Follow by Email

Saturday, January 18, 2014

Status 5

بسم الله الرحمن الرحيم 

الواحد بيتولد  بيبقى كأنه في كهف فوق جبل عالي   مش شايف نور ولا عارف حاجة حواليه   ... لازم  حد يأكله ويشربه  بعدها  يبدأ يتحسس طريقه  للخروج من الكهف  ولما  يخرج  يبدأ  بصعوبة  ينزل  وينزل ... وبيبذل مجهود  كبير عشان " يتدنى "  كل  ده عايز  ينزل للسفح  الواسع والفاضي والمستوى  واللي مفهوش  اي  حاجة تجذبه  ...  بعدها  يفاجئ  ان في  قطيع  خيول  برية  سوداء جاية من وراه  وبتجري  بسرعة  مهولة .. 

-في واحد  بينام  على الارض وبياخد وضع الجنين عشان  يحمي نفسه .. بيرجع تاني  لاول حاجة اتعلمها  في الكهف .. ده بقى في  اغلب الاحتمالات   هيتفرم ومممن  نسبة بسيطة جدا  تؤول للصفر انه يصادف  انه يجي  بين رجلين الحصان وميدهسوش  .. هو  حسب الريسك بالافراط في السكون وان السكون دايما اكثر امانا وبعد ما بينجو  هيفكر  بسرعة انه يرجع للكهف تاني وكفاية بهدلة  بقى لحد  كدة 

- وواحد  بيفضل  يجري  ويجري  لانه واثق في  صحته  ولياقته  البدنية  .. بس هو ركز في جسمه ومفكرش  خالص ان الخيل أسرع منه  وكدة كدة   هتجيبه وتفرمه  برجليها .. وطبعا الشخص ده كدة كدة  هيتفرم  ومفيش اي  احتمال  انه  ينجو  خالص  لانه اعتمد على الحركة اللي لابد لها في الاخر من سكون ... ده غبي ومتعمد للغباء  ولازم يموت مفروم .. عشان الكون كله مصيره في النهاية الى سكون وهو اغتر بصحته  واستخدم لياقته  غلط 

- وواحد  تالت فضل  يجري جامد جدا  بس  وسطن  نفسه  بين  حصانين وفضل محافظ على سرعة ثابتة (السرعة الثابتة يعنى سكون التسارع يعني العجلة بصفر )  ولما جه  الحصان جنبه  ركب عليه   من غير سرج  ومسك  في  شعر الحصان بايده وسنانه عشان ميقعش  ومع الوقت الحصان  تعب  وسكن  وهو فضل  سليم على ضهر الحصان ... وبعد كدة روض الحصان  وبقى الراجل الاولاني اللي في الكهف (ده لو عرف  يطلع تاني الجبل اصلا ) بيبص له بحسد  ويقول لنفسه  مهما كان برضو انا فوق وانت  تحت  ... واللي تحت  يرد عليه يقله عمرك ما هتحس بمتعة ركوب الحصان  ... عشان مفيش حصان بيجري في الكهف  يا عبيط

No comments: