Saturday, September 29, 2012

انسان سابق

بسم الله الرحمن الرحيم 

انسان سابق .. بالظبط كدة .. ملقتش أغنية تصف حالتى ببساطة ..
 ولكن التاريخ لم يصبح ممسوحا بعد .. أحدهم يمنعه من المسح 




أنا الليل اللي قرر من القمر يهرب .. أنا النجم اللي عاش يسهر وأول ما ابتدى يظهر لقى وقت النهار قرب .. اه ااااه  لقى وقت النهار قرب 
 أنا الليل اللي قرر من القمر يهرب .. أنا النجم اللي عاش يسهر وأول ما ابتدى يظهر لقى وقت النهار قرب .. اه ااااه  لقى وقت النهار قرب 

انا ميت عفريت جوا العلبة.. انا ميت حدوتة وميت مجروح .. أنا ميت مليون واحد ماتوا..أنا كبت وضيقة وخنقة روح 

 أنا فرح خنيق وطريق بيضيق .. أنا ميت مليون باب مش مفتوح
 أنا صوت مكبوت وخناق وزعيق وصريخ وتاريخ أصبح ممسوح

أنا كل طريق بمشيه فاضي بتكعبل في بواقى الماضي .. جربت أقيس للفرحة قميص ولقيته عليا مهوش لايق 
أنا كل طريق بمشيه فاضي بتكعبل في بواقى الماضي .. جربت أقيس للفرحة قميص ولقيته عليا مهوش لايق 

اسمى في مشوارى مع الدنيا في الاخر كان  انسان سابق
اسمى في مشوارى مع الدنيا في الاخر كان  انسان سابق

أنا فرح خنيق وطريق بيضيق .. أنا ميت مليون باب مش مفتوح
 أنا صوت مكبوت وخناق وزعيق وصريخ وتاريخ أصبح ممسوح

ناس معادن

 بسم الله الرحمن الرحيم 

الناس معادن فعلاً .. رائعة من كلاكيت باند .. شاهدوا ايضا انا سطرين وانسان سابق



من حقي أعرف يعني إيه الناس معادن..ناس بترخص ناس بتغلى .. كله بيبان في التعامل 
من حقي أعرف يعني إيه الناس معادن..ناس بترخص ناس بتغلى .. كله بيبان في التعامل  
ناس بتلمع بس جواها مصدى .. ناس بتستنى اللى تاخده لما تدي
ناس بتلمع بس جواها مصدى .. ناس بتستنى اللى تاخده لما تدي

ناس تجيلك لما تلقى الدنيا ضاقت .. ويشيلوك جوا في عنيهم 
ناس بترفع من مكانك .. ناس يمدولك اديهم 

ناس بتتمسكن وبتمثل قال ملايكة تخاف عليهم  
ناس بتتمسكن وبتمثل قال ملايكة تخاف عليهم  

مهما تديهم بينسوا .. لأ وقال الفضل ليهم
 

Thursday, September 27, 2012

النبـــطي

بسم الله الرحمن الرحيم

 قرأت الطبعة الرابعة من اصدارات هذه الرواية العظيمة وكالعادة  يتباهى يوسف زيدان بقدرته المعتادة على التبارز بمفردات اللغة العربية التى يعشقها .. بل ويحاول في كثير من الأحيان ان يشرك اهتمامه بمفردات اللغة مع القراء

تتكون الرواية من ثلاثة أقسام كبيرة منفصلة الأحداث متصلة السياق .. اختار ان يسميها  حيوات .. وتلك الحيوات خاصة براوية الرواية .. وهي مارية المصرية  .. أو لنقل ماوية الزوجة العربية  لسلومة .. ونعلم  بعد انتهاء الرواية لماذا اختار ان يسميها حيوات .. يوسف زيدان متمكن من اساليب الرواية جيدا ..ونادرا ما تشعر معه خلال القراءة بملل او استطراد غير مهم للأحداث .. الجنس في روايته ذو حجم مناسب ويخدم القصة ولا تشعر معه بالغرابة .. عندما يتحدث يوسف زيدان عن أحوال المراهقات تشعر معه وكأن كاتبة الرواية امرأة .. هذه الأوصاف تظهر قدرة الراوى حقا على التخيل والغوص في دهاليز الواقع .. لا يصدمك تعرض مارية للإغتصاب وهي صغيرة .. ولا يصدمك أن تعرف ما تقابله البنات في فترة البلوغ .. وأن البنات والأولاد لا يختلفوا كثيرا في الشعور .. ولكنهم يختلفون كثيرا في التعبير عن هذا الشعور .. يتضح ذلك من خلال علاقتها بصديقتها دميانة .. وكيف يتعلق البنات ببعضهن البعض وتتابع ايضا في الحيوة الأولى كيفية التجهيز للزواج في كل ثقافة ..

ينبهنا زيدان ان الواقع المصري لم يختلف كثيرا عن ذي قبل .. العادات المجتمعية نفسها .. اليوم المصري حينها هو يوم عادي جدا الان في اي قرية من  القرى المصرية التى لم تطلها يد التكنولوجيا بعد

تصدمنا الراوية  "مارية" في البداية أنها بنت في الثامنة عشرة من عمرها يتيمة الأب ولها أخ يصغرها ب ثلاثة أعوام هو بنيامين .. أمها فقيرة وتخدم في قصر الكاهن ..  حظها تعيس جدا لأنها عانس وتأخرت عن قريناتها في الزواج برغم جمالها الذى يشهد به أهل الكفر .. وتعانى أمها معها  وقد تأخر بها الحال وهى في مثل هذا السن الخطير .. يجول بنا زيدان رويدا رويدا في جغرافية مصر .. معه ستحب الجغرافيا وستزور الزقازيق وبنها وبعض الأماكن
كدير العسل وجبل إيل و سهل السكاكين و أيلة المشهورة التى كان يسكنها قوم لوط وستعرف ان علاقة الجغرافيا بالتاريخ وثيقة جدا .. سيجيبك زيدان عن معانى بعض المفردات العربية .. وستتفاجأ ان العرب كانو دائمي الزيارة لبر مصر بحكم التجارة وبهذا يخرس التناعرات المتزايدة .. بأن العرب دخلوا مصر غزاة .. بل كانوا منذ الأمد متركزين في قرى الجنوب وعلى وادى النيل وفي قرية قفط بالصعيد

المصريين كانو إما لا دينيين .. او مسيحيين ملكانيين .. او مسيحين يعاقبة .. والاخرون كانو اشد فقرا من الأوائل .. يستغلهم رجال الدين .. ويستغل الروم حكام مصر رجال الدين في السيطرة على الناس .. تلك الحلقة المفرغة في استغلا الدين في السياسة .. لن تنتهى أبدا  على مر العصور .. هكذا يخبرنا يوسف زيدان على كل حال .. لا يجيبنا عن الفرق بين الديانتين ولكنه يترك لنا بعض الخيوط التى ستساعدنا في البحث بأنفسنا عن الفرق بينهم

ستندهش عندما تعرف أن أحداث القصة كانت تحدث في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم .. وأن مارية راوية الرواية .. قد قابلت أثناء سفرها مارية القبطية زوجة الرسول واختها سيرين .. التى كان اسمها في الأصل شيرين وهو اسم فارسي يعني الصغيرة الحلوة ولكن لدغتها في الشين نطقتها سين فصارت سيرين ... وسيقابلوا في الحيوة الثانية اثناء الترحال حاطب بن ابى بلتعة الصحابي .. ولكنه لا يذكره بكثير جلال ..  فقط يذكره كإنسان يخطئ ويصيب .. ويذكر ايضا عمرو بن العاص قبل اسلامه .. ويذكر عادة العرب في الترحال وعن معرفتهم الفطرية بالسير والتكيف في الصحراء القافرة الحارقة القاسية ..وعن الاختلافات الطبيعية بين  حياة الترحال في الصحراء وحياة الإستقرار في الريف 


في الحيوة الثالثة يجيب زيدان عن العديد من التساؤلات التاريخية .. هذه لعبته بالأساس .. يسرد لك الصراعات السياسية التى كانت تحدث في تلك الفترة .. ويفصل بقليل من التحيز بين الدين الإسلامى والدولة الإسلامية ..في كلا الأحوال هوا يترك لك حرية التعليق على الأحداث وحرية البحث عن الحقيقة ... وفي ذروة الأحداث يبين لك ماهية النبطى .. وأراءه وفلسفته في الحياة والدين .. عموما فكرة ان كل الذكور يكمن  بداخلهم اناث والعكس فكرة تستهويني انا شخصيا .. ويخبرنا عن ديانة الذين كانوا يعبدوان اللات .. وستعرف ان اللات كانت الهة انثى .. انجبت ابنها إيل الاله وان كل انثى في الدنيا هي أم وكل ذكر في الدنيا هو ابن .. ويخبرنا عن طريقة تكون الكون في تلك العقيدة وكيف ان اتباع كل عقيدة مقتنعون تماما بما يعتنقون من دين ولن تغير نظرتك شيئا فيما يعتقدون حتى وان ظهر ان ما يعتقدون هو محض  سخف ..

زوج ماريا اسمه سلامة (سلومة) العرب كانوا يطلقون على الواحد العديد من الأسماء وكذلك المصريين .. سلامة هذا له العديد من الأخوة .. الهودي .. الذى يعتنق اليهودية ولكن اليهود يرفضونه فلا هوا أممي بلا دين ولا هو يهودي فأٌطلق عليه الهودي .. هو أخوه الأكبر ولكن من أم أخرى غير أم أخوته المعروفة باسم أم البنين .. وأم البنين هذه كانت تعبد اللات وماتت على كفرها بالله .. ولكنها كانت حكيمة تسير أمور القبيلة .. وفي هذا رد على من يتغنى بأن المرأة كانت مظلومة دائما  في تلك الفترة وفي القبائل العربية عموما .. 

يأتى صريع العواتك في الترتيب الثانى .. اسمه في الأصل مالك .. زير نساء منذ صغره .. واكتسب اسمه لأنه تعرض للمشاكل بسبب حبه  لثلث نساء كلهن اسمهن عاتكة .. هو يتزوج اثنتان واحدة من الشام هي أم اولاده .. وفي الشام تجارته ومصدر كسبه وعيشه .. زوجته الثانية هند زوجة عاقر تأتى من قبيلة جنوبية في نجران يطلقها اخر الأمر لأنها عاقر ولأنه عموما مولع بالنساء .. 

يأتى في الترتيب الثالث النبطى .. هو بطل الرواية .. كان اسمه قبل ان يتنبى يونس .. تحبه مارية .. ولكن ليس لها من الأمر شئ فهى لم تختر ابتداءاً زوجها العقيم .. ولم تختر حبها للنبطى الذى يدعى النبوة ولكنه لا يجتهد في نشرها .. يقرأ النبطي ايات من القران .. يجلها ويحترمها وتؤثر فيه .. ولكنه لا يُسلم .. ولا تنبئنا الرواية عن مصيره ..لا يسعنى هنا الحديث عنه لأنه بطل الرواية  ومحورها .. 
و يوجد ايضا عميرو إبن اخ زوجها  .. يعجب كثيرا بعمه النبطي وهوا نشيط يحب الترحال والسفر يتزوج في الخامسة عشرة من عمره وهذه السن الطبيعية للزواج وقتها .. هم بدو رحل يسكنون منطقة البتراء في
تتعرف أيضا مارية على أخوات زوجها صفا المتلفتة وليلى التى تزوجت مرتين .. وليلى هي التى ساعدت مارية في ليلة الدخلة .. وأن الأمور تتشابه كثيرا فقط الزمن هو الذى يتغير ولكن العادات والتقاليد صعبة التغيير .. تُسلم مارية بإسلام زوجها ويتتابع الوصف وتتوالى الأخبار ويتغير الزمان ويبقى المكان .. مارية لم تنجب أبناء في الرواية بسبب عقم سلومة الذي تزوج من قبلها عدة نساء و لم ينجب ، في الرواية توجد متعة الأسفار و متعة التاريخ و الألم و الأمل و الذكرى ، الحب و الغدر و الكثير جدا غير ذلك.

