " نجوم الفتح " وقالولى الشركة ليها فرع في مكتبة تسجيلات اسلامية عند مسجد الراجحي اللى في أبها .. سألت عن المكان ورحتله مشي  لأنى مكنش معايا عربية .. ومكنش ينفع أأجر عشان معيش إقامة .. رحت لقيت الراجل مصري .. كنت طبعا لسة  واصل السعودية مبقاليش 5 ايام تقريبا .. فكنت متشوق لمقابلة اي مصري .. المهم الراجل بدقن وطاقية .. شكله أقرب لسلفيي مصر أكثر منه واحد مصري قاعد في السعودية لمدة طويلة .. دقنه بيضا  ومليان صورة تقليدية لأي شيخ سلفي .. معرفش ليه كل ما دقنك بتطول  كل ما جسمك يتخن .. اكيد في علاقة ما احنا مش عارفينها .. المهم حجزت عنده .. واشتكيتله  ان في واحد مصري نصب عليا في خط موبايل . باعلي الخط ب 40 ريال وفيه 10 ريال رصيد .. مع انى لو كنت رحت جبته من شركة STC  - وهي أكبر شركة سعودية للإتصالات مملوكة للحكومة - كانت هتديني الخط  ب25 ريال وفيه 25 ريال  رصيد - وهو اللى عملته بعد كدة - .. الراجل قالى معلش حسابه عند ربنا .. وقالى أروح لمحل معين  فيه واحد مصري هناك  قله  انا جايلك من طرف الشيخ محمود وهو هيعمل معاك الواجب .. بعدها أكد على المعاد وقالى متتأخرش .. قلتله انا عايز  اقعد في الكرسي اللى قدام عشان والدتي رجلها بتتعب من السفر الطويل .. اتصل باللى نظم الحملة وقاله على الموضوع .. فالراجل المسئول قال ميجراش حاجة يكلمني بس قبلها .. شكرت الشيخ " محمود " وروحت .. تاني يوم كلمت الراجل حسب الإتفاق والراجل مردش .. جهزنا  شنطة فيها كل حاجة هحتاجها وهما في الغالب فوطة لزوم الاستحمام وشبشب والشاحن بتاع الموبايل ومصحف بسوستة  حطيت جواه الباسبور عشان الباسبور ميضعش  .. وكان باقي بس  لبس الإحرام وكل الناس قالولي  ابقى أجيبه من الميقات .. وساعتها مكنش معايا موبايل عشان أوثق الأحداث والمسافات وكدة .. عموما الرحلة خدت 12 ساعة تقريبا  من أبها إلى مكة ..

اتحركنا  يوم الأربع الساعة 3 عصرا  ووصلنا الساعة 1 ونص فجرا  تقريبا .. ولحد دلوقتى محتفظ بالوصل  اللى حجزت بيه .. المبلغ زي ما انتو شايفين 310 ريال نظير سفر رايح جاي  ومبيت يومين في فندق 4 نجوم والعودة يوم الجمعة .. وال 310 ريال دول  يعتبروا مبلغ  تافه بالنسبة للقوة الشرائية هناك .. حتى هنا  لو قستها بدون فرق عملة .. تخيل واحد يقلك هوديك خميس وجمعة أسوان مثلا رايح جاي ب 400 جنيه مثلا .. أنا لحد دلوقتى مش عارف  هما بيكسبوا إزاي .. يعني الفرد واقف على 130( 50 ريال للغرفة المزدوجة +130 × 2 )  في حين ان تذكرة اتوبيس SAPETCO - شركة حكومية للنقل البري زي شرق الدلتا كدة - تذكرة مكة فيها ب 60 ريال .. يعني رايح جاي مكة ب 120 ريال .. معنى كدة ان الأوضة ب 10 ريال ؟؟ .. وهما كدة مش كسبانيين ؟؟  .. المهم كلمت أخويا  قلتله اننا هنروح مكة وكدة قالى طيب خلاص  هقابلكو هناك .. أخويا كان  ساعتها في المدينة . وقالى هأكد عليك يوم الخميس لو عرفت اخد اجازة من الشغل عشان تحجزلي  أوضة في الفندق ..

صورة للوصل اللى حجزت بيه الرحلة .. والمبلغ المستحيل  بتاعها 
 البواب بتاع العمارة هناك كان اسمه  نزار .. وهو باكستاني مع ان اسمه يوحي انه سوري مثلا .. وهو كان  خبيث جدا وانتهازي ومكنتش بستريحله أبداً .. بس  العربية  بتاعته كانت عربية كبيرة .. المهم راح وصلنا على الساعة 2 الا عشرة كدة عند مكتبة أبها العامة دي .. رحنا لقينا الأتوبيس واقف .. اتوبيس مرسيدس موديل 2006 .. السواق كان سوري اسمه أبو أحمد من ريف حمص .. واكيد مش هفوت فرصة الكلام معاه يعني .. انا استعدادا لرحلة مدتها 12 ساعة لبست تريننج   مريح  عشان اخد راحتي . وخدت معايا كتاب عبقرية عثمان - عملت عنه تلخيص هنا في المدونة - الرجل منظم الرحلة قالى انت عبدالله .. قلتله  اه .. قالى  ليش ما اتصلت علي البارح .. قلتله كلمتك وانت مردتش .. قالى : مافي مشكلة وكلن كنت حاولت مرة ثانية يا الحبيب .. قلتله يعني مش هنقدر نقعد في الكرسي الأول .. قالي : لا ان شالله يمديكم تجلسون انت والوالدة ان شاء الله - يمديكم = تقدروا - حطيت الشنطة في الاتوبيس من تحت واديت الباسبور والاقامة بتاعتي للسواق عشان يملأ البيانات .. خدت الحاجة  وطلع الاتوبيس .. دخلت ماما جنب الشباك .. وانا على شمالها .. كنا قاعدين في الصف اللى على اليمين وانت باصص للطريق قدامك .. على ما الناس جت  كانت الساعة بقت 3 الا ربع تقريبا .. قعد ورانا راجل عجوز من الناس الفلاحين الطيبين دول .. وطول السكة  مبطلش  كلام .. وفي الأوقات اللى كنت بزهق فيها من القراية كنت اسمع لكلامه  كنت بفطس على نفسي من الضحك .. مش على طريقة كلامه ولكن على الحكاوي اللى بيحكيها .. وكل شوية كان يناغش مراته ويقلها  حقة  يا حاجّة لو ربنا يكتبلك تعملى العمرة دي وتتكلي على الله في الحرم ..يبقى ربنا بيحبك :D  .. كان راجل مسخرة .. وكل شوية يكلم السواق يقله اقفل التكييف يا با .. السواق يقله  اقفله من عندك .. وفي رحلة العودة مقدرتش أفوت فرصة انى اقعد مع الراجل ده هو والسواق السوري عشان ادردش معاهم .. 

على بعد العصر كدة وقفنا في أول استراحة .. أمي راحت الحمام .. وانا رحت اجيب شاي .. كان شاي بالنعناع طعمه لا ينسى .. كان حلو اوي اوي اوي .. يمكن النعناع اللى كان محليه .. أو انى كنت خرمان شاي .. المهم طلعنا سندوتشات  وكلنا  .. شوية ومشينا على أذان المغرب .. قلناله هنصلي  قالنا  لأ  هنجمع المغرب والعشا  في الاستراحة الجاية .. مشينا تاني .. والاتوبيس وقف  جاب حبة ركاب من على الطريق .. وبعدها انطلقنا .. الطريق طويل  وفيه حارتين بس .. في وسط العدم ... كل اللى يسليك صوت التكييف والخطوط البيضا بتاعت الطريقة .. اللى عاملة زي ما تكون فلاش بينور ويطفي .. واليفط اللى كل شوية تغششك باقي قد ايه من المسافة على المدينة اللى بعدها .. كنت كل شوية اسلى نفسي بالقراية ولما ازهق اسمع للراجل .. ولما ازهق اقعد احاول أقدر سرعة الاتوبيس عن طريق انى أعد عدد الخطوط البيضاء في الدقيقة .. وكانت حساباتي بتطلع غلط .. لأني كنت بقدر ان المسافة بين الخطوط البيضاء 1.5 متر .. شكلها كانت اكتر من كدة .. افتكرت  رواية الحياة الجديدة بتاعت أورهان باموق .. كان طول الرواية بيركب اتوبيسات ويعمل حوادث مع حبيبته .. الرواية  مهمة أوي وجامدة أوي للى عايز يقرى روايات بجد .. مش تقلي الفيل الأزرق .. 