عموما أثرت في هذه الرواية كثيرا كما أثرت في كثير غيري

بقراءة هذه الرواية عرفت معنى الزقازيق  .. اغنية يا جميل اللمى وحلو التثنى ..  طبيعة الاناث الخفية المجهولة والغير مأمونة العواقب .. معنى  حادى العيس .. كيف دخل اليهود إلى مصر واستوطنوا فيها .. والكثير الكثير مما لا يمكن حصره

Wednesday, September 26, 2012

بالمظبوط

بسم الله الرحمن الرحيم 

تقول سندريلا الغناء الخاصة بي  : "الحب بالمظبوط وبالمطلوب "

Monday, September 24, 2012

أنا وفادى

بسم الله الرحمن الرحيم

21-9-2012
يوم الجمعة رحت وصلت أخويا ومراته لمحطة القطار .. ورجعت بعدها  لصافى  في الصيدلية ..كان معاه خالد .. قعدت شوية بعدها قلتلهم انا هروح أحلق واجيلكو .. رحت أحلق عند واحد مجهول  .. وكان مستعجل اوي عشان كان رايح يخطب :D  اثناء الحلاقة واحد صاحبه جاله عشان يحلق صاحبه عايز يحلق والحلاق عايز يخلع  .. الحلق  يقله انا هروح اخطب  .. يقله  تاني يابنى  .. مش فضيناها سيرة  بقى .. الحلاق  قاله  " وايه يعني .. اللى راح راح .. هنقعد احنا  بقى  نحط ادينا على خدنا .. ولا نشوف مصلحتنا  " .. رد صاحبه على رأيك كله في الضلمة شبه بعضه .. وضحكوا  .. وانا كنت حزين .. الحلاق قالى انت زعلان ليه .. قلتله معلش الشعر بيضايقنى بس .. قالى طيب انا هعملك تسريحة جديدة .. قعد الراجل يسرح يمين وشمال ويعمل سيشوار وبتاع .. قلتله مش السشوار بيضعف الشعر .. قالى ده لو استخدمته كل يوم .. كمان الحريم  غيرنا .. الحريم  بيبهدلوا الشعر بالكوى .. قعدت  اقول في نفسي  متقلبش المواجع يا عم  واقفل سيرة الكوفيرات دي بالله عليك.

.. خلص الحلاق .. قالى ها .. عجبتك .. قتله لا  رجعلى  شعري على ورا .. انصدم الراجل وقالى اهه .. وبشدة مشط واحدة رجع الراجل شعرى لمكانه تاني .. اديته الفلوس ومشيت .. 

رجعت تاني للصيدلية .. لقيت العيال ضاربين بوز وعين خالد محمرة .. ايه يا رجالة مالكو اتخانقتو ولا ايه .. محدش رد .. ايه يا جدعان في ايه .. محدش رد .. بعدها  خالد تطوع كعادته في  نشر الأخبار وقالى ان فادي مات دلوقتى على الطريق الدولى بتاع اسكندرية .. اندهشت وقلت لا اله الا الله .. كمل  خالد وقال  انو كان معاه مرات اخوه وحمى اخوه وحمات اخوه .. فضلت برضه مندهش .. قلتله  يا لاهوي  ده تلاقى امه متقطعة .. قالى امه واخوه في الامارات  وهوا قاعد هنا لوحده .. ومرات اخوه كانت نازلة اجازة اسبوع عشان تخلص ورق ليها .. .. قلت سبحان الله ربنا يرحمه .. قلتله  طيب وهنعمل ايه  .. يعني الناس دي نظامها ايه في الدفن والجنازة وكدة .. قالى  معرفش .. صافى قال انا هروح المستشفى .. قلتله  يابنى هتعمل ايه في المستشفى .. قالى معرفش بس حاسس انى لازم اروح .. سكت كدة شوية .. وقلت " عشان كدة كل شوية أمى وأخواتى يتصلوا عليا عشان يتأكدوا انى لسة عايش .. افرض في يوم اتخنقت من الغاز وانا بستحمى طيب لو اتزحلقت في الحمام وجالى ارتجاج .. طيب لو البيت ولع وانا نايم .. حد هيعرف حاجة .. طيب لو عرفوا هيعرفو منين وبعدها  بكام يوم .. قلتلهم : ابقوا اتصلوا عليا يا جدعان من وقت للتاني لحسن أموت ومحدش يعرف " خالد قالى بعد الشر  يا عم .. قلتله كل شئ وارد والموت بيجي في لحظة .. افتكرت  انى مصلتش العصر  لسة  فقلتلهم انا هروح البيت استحمى  واصلى العصر .. قالولى طيب  ابقى  انزلنا بالليل  بقى .. روحت استحميت وعملت كيس اندومي اللى مبحبهاش وكلت .. الوقت جرى وفجأة لقيت الساعة 8 ونص ولقت محسن بيتصل  بيا :
- ايه يا عم انت فين .. 
-انا  في البيت اهو وجاي
-طيب  لسة ممتش  يعني .. هاهاهاهاهاهاهاها
- لا يا عم لسة ربنا مأذنش .. ها ها ها
- طيب انجز بقى احنا على جالف 
-طيب جاي 

خدت العربية ونزلت عشان مكنتش كلت طول اليوم وكنت هجيب طلبات للبيت .. لأنى بقيت أطبخ بنفسى وبجيب طلبات وبتاع .. رحتلهم وقعدت كان  برضو الجو مكهرب .. شعراوى كان أكثرنا تأثراً فضلنا  قاعدين مبنتكلمش .. قلتلهم انا هروح اجيب اكل  حد عايز ..محدش كان عايز فرحت جبت اكل .. رجعت  تاني كان في واحد بيتصرف بطريقة غريبة  وبيتكلم كلام غريب .. عرفت  تاني يوم انه كان شارب خمرة .. وكنت مذهول .. اللى بيشربو  خمرة مبيبقوش متمطوحين زي ما بنشوف في الأفلام كدة .. 
قعدت كدة لحد الساعة 11 وسلمت عليهم ومشيت رحت جبت الحاجات اللى عايز اجيبها وروحت طلعت كتب الديزاين بتاعت الكلية  عشان بكرة عندى امتحان في كريستال عصفور .. بس مكنش عندى نفس الحرارة بتاعت الشغل اللى كانت بتبقى عندى دي .. هشتغل دلوقتى ليه ولمين !!

صحيت الصبح الساعة 7 ونص  وكويت القميص ولبست البدلة وخدت عربية اخويا  وسافرت .. الطريق كان زحمة وفيه كذا حادثة  وكذا  كمين .. فوصلت متأخر نص  ساعة .. طلعت فوق قابلت محمد عصام .. وهو بدوره قابلنى باللى هيعمل معايا الامتحان .. الراجل قاله ايه ده يا محمد انت مقلتلوش .. قاله على ايه .. يعني يجيب معاه لاب توب والكتب اللى هيمتحن بيها .. الامتحان أوبن بوك .. رد محمد لا والله انا مقلتلوش انا قلتله فيه امتحان وبس .. قالى طيب ميجراش حاجة نتصرف .. جابلى مسألة طويلة أوى اوي كان امتحان  بجد .. امتحان طلبة في الكلية .. قضيت ال 3 ساعات في حل أول مطلوب .. الراجل قالى خلاص الوقت خلص .. قعدت معاه  وقعد يسألنى في طريقة حلى للمسألة  ودي منين ودي منين .. قالى طيب  على العموم لسة لما نشوف اختبار ال drafting  جابلى رسمة عشان ارسمها على ال solid works  الحمد لله  خلصت  قبل الوقت  .. وفي الاخر  يقلى مش بطال .. مش  بطال ايه يابن ال .... دي رسمة  ناقصة  ابعاد .. لكن ما علينا .. قالى  خد امتحانك  وحله  في البيت وابعتهولى .. خدت اميله  ورقم تلفونه .. ومشيت  .. بعدها  قابلت القاضى  خدت منه الكتاب بتاع الديزاين  بتاعى .. واتغدينا وروحت .. كلمنى  صافى  قالى ان العزا الساعة 6 .. سألته ان كان حضر الدفنة  قالى اه .. وقالى بعدها  ياريتني  سمعت كلامك ومحضرتش .. بعدها كلمنى تاني وقالى العزا الساعة 7

الساعة 7 وربع كلمنى عمر وقالى انت لسة في البيت .. قلتله اه .. قالى طيب  احنا هنروح احنا بقى ..  صليت العشا  ورحت عند المطرانية بتاعة بنها .. اسمها الراعى الصالح وفيها مستشفى الراعى الصالح المشهورة .. رحت لقيت أمم  كتير اوي مسيحين .. وقفت مع العيال  برة  .. قالولى  الدنيا زحمة أوى  جوة .. سألتهم كل دول قرايب فادي .. قالولى لا ده في 3 جنازات جوة .. فضلت مستنى شوية  .. بس كنت عايز اسلم على أخوه .. دخلت  اسلم على ناس معرفهاش ولا يعرفونى .. بس الحزن ملوش  ديانة .. انا فعلا كنت متأثر .. مهما كان ده واحد سلمت عليه وضحكنا وهزرنا  واتناقشنا في دين وسياسة وجنس وكل حاجة بتشغلنا في عمرنا ده .. فجأة يموت في حادثة  مؤلمة .. فكرة موت الفجأة دي نبهت العيال اصحابي .. بس كلها يومين ويرجعوا تاني يعملوا اللى كانو بيعملوه .. بس  ربنا  غفور طول الوقت .. وانا جوة  قعدت اتأمل الكنيسة .. كانو معلقين  صور البابا شنودة في كل حتة ... وكانوا معلقين صورة للبابا شنودة والشيخ طنطاوى الله يرحمه ..لقيت  عيال كانو معايا في المدرسة والكلية .. مسيحيين  طبعا .. سلمت عليهم  سلام بارد ووقفت  شوية جنب  اصحابى اللى جم يعزوا .. شوية وجه راهب لبسه كله اسود من فوقه وتحته وشنبه مغطى على بقه بطريقة مقززة .. كان  تخين اوي وضخم الجثة .. وقعد يتكلم عن ان في الكتاب المقدس مذكورة كلمة لا تخف بعدد  366  مرة بعدد ايام السنة .. وصوته كان ضعيف ويصطنع المسكنة .. ساعتها  خرجت وقفت مع العيال  برة .. عمر فاجئنى لما قالى الحمد لله على نعمة الإسلام .. بصتله مندهشا .. عمر كان طول عمره منفض دماغه من المواضيع دي وكان دايما  بيقول كل واحد حر وبتاع ومفيش حد عنده الحقيقة المطلقة .. لقيته بيقلى ان الناس دي بتستهبل  وبيحورو على فكرة .. والريحة في الدفنة كانت  تخنق معرفش ليه بيستخدموا بخور وحش كدة .. والعظات  بتاعتهم فستك  خالص .. ده عيل في ابتدائي  يقول احسن منها .. قلتله كل واحد حر  .. ما هما كمان بيقولوا كدة على القرءان بتاعنا .. وزي ما انت بتستهون هما بيستهونوا .. احنا عارفين انهم عارفين الصح .. وهما عارفين الصح ومش بيروحوا ليه .. عشان مش عايزين  يضحوا بالوسط الاجتماعى اللى هما فيه .. يعني تخيل انك فجأة تعيش منبوذ من كل قرايبك ويا سلام لو في مصالح مادية مع الوسط ده وده غالبا  يعني .. عمرك ما هتعرف تخرج من الدايرة دي .. هتبقى  عارف جوة قلبك انك مش صح .. بس مش هتعمل حاجة .. او يعني التضحية تمنها  غالى .. فالحمد لله على نعمة الإسلام .. وكفى بها نعمة .. بس على الله  نصون النعمة .. 
جالى 3 اتصالات : واحد من امى .. وواحد من صاحبي اللى في كريستال وواحد تاني .. بعدها  رجعت لشعرواى قالنا انه هيخش جوة يقعد مع العيال .. ساعتها محسن  خدنى  ورحنا قعدنا تاني عند الصافى في الصيدلية .. وانا  سلمت عليهم ومشيت .. واكتشفت انى كنت مدى الالة الحاسبة لإسلام .. فمحلتش المسألة .. وكنت مضايق اوي .. من حاجات كتير .. كملت قراية في رواية النبطى .. اللى هتكلم عليها  باستفاضة  بعدين 