على الساعة 8 كدة وصلنا لتاني استراحة ونزلنا عشان نصلي المغرب والعشاء .. كانت زبالة اوي ومكنش فيه مياه .. طيب احنا الرجالة نتصرف انما الستات تعمل ايه بقى .. قعدنا ندور على حمامات تانية .. مكنتش احسن حالا .. ولكن على الأقل كان فيها مياه .. صلينا المغرب والعشا .. وجبنا شاي .. وكلنا سندوتشين  وطلعنا على الباص .. وبرضو مسافات شاسعة .. والطرق ان كانت حلوة ومتسفلتة كويس الا انها مكنتش  منورة.. لولا نور كشاف الاتوبيس كان زمانا قاعدين في مخزن او كونتينر عربية .. والسواق مكنش منور نور الطرقة  عشان لو حد عايز ينام ولا حاجة .. وكل شوية كان السواق بيكلم واحد سوري تاني على الموبايل .. يسأله على طريق - يسليه - يطقوا حنك مع بعض - يشتموا شوية في ناس مشتركين بينهم - يفتكروا ايام حلوة كانت ما بينهم ايام عزهم لما كانوا بيسوقوا عربيات لوري وقد ايه هما ضربوا الرقم القياسي لما ودوا شحنة أغنام للكويت في 3 ايام  من جيزان  وده يعتبر زمن خرافي لا يقدر عليه الا سوبر مان أو أهل الخطوة :D  .. الساعة 11 مساءاً كدة وقفنا عند الميقات .. ميقات أهل اليمن وأهل الجنوب اسمه "يلملم " يعني حتى لو جاي من أثيوبيا مثلا لازم تحرم من عند يلملم دي اذا مريت بمحاذاتها .. المهم نزلنا الميقات .. وكان المكان في  غاية النظافة والاهتمام .. المحلات منظمة  والتسعيرة موحدة كله زي بعضه .. دخلت على محل وجبت عدد 2 بشكير أبيضين نظيفين .. وجبت حزام جلد أبيض عريض فيه جيوب لزوم الفلوس والموبايل وكدة .. وشبشب بلاستيك حتة واحدة .. عشان مينفعش تلبس مخيط وانت محرم .. رجعت تاني للأتوبيس  وقلعت الجزمة والشراب وحطيتهم في الشنطة الكبيرة اللى في خزينة الاتوبيس التحتانية ..ولبست الشبشب البلاستيك اللى كان اصغر من مقاسي مع انى بلبس 45 والشبشب 45  بس كان ضيق على رجلي وكان أملى انه مع المشي هيلين ويفرش ويوسع .. محصلش .. ورجلي تهتكت  وطلع عيني .. دخلت الميقات .. كان فيه حمامات  كتير جدا  يعني اللى خدت بالي منه انهم كانوا زي 3 وحدات كدة كل وحدة فيها ما لا يقل عن 50 حمام .. وكل الحمامات فيها مية سخنة وساقعة .. المهم علقت الحاجات على ضهر الباب ..ورتبت الحاجات في الكيس بحيث اول ما اخلص استحمام البس الحاجة على طول ومقعدش اتوه في الكيس .. يعني هيا حاجة دايما بعملها وانا بستحمى .. اني ارتب الهدوم بالعكس بحيث اول حاجة تطولها ايدك تبقى هيا اول حاجة تتلبس .. يعني تعلق التي شيرت الاول بعدين الفانلة الداخلية عليه.. لأنك لما تيجي تلبس هتلبس الفانلة الأول .. ما علينا هذر لا طائل منه ولكن غصب عني ..

بعد ما خلصت استحمام دخلت المسجد بتاع الميقات عشان أنوي الإحرام واصلي ركعتي سنة الإحرام .. ورجعنا للأتوبيس .. طلعت وقعدت .. وكنت عايز أرفع صوتى بالتلبية بس كنت مكسوف  انى ابدأ انا .. كمان مش هقول لوحدي يعني .. السنة انك تلبي بصوت عالي  ومتقطعش التلبية الا لو تعبت مثلا او زهقت - مع انه موضع ميصحش فيه الزهق من الذكر- المهم توكلت على الله وبدأت بصوت واطي اقول التلبية - لبيك اللهم لبيك .. لبيك  لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك ..لا شريك لك - بعدها بدأت الناس تتشجع وتقول معايا .. فعليت بصوتى .. وكنت من كتر التلبية  وصلت لحالة جميلة أوي من الإنتشاء .. مش هقدر أوصفها .. المهم من كتر ما كنت بلبي مخدتش بالي ان الناس سكتت .. السواق حط ايده على راسه فأمي فهمت انها اشارة من السواق انه دماغه  صدعت .. فقالتلى  بصوت واطي خلاص يا عبدالله كفاية كدة السواق صدع :D  فسكت .. مفيش لحظات الا واسمع السواق بدأ يغني اغنية تراثية عن الرسول تقريبا اغنية من التراث السوري بتتقال في الحج والعمرة وكدة .. كانت اغنية روعة اوي  ياريتني افتكر ولو بيت منها .. كان مستمتع وهوا بيغني وبيسلي نفسه .. وانا كنت مستمتع بالاغنية جدا .. وزي ما يكون قلبي  حاسس انى هنساها قعدت احفظ فيها .. بس نسيتها  برضو للأسف المهم كنا خلاص  داخلين على مكة .. والبلد  كانت فاضية جدا  جدا  وطبعا احنا كنا رايحين في توقيت مثالي .. بعد انتهاء الحج بـاسبوعين .. يعني مكنش فيه حد غير اللى بيعمل عمرة زينا او الدول البعيدة  بتاعت افريقيا وجنوب شرق اسيا اللى لسة مجاش دورهم في السفر .. المهم وصلنا ونزلنا في فندق اسمه "أجياد إبراهيم الخليل " معرفش أجياد دي معناها ايه بس كان في فنادق كتيرة  تسبق أسمائها لمة أجياد .. انا بصراحة كنت متوقع ان الفندق هيبقى  وحش على قد فلوسنا .. بس الفندق طلع 4 نجوم  حاجة محترمة يعني بصراحة .. المهم خدنا المفاتيح .. وحجزت لأخويا غرفة جنبنا ب 100 ريال .. والراجل كان عاملنا خصم كمان .. طلعت فوق حطيت الشنط والحاجة ونزلنا تاني عشان نعمل عمرة .. الحرم كان بعيد عن الفندق تقريبا 600 متر .. ده عشان الفنادق القريبة  لسة مفضيتش وكمان كان في فنادق بتتهد فكانوا محاوطين عليها .. فكل الفنادق المتاحة كانت على بعد المسافة دي .. دخلنا من باب الملك عبدالعزيز .. ولاحظت اثناء دخولي التطور الرهيب اللى حصل للحرم خلال ال 10 سنين الأخيرة .. منها انهم استحدثوا خزائن الكترونية كدة عشان اللى عايز  يحط حاجته .. ودي استفدنا منها اوي في العمرة التانية -اللى هتكلم عنها في موضوع منفصل ان شاء الله  - دخلنا الحرم .. منظر الكعبة وهيا بتظهر بالتدريج كدة كل ما مشيت ناحيتها خلى جسمي قشعر .. يالله احساس لا يوصف .. افتكرت مقالة  حلوة اوي لمصطفى محمود من كتاب " حوار مع صديقي الملح " لما كان بيرد على من ادعى ان الحج والعمرة طقوس وثنية  وطلاسم وبتاع .. وافتكرت فيلم BARAKA  فيلم حلو بيتكلم عن كل الأديان والمعتقدات اللى في الكرة الأرضية .. شوفوه برضو على اليوتيوب .. هو فيلم من غير سيناريو فمش هتحتاجو ترجمة :D ... طول الفترة دي كنت بحاول اقنع أمي انها تقعد على