لو  كنت ان عارف إن دي المره الاخيره... ميه ميه...كات حتفرق ف الوداع ...
لو بس كنت ساعتها عارف.. إن دي المره الاخيره... ميه ميه كات حتفرق ف الوداع ..
كنت يومها أكيد حبيّت... عند جدي ف شقته... نلعب ورق.... نسهر سوا.... ومش حسيبه عشان ينام ليلتها من بعد الدوا... أو يرد الشيش عشان ضهره بيتعب م الهوا.. واقوله يعني بذمتك.. اخر نفس ساقع اخدته ف صحتك.. بقي مايساويش حبة وجع ؟ بطل دلع . .جدي اللي مات دفيان ليلتها بـاللحاف ...  لو كان عرف.... إن اللية دي وداع لانفاس الهوا.... مكنش رد الشيش ف اخر ليله له مكنش خاف .. مكنش خاف
كل الشوارع والمباني...  اللي مش حدخلها تاني .. والاغاني.. اللي لما سمعتها...دندنتها... من مره واحده بالسماع ...
ميه ميه...كات حتفرق ف الوداع .. يا كل حاجه كسبتها .. أو سبتها .. و ملحقتش اشبع منّها .. اكمنّها.. قالت "حنروح من بعض فين؟ "
يا ناس يا عبط يا عشمانين... ف فرصه تانيه للقا...بطلوا اوهام بقي .. وكفايه أحلام واسمعوا.. عيشوا بذمه و ودعوا...
كل حاجة بتعملوها..
وكل حد بتشوفوه..
وكل كلمه بتقولوها..
وكل لحن بتسمعوه..
عيشوا المشاهد... كل مشهد..
زي مايكون الأخير ..
واشبعوا ساعة الوداع ..
واحضنوا الحاجه بـضمير.. دا اللي فاضل مش كتير ..اللي فاضل مش كتير ...


Thursday, September 20, 2012

أيام الجيش 3

بسم الله الرحمن الرحيم 


بعد اللى حصل هنا  كنا مستعدين ندفع  اي مبلغ وننام .. خصوصا اننا عارفين ان بكرة هيبقى  يوم شاق .. ولكن انا كنت لسة  ساعتها برئ .. بحسن الظن في الناس .. والأهم انى كنت مخدوع لسة في الجيش  زيي زي الناس اللى برة وكنت مبسوط إنى داخل أتعلم الرماية  بالسلاح  والمفروض اتعلم حركات دفاع عن النفس بقى وكدة .. للأسف مكنش عندى مصدر تاني للخيال غير العروض العسكرية بتاعت حفلات التخرج .. والأفلام الكدابة اللى كانت بتتعمل عن حرب أكتوبر وكدة .. ولكنها وهم كبير .. كبير أوي ..

بعد ما قالولنا اننا  هنصحى بدرى الساعة 5 مصدقناش .. ازاي  هنشبع نوم من 10 بالليل ل 5 الصبح .. ولكن ده فعلا اللى حصل .. مشونا بدرى شوية الساعة 9 ونص روحنا على العنابر قعدت أرتب المهمات (الهدوم الميري اسمها مهمات ) في الكاليستر (دولاب يعني او locker) .. العنبر كان فيه  تقريبا 60 سرير مزدوج في كل جانب من العنبر  يعني اضرب في 2 وبعدين اضرب كمان في اتنين يطلعلك حوالى 240 واحد .. (ده عدد تقريبي لعنبر  واحد بس من العنابر التلاتة الكبيرة في العمارة الواحدة بس من تقريبا 6  أو 7 عمارات .. ودي كتيبة واحدة بس من 3 كتايب)  .. 240 واحد يعني 240 بيئة مختلفة .. 240 فكر مختلف .. 240 ريحة بيادة .. 240 واحد نصهم على الأقل بيشخر وهوا نايم .. 240 واحد عليك ان تتعايش معاهم . 

الوقت كان بيجري  بسرعة أوي مبقتش عارف اعمل ايه ولا ايه ارتب الهدوم ولا أفرش السرير ولا أبدل الهدوم الضيقة مع الناس قعدت أرتب الأولويات  لقيت ان السرير أهم .. طلعت قزازة الديتول .. وفضيت شوية في الغطا بتاع القزازة  وقعدت  على قد ما اقدر اغطى السرير كله بعدها المرتبة  بعدها الملاية وهكذا .. بعدها المخدة السفنج المهترئة .. المخدة كان السفنج بتاعها بيتفرول .. ده غير ان نصيبي جه في السرير اللى تحت (طبقا لرقمى العسكري بتاع المركز ساعتها) .. فاللى فوق كان كل شوية يتحرك فالسرير كان يزيق  وكان كل ما يتحرك ينزل تراب عليا .. مش مهم بكرة يحلها الحلال .. وفي عز ما انا محتاس وكل حاجة طالعة برة  فجأة قفلوا النور .. طيب اعمل ايه انا بقى في الحوسة دي .. عماد الله يكرمه اداني كشاف في الماديلية  كان مهربه من الأمن .. طيب  خدتو الكشاف بتاعى ليه يا ولاد التيت .. المهم خلصت اللى قدرت أخلصه .. قلت الأذكار .. ونمت 

عماد كان بينام في السرير اللى جنبي .. شاب محترم اوى ومن الناس المحترمة اللى عرفتها  في الجيش  واستمرت علاقتنا لحد دلوقتى .. عماد  شخص  جدع  اوي وعن طريقه عرفت ناس كتير .. الصحبة  كانت بتهون علينا  أيام الجيش السودة .. اللى  لسة مسودتش  لحد دلوقتى ... التقيل جاي بعدين

الساعة 5 الفجر صحيت لوحدى قبل ما النور ينقاد او يصحوا اي حد .. كنت مزنوق اوي  .. وده فضل معايا  طول مركز التدريب  لازم أقوم من النوم مثانتى هتنفجر .. خدت إزازة مية وطلعت برة العنبر ودي كانت  اول  صدمة انصدمها .. الجو برة كان سيبريا .. صقيع  شديد أوي .. خدت لطشة  هوا باردة  جامدة اوي ومفاجئة . مبقتش عارف أرجع اخش  تاني اتقل  لبسي ولا اروح انجز  نفسي وخلاص .. المهم مكنش ينفع أخش الحمام .. لأنه كان بعيد تقريبا 200 متر .. كمان مكنش ينفع  أصلا أروح الحمام بالليل .. ممنوع  حد يمشي بالليل .. ده غير ان المكان  كحل.. كحل بجد .. العواميد موجودة بس مش شغالة .. موجودة منظر  بس .. المهم وقف في مكان فاضي  وقضيت حاجتى ..وبدأت أشجع نفسي عشان اتوضى استعدادا للفجر .. مكنش في مشكلة في الوضوء ولكن المشكلة كانت فيما بعد الوضوء الهوا الساقع خلى اطرافى تتجمد .. ايدي ازرقت  اوي وكنت حاسس انو هيجيلي شد عضلى في وشى .. المهم .. وانا راجع  لقيت الناس بدأت  تصحى والحمامات بتتملى بطريقة جنونية .. واللى ملحقش بيروح في المكان الفاضى اللى انا لسة مقضى  حاجتى فيه .. بس اتعلمت  انى اتقل هدومى واخاف  على صحتى لإنى لو وقعت هنا محدش هيعملى حاجة .. وكنت مستغرب ان الواحد لابس  اللبس ده كله ولسة سقعان .. كنت لابس الكلسون والترنج بتاع التدريب .. بس فتشت في المخلة عن فانلة  صوف كدة كنت لاحظت وجودها وانا بفرز المخلة .. بس اتضح فيما بعد انى مينفعش ألبسها عشان  دي اسمها فانلة ضرب النار .. ومينفعش تتلبس تحت الترنج .. طيب  يا ولاد التيت .. وتلاقى الصولات  لابسين اللى هما عايزينه ده حتى كان بيلبسوا  هدوم من البيت وبيدفوا نفسهم كويس ... اشمعنى احنا  بقى  يا ولاد التيت .. ولما  يشوفوا  حد لابس حاجة تحت اللبس  عشان يدفى نفسه بيها يهزئوا اللى جابوه ويمسحوا بكرامته الأرض .. وانتو مين اللى هيمسح كرامتكو ؟؟! .. المهم صلينا في السريع سريع كدة .. والناس عمالة تصفربصفارة التجمع  برة .. .مبقيناش عارفين  نقف فين وقفنا اي حاجة مؤقتا .. مشينا في مجموعات كدة عشان نروح الميز .. نفس الروتين .. اجري  .. اقف .. واحد يزعق .. نظم  نفسك .. اجري .. اقف .. نظم نفسك .. وصلنا للميز قعدنا على الأرض .. الأرض كانت ساقعة أوي .. أوي  يعني .. في الصبح تتمنى تبقى الضهر وفي الضهر تتمنى تبقى في الصبح .. جو دهشور المتقلب ده .. غريب  جدا .. المهم دخلنا الميز .. الفطار كان فول وبيض مسلوق بارد .. وانا بحب البيض المسلوق .. بس مبحبوش بارد لأن ريحة الكبريت فيه بتبقى عاليه أوي .. وبيبقى  مخضر كدة او مزرق على  حسب .. وطعمه وريحته يثيرون الغثيان .. بس الفول برضو مش أفضل حالا والعيش  بايت .. قررت ما اكلش .. بس  بقيت  اسمع الصولات بيتريقوا على الناس اللى مبتاكلش فكنت بمثل انى باكل قدام الصولات .. يعني اعمل  نفسي انى بقطع لقمة  واقعد اقلب في الفول كدة يمين وشمال قال يعني هاكل .. لحد ما الصول يعدي بس .. كذا واحد من العساكر  قعد يقلى  كل  يابنى  لازم تتعود وبتاع .. متشربش الشاي عشان فيه زيت كافور .. متاكلش بيض عشان ممشش .. لا كل بيض عشان تعرف تنصب طولك بقيت اليوم .. متاكلش فول عشان مسوس .. لا كل عشان تتغذى .. لحد ما صول دخل وقالنا اللى ياكل يمشى .. خرجنا برة ..ومكناش عارفين  نفتح عنينا من الهوا .. وقفنا طوابير برضو  واتحركنا لحد أرض الطابور .. أرض الطابور مكان شبيه باللى المكان اللى بيتعمل في العروض العسكرية في اللى بتيجي في التلفزيون .. مكان كبير كبير جدا .. متسفلت .. واحنا في الطريق بنقعد نهتف هتاف جماعى  معين  الصولات بيقولوهولنا  .. مثلا .. دفاااااع .. جوي ... دفاااااع  جوي .. كتيبة  تانية ... كتيبة  تانية .. تخيلها كدة بفاصل  زمنى  بين كل كلمة .. وقلنا  نشيد  الصاعقة :
صاعقة  صاعقة  صاعقة
نارٌ لهيب حرقة .. يا من تريد قتالى .. حدد لنفسك موعد .. واحفر لنفسك حفرة
.. مع الوقت  بقينا  نزهق من الهتافات دي ...فألفت هتاف الصولات والظباط وافقوا عليه  وبقى  يتقال  رسميا  في المركز :) :) 