كرسي واطوف بيها عشان رجلها اللى بتوجعها دي .. لكن هي كان عنيدة وانا مرضتش اعند انا راخر .. المهم طفنا .. وفضلت محجز عليها من الزحمة وشايل شنطتها .. كنت ساعتها لسة مفشكل جديد .. فضيعت 3 اشواط على الحوار ده .. وشوطين دعاوى لأصحابي الىل وصونى .. والباقي ليا ولأهلي  ولأبويا الله يرحمه .. انا حاسس كأني لسة مخلص الطواف دلوقتى .. رحنا ورا مقام إبراهيم  وصلينا ركعتين سنة الطواف .. وبعدها رحنا للسعي .. أمي اعترفت انها مش قادرة تكمل .. فقابلنا واحد وعرض علينا رسي بعجل وانه يخلص لأمي السعي مقابل 50 ريال .. هو المفروض ان الكراسي دي وقف في الحرم اصلا ولو كنت جبتله الشرطة كنا هناخده ببلاش .. بس انا خدتها نوع من انواع الصدقة في الحرم .. فوافقت .. بعد السعي كانت أمي  خلصت .. قابلتها في المروة  وقلتلها انا هروح أحلق شعري عشان التحلل وكدة .. رحت لمحلات جنب الحرم كدة على طول .. التسعيرة معروفة .. 10 ريال .. مفيش فصال ووجع دماغ ..خلصت حلاقة ورجعت تاني لأمي .. واستنينا لحد الفجر وصلينا ورجعنا الفندق .. جبنا فطار واتضح بعد ما وصلنا الفندق انه فطار ردئ اوي - في الحج بيمنعوا الفنادق انها تعمل أكل - المهم استحميت  واتحللت ... وفجأة حسيت انو جالي تسلخات نتيجة المشي والهرولة  بتاعة العمرة .. بس مكنتش حاجة خطيرة تاني يوم كانت خفت .. نمت على الساعة 6 صباحا .. وصحيت الساعة 10 كدة على تليفون من أخويا محمود .. كان وصل من المدينة .. قعدت أوصفله مكان الفندق لحد ما وصل .. نزلت قابلته كان جاي هوا ومراته وولاده .. ولاده كانوا واحشنّي أوي .. طلعنا الفندق وحط حاجته .. ونزلنا تاني عشان اصلي انا الضهر .. وهوا يعمل عمرته بقى ويخلص .. لما خلصنا صلاة .. طلعت فوق في السطح .. قعدت اتفرج الناس وهما بيطوفوا .. كان المنظر رائع واتمنى انه ميتمسحش من ذاكرتي .. وقف جنبي واحد أفريقي بلبسهم التقليدي ده .. قعد يبصلي كدة وهو سعيد وبعد كدة يبص للكعبة .. زي ما يكون عايز يكلمني  بس هو مبيتكلمش عربي وانا مبتكلمش لغته .. فابتسمتله  وقلتله الحمد لله .. فالراجل قال الحمد لله والله اكبر .. فضلت أتأمل تاني شوية .. وجه في دماغى  خواطر كتيرة اوي مش وقتها دلوقتى  ولا ان اعايز افتكرها اصلا .. بعدين كلمت  سلّام والعسال  وهشام على الموبايل  .. بعدها  رجعت  ورا شوية ومددت على الأرض قعدت ابص في السماء .. وبعد كدة حولت نظري ناحية ساعة برج الوقف دي .. واضايقت شوية لما شفت الناس سايبة الكعبة وعمالة تصور في الساعة .. لكن مكنش فيه اي حاجة تقدر تعكر صفو نفسي ساعتها .. كنت في حالة لا تتعوض من السكينة .. حاجة كدة تخليك مرتخي  وهتنام مع انك مش جايلك نوم ..بس جسمك مرتخي كدة  وفرحان ومبسوط .. جه وت صلاة العصر .. صلينا العصر  ونزلت قابلت اخويا محمود  عشان كان خلص .. جبنا أكل من عند الطازج .. ورجعنا على الفندق .. أكلنا - وللأسف الأكل ان مشطشط وانا مباكلش شطة خالص او اي حاجة حراقة - بالليل أمي كلمت بنت خالتها كانت موجودة في مكة عند ابنها أشرف .. اللى جالنا بالليل بعد العشاء هوا ومراته وبنته .. قعدنا شوية واتكلمنا  وبعدها هو توكل على الله  واحنا طلعنا الغرف تاني عشان ننام ..

يوم الجمعة الفجر ملحقتش الصلاة في الحرم نفسه بس  لقيت ان الناس بتصلي في الجوامع  عادي كدة مع الحرم .. وبعد ما الحرم بيخلص صلاة بيصلوا تاني جماعة كأنها  الجماعة بعد الجماعة .. دة كدة مكة كلها حرم  . فمينفعش جماعتين يتصلوا في وقت واحد .. صليت الفجر وجبت مية  وبسكوت وكدة عشان الفطار .. ورجعت نمت .. صحيت تاني على الساعة 10 كدة وكلمت اخويا  قلتله  يلا عشان نلحق مكان في الحرم .. على ما اغتسلت غسل الجمعة ونزلنا وكدة .. كانت الساعة بقت 11 .. ملحقناش مكان تحت فصلينا في الدور التاني .. قريت سورة الكهف في انتظار الصلاة .. وصلينا .. شربنا زمزم كتير .. ورجعنا الفندق  واحنا في الطريق  جبنا بروست  وفيشة تريبل عشان اعرف اشغل الشاحن - فِيَش السعودية كلها تريبل .. شوف كدة اي جهاز جاي من السعودية هتلاقي فيشته تريبل - واحنا طالعين قالولنا هنتحرك بعد ساعة من دلوقتى .. وان فيه جراكن زمزم ب 25 ريال 10 لتر .. واحنا كنا انشغلنا ونسينا نملا من الحرم .. فجبنا جركن عشان الحبايب والهدايا وكدة .. وزمزم لما شُرب له برضو .. وكدة كدة الحاجات بتقدس لما نخلعه عليها نحن من قدسية .. و العادات الإسلامية هي إحياء للسنن 

طلعنا الأوض لقينا كل حاجة ملمومة وجاهزة وكله تمام  يدوبك  كلنا  وقعدنا شوية .. وبعدها نزلنا بقى على الاتوبيس .. ودعت اخويا وولاده .. واتفقنا نتقابل تاني .. ودي هتبقى العمرة التانية ان شاء الله .. رحلة العودة كانت نفس رحلة الذهاب بنفس تفاصيلها المختلف  بس  ان أمي  رجلها جابت اخرها  فسبتلها الكرسي بتاعى عشان تمدد رجلها عليه .. وقعدت على الأرض جنب السواق السوري اكلمه عن الوضع في سوريا .. شويا وجه عم الحاج اللى اتكلمت عليه في الأول .. حسيت انى بكتب سبق صحفي  والله :D  كنت مستمتع اوي ولما أمي ندهتني عشان ارجع اقعد قلتلها لأ انا مبسوط  كدة .. رأي السواق السوري في الثورة السورية كان رد واحد عايز استقرار ولقمة عيش .. ولا فارق معاه بشار يحكم ولا المقاومة تحكم هوا بيقول ان ريف حمص بعيدة عن الدمار والحاجات دي ..بس ده لا يمنع ان الجيش الحر والجيش العادي بيعدوا عليهم في القرى  يبلطجوا عليهم وياخدو منهم زرعهم ومواشيهم .. بس كنت قاعد معاه حاسس انى بتفرج على مسلسل سوري :D  وعم الحاج النكتة ده  يقله انتو عندكو جواميس في سوريا .. اصل الجواميس لبنها  احسن وكله قشطة :D  احنا في ايه ولا في ايه يا  حج  .. ولما وصلنا أبها كانت الساعة 2 الفجر .. لقيت عربية GMC  راكنة .. استأذنته انو يوصلنا فوافق الراجل بعد ما عرف انى معايا والدتي ومش لوحدي  .. المهم ربنا  يتقبل