اثناء  ذهابنا  لأرض الطابور .. كنا  بنشم  ريحة  قذرة أوى  ريحة  مجارى  كدة .. مكناش  نعرف مصدرها في الأول .. مع الوقت بقينا  نشوف عساكر بينزلو كسرة (الكسرة هي اسم الجردل في الجيش .. بيبقى جركن مستعمل بيقطعوه من فوق بمنشار من الحملة او بسكينة سخنة  .. ولكن أفضل الطرق  قطعها بالسنكى بتاع السلاح )
كنا  بنتقزز أوي من الموضوع ده .. وكان بيصعب علينا العساكر اللى بيعملوا كدة .. وكنا بنكره العساكر القديمة اللى بتؤمر العساكر المستجدة انها تعمل كدة .. يعني ما انتو عساكر زي بعض ليه تعملوا في بعض كدة .. مين يرضى انو يفضى طرنش المجارى عشان يعملوا كسماد للزرع .. منها  يفضى الطرنش اللى بيتملى أول بأول ومنها يستخدموه لتسميد الزرع .. الفكرة ان مفيش مجارى أصلا في أغلب وحدات الجيش ومفيش عربيات كسح عشان تشفط المجارى دي أمال العساكر دول هنعمل بيهم ايه  .. .. (الطرنش هو ما يعرف بغرفة التفتيش وغرفة التفتيش هو غرفة صغيرة أبعادها 60 سم × 60 سم وعمق متر تقريبا يمكن من خلالها مراقبة وصلات المجارى وإزالة السدد في المواسير اذا كانت المواسير مسدودة .. ببساطة الطرنش هو بير من الخرة )
في أرض الطابور وقفنا بنفس النظام وبدأنا نعمل تمارين الصباح .. شوية تمارين  سويدي كدة خفيفة ... بس كله إلا تمارين الضغط .. بس والله كانت تمارين جميلة وكنا بنبقى مبسوطين أوي واحنا بنعملها .. ولما كنا بنروح  بدرى كنا  بنعمل سبرنتات جري كانت برضو بتبقى  تحفة وبتنشط الواحد أوى وتدفيه  في البرد بتاع الصبح ده . بس دي كنا احنا اللى بنعملها .. بعد ما بنخلص تمارين الصباح بنرجع تاني لأرض الكتيبة .. بنقف تاني كدة نتنظم وبنسمع لو في ملاحظة ولاحاجة من الصول  (على سبيل المثال ان في ناس معفنة بدل ما تروح الحمام أو تروح للحتة الفاضية  تقضى حاجتها .. بقوا يقضو حاجتهم في كيس ويرموه فوق السطح بتاع العمارة ) ... بعدها بنمشي كل واحد يشوف مصلحته .. الىل عايز  يخش الحمام واللى عايز يحلق دقنه واللى  عايز يشترى حاجات من الكانتين .. وكل مصلحة من دول مهمة قائمة بذاتها  .. يعني محدش كان يملك ترف انو يحلق دقنه ويشترى حاجات من الكانتين في نفس الوقت .. والكانتين  كان أسوأ من كشك سجاير موجود في قرية في شمال الصومال ولكن رغم ذلك  كان بيقف  قدامه طوابير وطبعا شعبنا الذكى  والجميل والذى لا يمكن ابدا توقع سلوكه  كان الناس بيشتروا  الحاجة بالجملة .. يعني  بدل ما ياخد كيس  شيبسى لا  يروح  ياخد كرتونة .. وهكذا  في  بقية البضاعة .. فمكنتش  بلاقى  حاجة اعرف اشتريها  ابدا .. بس مع الوقت عرفنا  نظبط الموضوع ده .. 

بعد ما كل واحد بيشوف مصلحته غيرنا الهدوم ولبسنا الأفرول المموه عشان نروح أرض الطابور تاني  عشان نحضر حاجة اسمها التعليم الأولى .. التعليم الأولى ده اللى بنتعلم في مبادئ العسكرية والانضباط وكدة ... وده هيبقى تمهيد  لحاجة مهمة اوي بعدين اسمها الاستقبال .. الأفرول مكنش على مقاسي  وكان مبهوق  وكبير بس مش مشكلة  عشان اقدر البس تحتيه الفانلة الصوف .. ودي كانت غلطة كبير اوي .. أولا  لما اللبس بيبقى  واسع بيتقطع  بسرعة .. تاني حاجة  الجو في دهشور  ساعة الظهر بيبقى  لا يحتمل .. في  عز الشتا وقت الضهر ده بيبقى  جحيم .. الناس شفايفها بتتشقق وبيجيلها ضربة شمس  وناس جلد وشها بيفقفق .. انا شفت  حاجات  مقرفة اوى لمجرد وقوف الناس في الشمس ..( والحمد لله  الحمد لله انى محصليش  حاجة الحمد لله ) فاكر لما وقفنا اول مرة انتباه  ... كان الوضع  صعب شوية  بس  انا كنت بتجل وبصبر نفسي وبحاول اشغل  نفسي باي  حاجة .. كنت بستغل ال 45 دقيقة ثبات في انى افكر في مستقبلى  .. كنت شايف ان الجيش ده فترة  وهتعدى ومش هتأثر  بحاجة .. الجيش  فعلا  فترة وعدت بس أثرت فيا وأثرت عليا 
 (راسك لفوق .. محدش كاسر عينك .. افرد ضهرك انفخ صدرك .. بص على شئ ثابت قدامك في مستوى نظرك .. ايدك جنبك  .. خلف خط  " المنطلون " لو تعبان لف حوالين رقبتك متتلفتش ) كان اللى بيدربنا مجندين متطوعين لسة .. يعني دول هيبقوا صولات المستقبل ولكن كانو بيبقو في فرقة اسمها مساعد تعليم  كان اكبر واحد فيهم تقريبا عنده 20 سنة  يعني اصغر فينا اكبر من اكبر واحد فيهم ولكن للاسف الجيش بالأقدمية .. فكنت مضطر  انك تقول  لعيل  عنده 18 سنة  لسة  شنبه مطلعش  مضطر انك تقوله  يا فندم .. ياااه عرفت  ساعتها معنى أعوذ بك من قهر الرجال 

فاكر لما كان العيال  بيجيلهم ضربة شمس ويقعوا على الأرض  ويجي الصوت من على المنصة سيبوه محدش يقربله .. الواد بيبقى اغمى عليه وفي  اغلب الحالات بيكون وقع على وضه فرأسه بتتفتح من  عند الحاجب كدة  او من الجبهة ... والدكاترة اللى المفروض  يسعفوه كانو بيبقى عندهم لا مبالاة  غريبة اوي  يعني هما مجندين  زينا ولكن كانوا مش متبهدلين زينا .. طيب ما انا مهندس وانت دكتور .. طيب لو انا  فلاح يعني ولا ميكانيكي مليش حق انى اتعالج او انك تيجي بسرعة تنجدنى .. انا اتفهم ان ده شئ روتيني وانهم كل يوم بيشوفو عشرات الاشخاص بيقعوا ولكن مش لدرجة انى ابقى  خنزير كدة .. والحمد لله فعلا على نعمة الصحة والجَلَد ..

فاكر أو مرة قابلنا المقدم عمرو ... كان شخصية مش عارف احددلها ملامح .. يمكن عشان ملحقتش اشوف له مواقف كتيرة ..  كل اللى اعرفه انه كان بيشغلنا على المنصة  اثناء التدريب .. وكان هوا المسئول عن حفلة التخرج واتقان الخطوة المعتادة
 شخصية  معتدة بنفسها  .. بيهتم  بمنظره .. وانا بقول بمنظره مش بمظهره والفرق كبير .. سعيد الحظ هوا اللى يقدر يشوف عنيه في اللحظات اللى بيقلع فيها النظارة الشمس .. تقريبا كان بينام بالنضارة دي .. فاكره لما جالنا فجأة أرض الكتيبة .. وفاكر انه كان اول خميس لينا في المركز .. ساعتها وقفنا طابور  ثبات  لمدة طويلة  اوي وكان في عز الضهر وكانت الطريقة الوحيد لمعرفة الوقت مراقبة ظل عمود النور الىل كان في أرض الكتيبة اللى على مستوى نظرى .. مكنش ينفع انزل عيني عان ابص في الساعة ومكنش ينفع حتى ابص على ظلى انا شخصيا .. (ال*** اللى بيتهز  ورا ) لو جيتلك  ه**** .. امنع الكلام .. وامنع الحركة .. متخلينيش  اجي امسح بكرامة *** الارض .. انا محترم معاكو اهه .. عايزك ثابت زي العامود ده .. مش عايزك تترقصلى كدة زي النخل

لما  رجعنا أرض الطابور وقفونا  في مكانا  وقالولنا  ده هيبقى مكانكو بعد كدة.. لما  بتيجي الساعة 12 كدة بيدونا استراحة  بنكون هالكانيين  اوي ... الأسفلت بيبقى مولع  ورغم ذلك بنقعد عليه  لاننا تعبانين من كتر الوقفة  .. ومع الوقت  بنعتقد اننا اتعودنا على السخونة ولكن في الحقيقة مؤخراتنا كان بيجيلها  تسلخات  من كتر القعدة على الأسفلت السخن .. كنا ما بنصدق يبيعوا البيبسي والكولا او اي عصير او اي سوائل البيبسي بيبقى  مولع  مفيش  رفاهية التلاجات .. والبيبسي المولع طعمه بيبقى  لذيذ  لذيذ  اوي .. الواحد مع الوقت مبيستطعمش اي حاجة .. كنا بنبلع  حرفيا  اي حاجة وكل حاجة .. كنا بننام على  بعض  زي الكلاب ونحاول نخبي  بعض من الشمس .. ومبتلاقيش من الظباط والصولات  غير كل اهانة وازدراء  ممكن تتخيله .. الموضوع  ملوش علاقة بفرض الشدة اللى من شأنها التقويم .. الموضوع ليه علاقة بعقد نفسية .. الموضوع ليه علاقة بناس فاكرة  نفسها الهة .. فعلا .. في ناس  بتعتقد في نفسها مع كتر السلطة المطلقة اللى في اديها انها تقدر تنفع وتضر  لذاتها .. وبيستغلوا السلطة المطلقة دي وبيستغلوها استغلال سئ .. فكل الجنود اللى اهاليهم  ربوهم وتعبوا في تربيتهم وهما شخصيا كأشخاص  تعبوا وتخلوا عن متع كتيرة عشان ينجحوا في الثانوي وفي الكلية وفي الاخر  تيجي انت كظابط متعبش في  ثانوي ولا في كلية  وتتحكم فيهم وتبينلهم قد ايه انهم ميسووش  حاجة عشان مدخلوش الكلية الحربية  زيه  .. أو انك تبقى  واحد فاشل لأقصى درجة  ولا انت عارف تخش  ثانوي أصلا صعوبة اجتياز المرحلة الإعدادية صرفت انتباهك عن التعليم  من أساسه  ولا انت نافع في مهنة تقدر تاكل منها عيش .. ولا انت عايز تتعب نفسك وتشتغل فلاح في الأرض زي بقيت أهل البلد اللى انت منها .. الحل بسيط  قدم في معهد ظباط الصف وابقى صول قد الدنيا افشخ وسب والعن وهتلاقى اللى يخدمك ويستسمحك ويقلك ياباشا من اللى بيقولو على نفسهم مؤهلات عليا .. نفعكو بإيه التعليم بقى  يا ولاد المرة  .. كمان المرتب ثابت ومحدش بيترفد .. ولو فتحت مخك  شوية  العيشة هترتاح .. على الاقل لما تروح تتقدم لناس  تتباهى كدة وتقول انا في القوات المسلحة .. الاسم لوحده هيخلي مخيلتهم تتجه الافلام ويفتكروك بتنط الموانع وبتاكل تعابين على الغدا كجزء من المقبلات او فاتح الشهية .. لكن في الحقيقة انت  خنزير .. عينك بتلمع .. وبتبتسم ابتسامة النصر لما تجيب اي  جتة مهما كان طولها وعرضها وتقله ارقد .. لما بيسمع الكلام لأول مرة الباقى هيسمعه إلى الأبد .. ولو كان واد من اللى بيرغوا كتير جادل معاهم من باب انك على حق ولو زنقك في الكلام  ابقى قله امنع الكلام .. لو منفذش  يبقى  خالف أمر عسكرى  كدّره .. مستجبش  ليك .. صدره للظابط .. قد ايه الموضوع سهل .. الظابط هيعمل اللى بيعمله الصول  بس المرة دي الظابط معاه ثانوية عامة مش اعدادية .. فممكن ميزعقش وممكن ميشتمش .. بس هيضطرك انك تبوس مؤخرته لو تطلب الأمر نظير انو برضو يثبت انه احسن منك وان التعليم اللى انت فرحان بيه ميسواش اي تعريفة .. وانت بتتحمق اوي كدة ليه  لما  اشتم امك ولا اختك .. وبتضايق ليه لا بسب الدين .. ما كلنا متدينين وبنصلى يا اخى .. هوا ربنا  قال انك تهرش وانت واقف في أرض الطابور .. انزل 6 استعد (نفس الوضع لما بتيجي تعمل تمرين الضغط بس من غير حركة بتفضل مرتكز على ايدك لمدة لا يعلمها الا الله ) متنزلش ركبك على الأرض .. مين اللى بتحط ركبها على الأرض يا رجالة .. الش**** متعملش  بقى  زي الش*** وارفع ركبك من على الارض .. حدث واحد كهذا  يحدث لك او لغيرك حتى كفيل بأن يجعلك تكف عن الإهتمام بأى أمر اخر حتى اخر اليوم .. وساعتها يكون النوم أغلى المطالب وغاية الأمانى .. النوم يدواى تعب الروح وإرهاق الجسد وجوع البطن ... يتبع

Friday, August 31, 2012

أنا طرت معاك

بسم الله الرحمن الرحيم
حتى لا ننسى

Tuesday, August 28, 2012

الأمــــــــــــل

بسم الله الرحمن الرحيم 

28-8-2012
عدت للبداية  .. ويكأنني حديث التخرج من كلية الهندسة .. بلا زوجة وبلا عمل ... ولكن الجديد أنى الان صرت بلا وطن .. لا أدرى هذه النكسة شدة ظلام يأتى بعدها فجر جديد .. أم بداية  شقاء أبدى لا ينتهى ... هنا تأتى قناعتك بحسن الظن بالله .. وظنى في ربى حســن :) ..
-----------------------------------------------------------------------
* الأغنية لصاحبة المقام والصوت الرفيع فيروز .. كأنها ألفت من أجلى
 


- رغم الزّهر اللّي متلّي الحقول .. شو ما تحكي و تشرحلي و تقول .. حبيبي .. حبيبي .. تَ نرجع لأ مش معقول . 

- عندي سنونو و في عندي قرميد .. بعرف شو يعني إذا إنتَ بعيد .. بس حبيبي .. إحساسي ما عاد يرجعلي من جديد .

- في أمل ... إيه في أمل .. أوقات بيطلع من ملل ..  في أمل ... إيه في أمل .. أوقات بيطلع من ملل ..  و أوقات بيرجع من شي حنين .. لحظة تَ يخفّف زعل .. و بيذكّرني فيك لون شبابيك .. بس ما بينسّيني شو حصل ..  

- رغم الزّهر اللّي متلّي الحقول .. حبيبي .. حبيبي .. تَ نرجع لأ مش معقول .
في قدّامي مكاتيب من سنين.. زهقة ورد و منتور و ياسمين .. حبيبي ... حبيبي ... ما عاد يلمسني الحنين  ..

- في ماضي منيح بس مضى .. صفّى بالرّيح بالفضاء .. و بيضلّ تذكار عَ المشهد صار .. في خبز في ملح و في رضا .. يوميّة ليل و بعدو نهار .. عمري قدّامي عم ينقضى ..
 
- شوف القمح اللّي بيطلع بالسّهول .. شوف المي اللّي بتنزل عَ طول .. حبيبي ..إحساسي هالقدّ معقول يزول .
 
- شو بتخبّر أصحاب و زوّار .. عنّي إنّي محدودة و بغار .. بس حبيبي ... كرمالي تنيناتنا بنعرف شو صار 


Sunday, August 26, 2012

ذكريات الحب الأول -2

بسم الله الرحمن الرحيم 
من ذكريات الحب الأول :
 " قبيل الحضرة قال لي شيخي‏:‏
 ـ في عينيك ما لم أعهد انشغالك به‏.‏
فطفرت من عيني دمعة‏,‏ وقلت له‏

:‏ـ هوي لا يغلب هوي‏,‏ لكل درجته‏,‏ والله المستعان‏.‏
فابتسم وربت علي كتفي‏,‏ وقال‏:‏ـ الطريق واحد فامضي ولا تخف‏.‏

وكنت أحسب أنه سيزجرني‏,‏ فرانت داخلي سكينة‏,‏ وملأ قلبي امتنان وغبطة‏,‏ ولمع في عيني سؤال‏.‏ لكنه لم يدعني غارقا في حيرتي كثيرا‏.‏ ناداني بعد أن فرغنا من رحلة الغياب الموزعة علي دروب التخلي والتحلي والتجلي‏,‏ وقال لي وهو يشد علي يدي‏:‏ ـ ما بينك وبينها سر احتفظ به الله لنفسه‏,‏ وإلا ما أعيت البشر منذ بدء الخليقة كل الحيل في تفسيره ولم يصلوا حتي الآن إلي شيء‏.‏ 
وغمرتني الدهشة والوجد فصرخت بكل كياني وأنا أنظر إلي زرقة السماء الصافية‏:‏ـ قلبي بين أصابعك‏,‏ وبيدك الأمر‏.‏
عندها وضع شيخي يدا علي قلبي‏,‏ وطوح الأخري في الفراغ‏,‏ وقال‏:‏
ـ إنه في صميم الروح التي لا نعرف كنهها‏.‏
ثم انصرف من أمامي وهو يتلو‏:‏ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي‏,‏ وما أوتيتم من العلم إلا قليلا‏.‏

Thursday, August 23, 2012

لكنه حاول

بسم الله الرحمن الرحيم

في وقت ما وفي زمان ما كانت تحدث المشاهد الاتية

انسان الكهف يمضى متسكعا في الغابة ... يلهو مع النمور ويرضع من لبن العصفور ... يتمرجح بين الجبال ويتزحلق على زلاليم الافيال ...
كان يظن انه وحده في المنطقة ... فهو على حسب ظنه كالفراش المنبثق من الشرنقة ...
شب الطفل وطال ... وتملك ما يبلغ منتهاه من الرجولة والجمال
حتى جتى جاء اليوم المنتظر وتكشف الغطاء المندثر ...
فسمع ذات يوم صوتا ناعما لم يألفه قبلا ... فقرص نفسه حتى يتأكد انه ليس به مسا ولا خبلا

تقدم بين الاحراش الكثيفة ... وعصر بين يديه وردة لتصبح رائحته نظيفة
تنحنح بقوة لينجلى صوته الاجش ... فمنذ الوهلة الاول يتخيل اليك انه وحش ...
تراجع خطوات وتقدم اخرى ... لم يدري ماذا يفعل فلم يقابل في حياته اي انثى


كنت عايز ابقى ....

بسم الله الرحمن الرحيم

امممم اول حاجة افتكر انى كنت عايز ابقاها لما كان حد بيسألنى عايز تطلع ايه لما تكبر كنت برد نفس رد الاطفال الطبيعيين عايز ابقى ظابط وكان نفس رد السائل ايضا طبيعي كأى شخص يسأل هذا السؤال ( وظابط ساعتك على كام ) ؟ طبعا ضحكت مرة واتنين وتلاتة لكن كفاية بقى هوا الناس كلها عارفة النكتة ولا ايه طب حد يغير طيب

بعدها كنت عايز ابقى لعيب كورة مش عارف ليه ؟.. مع انى مكنتش ومازلت مش حريف كورة اوي بس بعرف العب على قدى يعني ومهتم دلوقتى بالكورة ومش عارف انا اهلاوى ليه مع انى فترة حبي للكورة كان الاهلي بيخسر فيها ولكن مش عارف ليه كنت بحب الاهلى المهم كنت عايز العب كورة وكنت بقعد اتخيل سيناريوهات انى نجم مشهور وانى غنى اوي .. بس مكنتش متابع اخبار الكورة اول بأول يعني ولا حاجة


بعدها رحنا السعودية فمش فاكر انى كنت عايز ابقى حاجة لما اكبر مش عارف انا بكره فترة السعودية دي ليه كدة ؟.. ولكن ده اكيد احسن حاجة كانت ممكن تحصلى ... هناك  كان محلات كل شئ بريالين دي منتشرة اوي .. كان غاية استمتاعى انى اشترى عربية بريالين بريموت كنترول اللى بسلك دي العب بيها شوية وبعدين افكها .. العربية كان مبدأ عملها واحد متور كهربا صغير ورا وقدام فيه لمبتين صغيرين كدة عشان يعملوا كشاف كنت افك الماتور واللمبتين
اوصل اللمبة بطرف في البطارية وبالطرف التانى الماتور وادخل الريموت في النص واتكى على الريموت اللمبة تنور والماتور يدور وافتكر بقى انى اهم مخترع في الكون واقعد اغير في التوصيلات ومرا احرك الماتور يمين ومرة يتحرك شمال وكان تخيلي ان الزرار اليمين بيوزع الكهراب ناحية اليمين فالماتور يتحرك يمين وينطبق الكلام على الزرار الشمال لكن لما اتعلمت عرفت انى كنت جاهل وزعلت اوي انى لا مخترع ولا حاجة وانى كنت جاهل اوي وان مينفعش يبقى واحد مخترع وحمار كدة كنت فاكر المخترعين دول بيعملوا الحاجة من اول مرة وان المخترع ده اذكى واحد في البشر ... المهم قعدت حوالى سنتين فاكر انى لما اكبر هبقى مخترع زمانى وكانت اختراعاتى مروحة صغيره ... محاولة اختراع غسالة شرابات صغيرة ... محاولة اختراع اباجورة تشتغل باللمس ( مكنتش باللمس ولا حاجة كنت بقرب السلكين من بعض اوي ومبوصلهمش واحطها في حتة مستخبية في الاباجورة ولما المس جسم الاباجورة السلكين يتوصلوا والاباجورة تنور ) وكنت فرحان اوي واخواتى كانوا مبهورين بيا لكن بابا كان عارف كل الهبل اللى كنت بعمله ده .. لكن كان سايبني على اساس بكرة اكبر وافهم .. وفهمت

بعد ما تخليت عن حلم الاختراع جبنا كومبيوتر ... واوبااااا محدش كان بيحب يقعد عليه غيري رغم انى كان ممكن اقعد 6 ساعات متواصل العب سوليتير واكتب حاجات في الوورد واغير في الفونت  واللون .. يااااه كنت فرحان اوي انا مش متخيل نفسي دلوقتى ازاي كنت بقعد كدة من غير ما ازهق .... وكنت بسمع عن الهاكر واللى بيعملوه استهوتنى الفكرة اوي وكنت اسعى انى ابقى هاكر ... وطبعا عشان ابقى هاكر لازم انترنت ... ماما انا عايز انترنت .. ليه يا عبدالله ما انت عندك الكومبيوتر ( محدش يضحك ) يا ماما مليش دعوة انا عايز اخش عالم جديد ومبحبش ابقى مش عارف كدة طيب يا عبدالله ..  جبت كارت انترنت وقريت الطريقة ووصلت الانترنت .. وبعدين بقى ؟
يعني وصلت انترنت وبعدين هعمل ايه بعد ما وصلته ... سألت عيال في المدرسة قالولى اعمل ايميل بس غير مكان سكنك عشان لو عملت حاجة محدش يعرف مكانك :D عملت ايميل وكل شوية كان يقلى اسمك موجود يلاهوي معقول ممكن يبقى في حد اسمه زيي :D   طيب وبعدين من هنا لهنا عملت ايميل على الهوت ميل ولحد دلوقتى مش عايز افرط فيه لانه جه بعد جهد كبير اوي .. :)

المهم وبعدين انا عايز بقى اخبار ومعلومات عشان ده سبب انى ادخل انترنت اصلا واحد دلنى على موقع اسمه ayna قالى ده فيه كل حاجة عملت عليه ايميل برضو.. كنت بعمل ايميلات كتير اوي ياااه .... المهم بقيت اخش على اي حاجة عشان اعرفها بعدين واجهتنى مشكلة البرامج كنت عايز اعرف كل البرامج اللى في الدنيا وكنت لما احول امتداد اغنية كنت احس انى عبقرى زمانى ... في السعودية مكنش فيه فك هاردات ولا الكلام من ده وانا اصلا كان الكومبيوتر عندى مقدس .. مش متخيل انو ممكن يتفك رغم انى كان عادي عندي افك اي حاجة (مرة فكيت الراديو .. فكيته ورجعته زي ما كان وكنت فاكر برضو انى عبقرى ساعتها)  لكن الكومبيوتر ده كان حاجة بعيدة اوي عن خيالى انى العب فيها .... نكمل مع الانترنت ودخلت على الشات ياااه كنت فرحان اوي انك بتكلم حد وبيرد عليك كانت تكنولوجيا حلوة اوي ولكن اول يوم دخلت فيه على الشات واحد كلمنى ولا قال سلام ولا كلام هوا دخل حط اللنك ومشي ... قعدت اكلمه من هنا من هنا مكنش بيرد المهم فتحت اللنك ولأول مرة في حياتى  طلع لنك موقع اباحي ... مكنش موقع بمعنى الموقع كان صفحة كدة عادية وفيها  صور وخلاص .. طبعا مكنتش اعرف موضوع الاتور ريسبوند ده  خالص ..
مش عارف مفيش حاجة اتحركت فيا قلت ايه الهبل ده بقى ايه الموقع اللى مفهوش لنكات ده قمت قافل بس مقفلتش عشان محترم او عشان متدين قفلت عشان ملوش لازمة او دماغى مكنتش بتروح للحاجات دي ... ومرة في مرة بقيت بتفرج على الصور دي وفيما بعد من مراحل عمرى المتأخرة بقيت اضحك على نفسي اوي لان اللى كنت بتفرج عليه مكنش سكس بالمفهوم المعروف انا كنت فاكر ان الاباحية ان الست تبقى لابسة شورت مثلا ويااااه بقى لو لابسة بيكيني كان ده يبقى قمة الاباحية وكنت اخاف اقول لحد عليه بس مبدأ الثواب والعقاب والضمير ده مكنش بيلح عليا مش عارف ليه

المهم بجانب الكومبيوتر طوال الفترة اللى هناك كنت بجيب جرنان الاهرام واقراه واقرى فيه كل حاجة صفحة السياسة الحوادث الاقتصاد كل حاجة كنت عايز اي حاجة تربطنى بمصر والسلام وكنت اقعد احل الكلمات المتقاطعة كتير ... كانت بحب اوي لما يجيبوا نصر اكتوبر في الجرنان والقصص اللى عرفت فيما بعد مدى صحتها من مدى فتيها وفبركتها وكان نفسي اكون جندي اوي كلمت بابا في  الموضوع قالى خلاص ركز وخش الكلية الحربية قالى بس مش هتحارب كدة اول ما تتخرج لازم يكون فيه حرب الاول عشان تحارب ... فقررت انى اكون ظابط واول ما اتخرج هعمل حرب عشان احارب :) ... بس  لما دخلت الجيش قلت الحمد لله فيما قدرت  .. ده ربنا  نجانى ... وكدة  كدة مكنتش هخش حربية عشان نظرى 

بعدها بابا فهمنى الليلة دي كلها واقسام الجيش والمشاة والجوية وايه اللى حصل في اكتوبر وكدة ... ولما دخلت الجيش  عرفت اكتر 

انا  زمان كنت  بحلم  ..  كنت برئ .. كنت جميل .. محدش  لا جرح قلبى ولا كنت لسة عملت اي  ذنوب  ولكن دوام الحال من المحال 

دلوقتى عايز ابقى مهندس تصميم ميكانيكي ... اتخصصت في المجال ده .. ولكن علم الكلية  لا يكفى .. وانا مكنتش  بحصله بالطريقة الصحيحة .. ان شاء الله خلال 3 سنوات عايز ابقى مهندس ديزاين محترف  .. اتعلمه على أصوله مش  بسم رسم هندسي  او انى ارسم حاجة ثلاثية الأبعاد على الكومبيوتر ... مرة لما انطلب من واحدة زميلتي  تعمل مشروع  واحنا في سنة تالتة .. شورت عليها تعمل برج تبريد .. ولكن  مش هنسي  اليوم  اللى فضلت مطبق  فيه  لتاني  يوم وانا برسملها البرج ده  ومكنش فيه معلومات متوفرة كتير على النت .. بس الحمد لله عملته  واديتهولها الصبح  تطبعه  على ورق  كبير اوي A0 .. الدكتورة انبسطت اوي وانا كنت مبسوط بنتيجة مجهودي وتعبي .

خلال 6 سنين ان شاء الله  ناوى اخش في كارير ال R&D  البحث والتطوير .. حابب المجال وحاسس انو مناسب  ليا .. فربنا  ييسر الحال ان شاء الله 

 وخلال  20 سنة عايز ابقى   مهندس استشارى تصميم  بس ده لسة  قدامه وقت طويل اوي

Tuesday, August 21, 2012

كنت بتحب حبيبتك وسابتك ؟ معلش

بسم الله الرحمن الرحيم



نقلا عن أحد المنتديات :

     كام واحد ممكن يكون حس ان حياته انتهت بسبب ان فيه طرف كان فيها وكان جزء اساسي ومشي وبعد عنها ؟ انا مش بتكلم عن الموت بس بتكلم عن انك تكون  بتحب حد اوي اوي وفجأة تبقى قدام أمر واقع انك لازم تنفصل عنه وتكمل حياتك لوحدك ؟ انا مش عارف لو انت عارف ده فعلا بس غالبا ده حصلك انت شخصيا ، فيه ناس فينا كملت وعدت الموضوع وناس اتألمت بشكل مبالغ فيه ، بتحصل ، ممكن تكون حاولت تكلم حد بس واجهتك مشكلة ان ممكن الناس تتريق عليك ، او ممكن يكون في حد في دماغك مش قادر تنساه مع انه بعد ومشي وسببلك جرح ومع ذلك انت عارف انك ممكن ترجعله تاني لو بس حاول معاك انت ممكن وممكن متكونش ادركت اهم حاجة في الموضوع ، ان الحب الي بينتهي بانفصال مكنش حب من البداية لانه لو كان الحب ده حقيقي كان زمانه اكتمل مهما كانت الظروف ، او التحديات او المواقف والمشاكل الي مريتوا بيها ، محدش فيكم ضحية ومحدش فيكم السبب .
     وليام بليك قال ان الضحية هو الشخص الي بيبقى عارف انه هيتعب وهيفشل ومع ذلك موافق انه يدخل في تجربة  هو عارف اخرتها ايه .. انت تعبت كتير وفكرت كتير وساعات مكنتش بتعرف تنام ولما كنت بتشوفه تاني من بعيد كان قلبك بيدق ونفسك تجري عليه وفي نفس الوقت بتبقى عارف ان فيه حاجة مانعاك انك تروحله وده معناه انك قررت من جواك انك تبعد علشان انت عارف ان القرب بينكم مستحيل بس ديه حاجة انا وانت عارفينها بس فيه جزء جواك مش راضي يدرك ده لحد دلوقتي لانه مش فاهم قوانين البشر ومش عارف يتآلف معاها ويصدقها .. الواحد يقدر ، انت عارف انه يبعد بسهولة ، ويستمر بحياته ويحب تاني وتالت ورابع وعشرين ، وانت مش مضطر انك تحب تاني وتدور على حب تاني ينسيك حبك الاولاني ، لانك مش لازم تحب حد تاني علشان تنسى الاولاني ساعات بيبقى لازم تنسى الاولاني قبل ماتعرف تحب تاني ، علشان كده بتواجه اغلب الناس الي مروا بالمشكلة ديه مشكلة اكبر ، بيبقى قدامه كذا فرصة للارتباط وبيحاول انه يدخل فيهم بس بيكتشف انه بيفشل كل مرة وبيرجع السبب  للطرف التاني الغير متفاهم اوالمجادل او او او ويبدا يقول اسباب ملهاش حصر بس لمجرد انه مش عايز يعترف انه هو شخصيا مش قادر ينسى .. لما وقعت في نفس المشكلة قابلت واحد وقالي “وداويني بالتي كانت هي الداء” قولتله ازاي ؟ قالي حب واحدة تانية وهتنسى الاولى ، قولتله بس افتكر ده غلط قالي خلاص اشتغل وانجح وانتقم لان  احسن طريقة للانتقام من حد هو انك تنجح وتكمل .. حسيت كان كلامه دخل جوايا انا مش عارف لو الكلام ده بيلمسك انت كمان ولا لا ، واحتمال انت شخصيا متكونش عارف بس الواحد مبيبقاش عارف ايه انسب حاجة ليه في كل وقت ، الا بعد ماياخد قرار وبعد فترة يبص تاني ويقول انا كان المفروض اعمل كذا وكذا ، احتمال تكون عايز انك تنساه لدلوقتي وتبدأ تاخد حياتك لمكان احسن ، اجمل وافضل من غيره ، بس انا مش عايزك تعمل ده بسرعة دلوقتي وتاخد قرار دلوقتي الا لما تكمل قراية ، لو قريت للاخر ساعتها تقدر انك تلتزم بقرارك مهما كان ولما تلتزم بيه هتكتشف انك وصلت لدرجة الفهم وفي النهاية هتلاقي الموضوع بسيط وسهل ، انا مش عارف انت هتقرر انك تنسى دلوقتي ولا انك تبدأ تفهم الاول انت محتاج تنسى ليه ، خليني اسالك سؤال ، ايه الي هيحصل لو بعد عشر سنين من دلوقتي وبعد ماتكون فهمت وخدت قرار انك تكمل حياتك بقوة ؟ تخيل هتبقى عامل ازاي ؟ بتفكر ازاي ؟ شغلك ، حياتك الاجتماعية النفسية ، الشخصية ، سميها زي ماتسميها بس انا عارف انك هتبقى افضل من دلوقتي بكتير .

     خليني اقولك على سر ، الواحد يقدر دايما انه يفهم ولما بيفهم بيبدأ يحس ان الموضوع بالنسبة له بقى اسهل بكتير ، مش كده ؟ وعلى رأي المثل ، اذا عرف السبب بطل العجب ، حاجة عاملة زي عجلة بتدور ، ومبقاش ليها فايدة انها تدور تاني وتيجي انت تدرك انها لازم تقف فبتقولها اقفي ، مش هتقف لانك انت الي دورتها من البداية ، لازم تدخل منك علشان تبدأ توصلها فكرة انها لازم تقف وان مهمتها انتهت ساعتها هتبدأ تهدى لحد ماتوصل انها تقف تماما وبأمرك هتدور تاني من اول وجديد بحب جديد وبفكر مختلف ، لانك لو حاولت انك تودي العجلة لاتجاه مختلف ،  هتروح للمكان الي انت عايزه بس ساعتها لو كانت دايرة بفكرة قديمة هتبقى قوة الدفع بتاعتها الفكرة القديمة لانها  لسة مماتتش ومنتهتش فلما توصل للمكان الي تحدده هتحس ان ده مش مكانها لان الشخص ده مكنش موجود من البدايه انا موافقك انه صعب النسيان لاني جربت بنفسي ، بس كل حاجة صعبة بتبقى سهلة في النهاية لما بنكتشف اننا حققناه فعلا صح ولا لا؟ علشان الي مبيموتكش بيقويك فده معناه انك تقدر دايما تتحسن من اي اثر لاي علاقة
قديمة ومن اي حد اذاك واذى مشاعرك و زي ماحصل في حياتك قبل كده انك انفصلت عن حد كان اهم في حياتك فانت عارف انك بسهولة تقدر تنفصل وتنسى تماما الشخص الي انت عارف انك المفروض تنساه ، لانك لما بتنساه دلوقتي حالا بتبدأ تحس من جواك ان مممم كان المفروض ده يحصل من زمان ، وساعتها لما بتعرف انك نسيته بتلاقي ان الحياة بقت اسهل وبتعرف انك تبدأ تفكر في حد جديد او هدف جديد لنفسك ، حتى هتعرف تختار كل الي انت عايزه بنفسك وتعيش الحياة الي بتختارها بنفسك وتختار الالوان الي بتحبها سواء كانت احمر او اخضر او اصفر انا شخصيا افضل ليك الاحمروبعد كده حاول تفتكره تاني ، حاول على اد ماتقدر ، حاول معلش بس حاول تاني جرب حاول تفتكر اي موقف بينه وبينك ، الموضوع بيصعب كل مرة ، وكل مرة بتفتكر موقف بتكتشف انه فقد
اهميته بالنسبة لك لانك بتقرر انك تنساه والنسيان ده في حد ذاته قرار العقل خدته ووصله للعجلة الي بتدور بسببه وبتبدأ العجلة تقف ولو حاولت انك ترجع الفكرة تاني علشان العجلة تتحرك تاني هتكتشف ان الفكرة مش كفاية وان
العجلة مش هتدور لنفس الشخص مرتين ، انا مش عايزك تنسى لان النسيان مش هو الحل بس ساعات بنكتشف اننا نسينا من غير مانقرر ننسى مين وفين وامتى وازاي ننسى دلوقتي ولا بعدين وليه نحاول ننسى والنسيان نفسه شىء عادي جدا بيحصل كل لحظة وكل يوم ، كل ثانية وكل دقيقة بننسى بننسى ناكل ساعات وبننسى حاجات مهمة جدا وبتنسى .. اقرب الناس ليك وبتنسى انك تعمل اي واجب عليك وبتنسى وبتبقى عارف انك فعلا نسيت … حاجات مبتتنسيش خليني اقولك فزورة ، لو قدامك تلات احبال مربوطين بعقدة (جمع حبل) ومحتاج انك تقطع العقدة الي بينهم ، هتختار ايه تقطعهم بيه ؟ هتختار عقلك ولا السكينة ؟ …. مش محتاج تفكر كتير … عقلك .. لانه هيقولك تختار السكينة الي هتقطع بيها الحبل وتخلي التلات احبال لوحدهم بشكلهم الطبيعي الي كانوا عليه مفيش مشكلة ملهاش حل ومفيش سبب يخليك تحتفظ بحاجة انت عارف انك مش محتاجها ولازم تتخلص منها دلوقتي .

      قبل كده كنت ماشى فى الشارع ، قابلت واحده صاحبه مامتى و صاحبتى انا جدا جدا جدا ، ربنا يديلها طوله العمر ، كانت جايه تزورنا وكان شكلها يختلف عن كل مرة شوفتها فيها و قالتلى مالك قولتلها على الي حصل قالتلي انك هتقدر تتغلب على المشكلة ديه مع الوقت وهتتعلم منها .. حسيت ساعاتها انها مجرد بتساعدني علشان انسى بس افتكرت كلام الطرف التاني لما قالي متفتكرش اني هفكر في الي هتفكر فيه ، لاني فعلا بدات افكر بفكر مختلف تماما عن الي كنت بفكر بيه … حاجة وحشة مش كده برضه بقولك تاني انك بتتحسن مع كل يوم يعدي عليك بتعرف انك اقوى من اي حد تاني غيرك قالتلي نفس الكلام وبقيت احكيلها القصة لما انتهيت منها قالتلي غريبة ان الواحد يتمسك بالشر ويدعي في نفس الوقت ان ربنا يحميه منه … قولتلها ايه القصة ؟ قالتلي من الوف السنين كان بيعيش مخلوق اليف ، بس شكله مخيف ، كانت الناس بتهرب منه وكان عباس اسمه وسنه اكتر من 300 سنة ، في الوقت الي الناس كانت بتعيش فيه كتير ،كان فيه امير بيحكم البلاد ، امر الوزرا والعباد انهم يجيبولوا المخلوق لحد عنده يستجوبه انت ليه شكلك كده ، رد عليه بالشكل ده … “انا من سنين كنت اجمل الناس ، لحد ماقابلت حد خنته وسبته ولما سبته لعني ، وبقى شكلي كده ..” ولأن كل واحد يقدر انه يسيب زي ماقدر انه يمسك فالمخلوق اختار انه يسيب لما عرف انه مكنش يقدر يكمل ويمسك ، بس التاني مفهمش ده ، رد الاميروقاله والي يكسرلك لعنتك ويخرجك ؟ قاله احبه وابقى دايما معاه في اي مكان يبقى فيه .. قاله غمض عنيك وتخيل نفسك مقابلتوش من زمان ، وماقد كان يظل في الحسبان … صحي عباس وعرف انه مبقاش مجرد مخلوق ضعيف ولا حتى حد شكله مخيف ، بقى جميل ومبسوط وحضن الامير وقاله .. انا مكنتش ملعون ، انا الي خليت اللعنة ليها قوة عليا لما مسكت فيها وقررت اني اتبناه واعيشها واعيش جواها ولما سمعتك بتتكلم فهمت سر مكنتش فاهمه من زمان … سالته وايه الرابط بيني وبين القصة ؟ قالي احتمال متكونش عارفه دلوقتي بس انا متاكد انك هتعدي عليك لحظة وهتفهم ايه كان الرابط وساعاتها هتعرف ايه الي هتختاره علشان تفك الربط بيه .. واحتمال انت كمان تكون عرفت ازاي تقدر تفك الربط الي بينك وبين اي حد لازم تنساه ، واحتمال متكونش ادركت لسة الطريقة لكده بس جواك في مكان ما فيه حاجة فهمت واقتعنت وهتبدأ تاخد موقف وقرارات ، انا مش عارف انت هتحس بالاختلاف دلوقتي ولا من اول النهاردة ولا لما تنام وتغمض عنيك وتصحى وتحس انك بقيت فاهم اكتر وعارف اكتر عن حياتك … نصيحتي ليك انك تسامح وافتكر دايما الذكريات الكويسة مهما كانت ساعتها اي الم هتحس بيه هيختفي وهتكتشف ان اللعنة انكسرت والعقدة انحلت ورجعت لنفسك زي زمان احسن واجمل واقوى من اي وقت تاني .

Sunday, August 19, 2012

ذكريات الحب الأول

بسم الله الرحمن الرحيم 

(سمعت ذات ليلة شيخا صوفيا يقطر الورع من عينيه يقول لمريديه‏:‏ من فارقناه في الدنيا لاقيناه في الآخرة‏.‏ وسأله أحدهم وهو يتوه في كلامه‏:‏ حتي لو كانت امرأة عشقناها في الزمان الأول‏.‏ فأجابه علي الفور‏:‏ لم أقصد سوي هذا‏.‏ فخرجت من المسجد وأنا أتمني ألا يطلع علي النهار‏.‏)

 

Saturday, August 18, 2012

ريحة الفراق


 بسم الله الرحمن الرحيم 


معاك إن حاجة بتجمع ما بينّا .. معاك إن حاجة بتجمع ما بينّا
لكن بينّا حاجة بريحة الفراق .. لكن بينّا حاجة بريحة الفراق
معاك إن حاجة بتجمع ما بينّا .. معاك إن حاجة بتجمع ما بينّا
لكن بينّا حاجة بريحة الفراق .. لكن بينّا حاجة بريحة الفراق
طريقة تأمّل .. تباين مشاعر .. طريقة تأمّل .. تباين مشاعر
زمن مش فاهمنا ..  أو مجرد غباء .. زمن مش فاهمنا ..  أو مجرد غباء
لكن بينّا حاجة .. جايز بينّا حاجة .. لكن بينّا حاجة .. جايز بينّا حاجة
أيوة بينّا حاجة بريحة الفراق .. أيوة بينّا حاجة بريحة الفراق



Thursday, August 16, 2012

انساب

بسم الله الرحمن الرحيم 


انساب و ليه تتربط ياللى فى ضهرك جناح .. احزن عشان تتبسط و موت عشان ترتاح 
ده الموت يعيدك لاصلك .. بس انت موتك معصلج
ياللى انت وشك غريب .. ياللى انت قلبك محاصرك
انساب و ليه تتربط ياللى فى ضهرك جناح .. احزن عشان تتبسط و موت عشان ترتاح
امشى فى حظر التجول و اضحك فى عين التسول .. تعتـر على المفتاح
إنساب

--------------------------------------------------------------------------------
الالة الغريبة التى يشبه صوتها صوت الزن  هيا الة الأرغول الة تشبه الناي المزدوج الة اول من اخترعها واستعملها المصريين القدماء 

 



Monday, August 13, 2012

يارب

بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم إن لي قلبٌ سريعُ التعلق بـحب خَلـقـك بطيءٌ في نسيان من ارتحل عنه
اللهم وإن ذلك يـؤلمه
فإن كنت تعلم أن في ذلك خيرٌ له فوطنِّـه عليه و رضّـِه به وإن كنت تعلم أن في ذلك شـرٌ يؤذيـه فـكما مننـت عليه بسرعة الحب مُـن عليه بنسيانٍ يرحمه

Sunday, August 12, 2012

ندمنا على ما فعلنا

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم انت ربي .. لا إله الا أنت .. خلقتنى وأنا عبدك .. وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت .. أعوذ بك من شر ما صنعت .. أبوء لك بنعمتك علي .. وأبوء بذنبي .. فاغفر لى .. فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .

اللهم ان تضلنى فلن أجد غيرك وليا مرشداً .. اللهم من ذا الذى يجد ضالته عند غيرك .. وقد علمت يقينا أنك قيوم السماوات والأرض .. اللهم انك تعلم ما أفعل قبل أن أفعل ولا تنسى  بعد أن فعلت .. ولكن أملى ورجائي ان تشملنى برحمتك وعفوك وتتجاوز عما أسأت .. اللهم انى أعلم إنى  مقصر  ذليل .. ليس لي عذر يارب العالمين .. اللهم انى اعترف بذنبي الذي اذنبت وبحماك الذى انتهكت .. ولكن حسبي من ذلك رضاك عنى ورجاءاً منك أن تهديني إلى طريقك .. اللهم كن وليّي .. خبت وخسرت إن لم تكن كذلك لي يارب العالمين ... يارب ألم تتقبل أي دعوة بالهداية دعوتها منك يوماً.. خبت وخسرت إن لم أفعل  .. يارب إنى أتشفع عندك  بصلاتى على المصطفى صلى الله عليه وسلم .. إن كنت في زمانه لذهبت عنده الان أبكى ما أقترفته في حق تواب رحيم ..
يارب .. لقد أسأت  تقدير حلمك وعفوك وإمهالك للمسئ .. يارب إنى لا أصلح أن أكون لك إلا عبدا .. فاستخدمنى ولا تستبدلنى يارب .. اللهم ما يأتيك أحد بمسألة الا أعطيته إياها لعزتك وقدرتك وجبروتك  وعطفك ورحمتك التى وسعت كل شئ .. اللهم انك قلت في كتابك الكريم الذى أنزلته على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم  (قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) .. 
اللهم عبدك الذليل الحقير قد أتاك ... لم يجد ملجأً منك إلا اليك ... ضاقت به أرضك بما رحبت .. فلا ترده خائبا خاسرا يارب .. اللهم اقبل توبتى واعترافى بذنبي كما قبلتها من عبدك يونس يارب .. ولا تجعلنى باعترافى بذنبي من أصحاب السعير الذين قلت لهم سحقا عندما اعترفوا بذنوبهم .. اللهم انى أعوذ بك من عذابك .. وأرجو عفوك ورضاك .. رضاك الذى أضعته في لحظة ضعف وتزيين لما اقترفت من الشيطان 

ربى .. أرجوك .. وأتوسل اليك ألا تغلق باب الرحمة والمغفرة في وجهى ..

اللهم إنى اتحين لحظات استجابة الدعوة .. وهذه منها .. فآمل منك الإستجابة .. اللهم انى أرجوك أن أكون العبد الذى ستستجيب دعوته .. وتتقبل توبته وتغفر له ذنبه .. وما اقترف في حق نفسه .. انا الذى تسأل عنه  وتقول (من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له )

اللهم انى أريد الحديث بالمزيد .. ولكنك تعرف عنى المزيد .. أكثر حتى مما أعرف عن نفسي ...ولكن خجلى منك وما اقترفت يمنعنى زيادة كلام .. ولكن دعنى أذكر كلامك الذى أنزلت لنا لنهتدى به 

إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) [النصر:1-3].

( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم) [البقرة:199].

(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) [نوح:10-12]. على لسان  نوح  عليه السلام

(ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف:23]. ادم وحواء عندما أذنبا بمخالفة أمر الله

(وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجلٍ مسمىً ويؤتِ كل ذي فضلٍ فضله) [هود:3]. على لسان هود عليه السلام

(رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي) [ص:35]. على لسان سليمان

(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) [الشعراء:82]. على لسان إبراهيم سبحان الله .. هذا خليل الله .. فما بالك بنا .. يارب سلم سلم 

(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) [الأنفال:33].يارب انجز لنا وعدك الذى وعدت وما كنت بمخلف وعدك أبدا 

(قل ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر:53]. آمين يارب العالمين 

(والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين) [آل عمران: 135-136]. يارب لم أصر يا رب لم أصر يارب يارب اجعلنى منهم يارب 

سبحانك يا من قلت عن نفسك (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون) [الشورى:25].

 (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) [النساء: 31]. اعف عنا يا عفو  وكفر عنا ماقرفنا من سيئات يارحيم 

(ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) [النساء:64]. صلى الله عليك وسلم ليتني في زمانك فتستغفر لي ولكن حسبي  الصلاة عليك 

(ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً) [النساء:110]. 
يارب  ظلمت نفسي واستغفرتك فتب علي واغفر لي وارحمنى

يا من قلت  في الحديث القدسي: "يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم". اغفر لي يا غفار


   

Friday, August 10, 2012

يارب

بسم الله الرحمن الرحيم 

يارب .. أدعوك موجوعا .. أدعوك مشتاقا .. أدعوك مذلولا.. أدعوك وقد ضاقت بي كل سبيل غير سبيلك .. الله إنى أسألك لطفك الخفي .. الذى يساعدنا على الرضاء بقدرك .. اللهم ان كنت ضالا فاهدني لإانى لا أعرف غيرك وليا مرشدا .. وان أعترف بأنى ضعيف فقوني .. فلا حول ولا قوة لضعيف مثلى الا بك يا جبار .. يا عزيز .. يا غفار .. اللهم انك قسمت لي نصيبا معلوماً مما تعلم .. فأكمله لى في الجنة يا رب العالمين .. سبحانك .. ولا تقال الا لك ... يا من ترانى وتسمعني في كل وقت ومكان .. استر عيوبا انت تعلمها وانا اعلمها .. واغفر ذنوبا لست أعلمها .. يا واصل المنقطعين .. صلنى إليك غير مبتور ولا مردود .. يا من خلقت كل شئ من العدم اخلقلى من نفسي زوجة أسكن إليها .. وهب لى من لدنك رحمة فلا أظلمها ولو بمثقال ذرة ..فليس لها ذنب فيما فعل غيرها .. اللهم انك قلت وقولك الحق .. لا تزر وازرة وزر أخرى .. فلا تجعل زوجتي التى في غيبك تزر وزراً لا يد لي فيه .. فأنت المنعم بالعاطفة ابتداءاً .. فأنت المعطى حينها .. وأنت الاخذ الان .. فيسرلى أمرى وأصلح لي حالى وأنر بصيرتى .. وتول أمرى .. ودبر لى فإنى لا أحسن التدبير .. اللهم انى استوفيت سبل السعي على قدر مقدرتي واستطاعتى وتوكلت عليك .. فلا تربط  انفاذ قدرتك بحسن توكلى .. ان تفعل أكن من الخاسرين يا رب العالمين ... يارب انك تعلم ما بي وما صرت إليه .. اللهم لا تفتنى في ديني .. وتوفنى وأنت راضٍ عنى .. وبلغنى رمضان .. وارزقنى الفردوس من الجنان .. واجمعنى بأبي القاسم عند حوضك الريان .. اللهم إنى أسألك السلامة في ديني وفي عرضى وفي سرى وفي جهرى .. وفي عبور الصراط يوم لا ينفع مال ولا صاحبة ولا بنون .. إلا من أتاك يا ربنا بقلب سليم .. فطهر يا ربنا  قلوبنا من النفاق وأعيننا من الخيانة .. ويسرلنا من تألفنا ونألفها .. وتعيننا على أنفسنا في سبيل رضاك .. اللهم انك تعلم ما في نفسي وتعلم ما في نيتي  قبل أن أخلق .. إنما أدعوك استجابة لأمرك .. ورغبة في الأنس بك بعد ان صرت فيما تعلم من وحدة وانعزال ... اللهم ارض عنى وتوفنى وانت راضٍ عنى يارب .. والحمد لله رب العالمين

Thursday, August 9, 2012

أيام الجيش 2


17-1-2011 
اليوم ده رحت الهايكستب  عشان أعرف  سلاحى  قعدت فترة كبيرة لحد ما سمعت اسمى في  قوات الدفاع الجوى ... رسميا  المهندسين بيخشوا  أسلحة بعينها زي : سلاح المهندسين -الدفاع الجوى -البحرية - الجوية - المخابرات .. بس لو ممعكش واسطة هتخش سلاح المهندسين  وهو أسوأ سلاح في القوات المسلحة المصرية  وده من بق الظباط نفسهم

رحت لمكان تجمع الناس اللى هيخشوا دفاع جوى ... وقفنا  صول  في  صفوف  كل صف يتكون من 5 أفراد ... وده النظام السائد في الجيش  لتنظيم المجموعات  وبدأ يعد عد بدائى  أكنه بيعد  عجول  ... بعدها ينده على الاسماء  ويرجع  يعد  تانى  وبعدها  ينده على الأسماء  ... المهم الصول ده  ادانا كوبونات كدة عشان نبقى نركب بيها القطر بكرة 

فجر يوم 18-1-2011
أخويا  محمود وصلنى لمحطة مصر كان معايا شنطة كبيرة  فيها هدوم كتير  تحسبا  لو  حصل في الأمور أمور ومحدش عرف يجيلى  زيارة .. والحمد لله  تفكيرى كان سليم ... استمعت  لنصايح  ناس دخلو الجيش  قبلى  ودخلو  مركز تدريب  دهشور  دفاع جوى  وقالولى  متاخدش معاك اي حاجة  غير اللبس  لان ده هيعتبروه  رفاهية   وفعلا  يوم  الدخول لمركز التدريب ده  كان  يوم  شدييييد  اوي  وملئ بالأحداث ... وصلت المحطة  ومكنتش عارف القطر مكانه فين ... بس لقيت  تجمع  شباب  كتير ومعاهم ناس واقفة  فعرفت ان ده القطر .. سألت الناس أكدو لى ان هوا ده القطر  لما وصلت  لقيت  ناس  بتصلى الفجر ... صليت معاهم  ويدوبك خلصنا  صلاة  لقينا القطر بيصفر  ... ركبنا القطر .. كان فيه  بشر  كتيييرة  اوى  وكله معجون في بعضه  الناس راكبة مكان الشنط والشنط راكبة مكان الناس :) ومحدش مضايق من حد  لأن الهم واحد فمثلا  واحد جنبي  كان بيشرب  سجاير  ومقدرتش  بصراحة اقله  اطفيها  او اشربها بعيد .. أولا مكنش  فيه مكان يقدر  يتحرك ليه ويشرب السيجارة  تانى حاجة  شكله  كان  قلقان وكان محتاج السيجارة  دي  جدا .. ولكن انا  برضو  كنت مخنوق  من السجاير  فبصلى  وبص للسيجارة  وبصلها بحنان  وطفاها ... اتعرفنا على بعض معرفة كاجوال كدة .. وحاليا  مش فاكر  اي حاجة  عنه  غير الموقف ... في الطريق كان فيه أراضى كدة  ومزروعة  كلها  نخل  ... كانت  تحفة  اوى نفسي اروح المكان ده بجد  وبعد الأراضى  تلاقى الصحرا  تحس انك كنت بترسم في نص في نص الورقة وعملت خط وكملت الباقى لون اصفر ... القطر  فضل يمشي  بملل  شديد .. حتى القطر مكنش عايز يروح الجيش  :) ... الإيفهات كانت  منتشرة اوى في القطر  وكنا بنضحك  ... بس  برضو  بنضحك بحذر  ولكل  سببه  فيه اللى خايف من الجيش وفيه اللى زعلان على فراق أهله .. وانا شخصيا كنت زعلان انى  حاليا  هبدأ سنة ضايعة على الفاضى ... وفعلا السنة ضاعت  يا ولاد الكلب .
القطر  وقف  فجأة في وسط الصحرا .. وقف كدة من غير محطة ولا اي حاجة  افتكرنا القطر عطل ولا حاجة  لكن لقينا اللى بيقول  يلا  يا رجالة وصلنا .. وصلنا  فين  ده احنا في حتة مقطوعة ... المهم نزلنا من القطر نط وفضلنا ماشيين في الصحرا كدة تقريبا  2-3 كيلو وده على كلام العساكر القديمة اللى كانت جاية معانا في القطر ...وانك تمشي المسافة دي بشنطة تقيلة  فدي البداية  بقى  يا معلم.
المهم وصلنا أخيرا  لسلك المعسكر الخلفى بدأنا نقعد في مجموعات  كل واحد تبع منطقة تجنيده ... انا اللى  باسطنى انى كنت منظم  اوى  وربنا كان موفقنى لأبعد حد ... كنت  لامم كل حاجتى في شنطة واحدة .. وكيس صغير  فيه   بسكوت وعصير ... مش عشان انا نايتى  وفرفور  بس  عشان محدش يتحجج وياخد منى الحاجات دي ويقول ممنوع  وفعلا ده اللى حصل  للناس اللى كانو واخدين  أكل  بيتي  فراخ بقى  ومكرونة  والذى منه ... الحاجة التانية  عشان ماكلش أكل  يخليني اضطر اخش الحمام خصوصا  انى في مكان جديد وفرصى لدخول الحمام  أكيد هتكون صعبة  وده برضو اللى حصل  بعدين.
قعدنا في مجموعات  برضو.. لحد ما بدأو يوزعوا علينا الكارنيهات ... وزعوا الكارنيهات على الناس كلها وكارنيهي انا مستلمتوش ... ارتبك الصول اللى كان مرحلنا وقعد كذا مرة يتأكد انا في دفاع جوى  وانا اقله اه  ..وبعد محاولات مستميتة قالى لم حاجتك وتعالى ... دخلت مع عسكرى أمن الوحدة وكان عسكرى  قبيح الشكل واللسان  ... كان يحثنى على السير  سريعا وانا  اعترض في كل مرة  بقولى " شيل انت شيلتى وانا امشى اسرع  منك"  .. ويكون رده هوا انا هشيلك  حاجتك كمان ... والحمد لله  انو مغلطش  فيا ... المهم مشيت  كتير  اوى  لحد ما اوصل لمجمع المكاتب الصول المسئول عن الأفراد  لطعنى  كدة يجي ساعتين لحد ما خلص  الورق  بتاع المستجدين  .. ودي كانت فرصة كويسة  انى  اتكلم في الموبايل مع اخويا  .. بعدها الصول قالى  روح دلوقتى  والكارنيه  هيجيلك  كمان يومين ... رجعت  تاني  لمكان تجمع الناس .. وأخدت حقن التطعيم ... 3 حقن في دراع واحد .. بس الحمد لله دراعي موقفش ولا  رجعت ولا الحوارات دي ... لأن في ناس قعدت يومين  سخنة وتعبانة لمدة كبيرة في المركز وقالولى اسمع رقمك في مركز التدريب .. الحمد لله  كان الموبايل معايا  فبلغت الرقم لأخويا  عشان يجيلي في الزيارة وإلا كان هيتسوح لما يجيلي ... بعد مابلغت رقمى .. عسكرى قديم شافنى وبلغ عنى الصول بتاع الأمن ... الراجل كان  متحفزلى  أوى وحسيت انهم مسكوني بحشيش مش بموبايل  فالراجل زعق في وشي  ويقلى  انت منين ... قلتله من بنها .. قالى  تجنيد القاهرة  يعني .. قلتله اه ... فأنا  حكيتله على القصة بتاعتى من الصبح لحد دلوقتى فالراجل  قالى  بهدوء طيب احنا كدة هناخد الموبايل .. قلتله  خده ... خده واداه  لوحد من العساكر ... بعد كدة وقفت في الطابور تحضيرا للتفتيش الذاتى بتاع الوحدة ... التفتيش كان  زي الزفت ومكنوش بيعدو أى حاجة خدو منى الراديو والبطاريات  وكشاف كنت واخده  والراجل بكل غل  قعد يكسر فيه  ميتكسرش  ياخده تانى ويهبده في الأرض ميتكسرش .. قلتله  يا عم وتكسره ليه سيبه لأى حد يستفيد بيه ... 

طبعا التفتيش الذاتى  بتقلع  هدومك  كلها  بتبقى   بالملابس الداخلية بس .. والكلام ده في ارض الطابور .. شبيهة بالأرض اللى بيحصل فيها العروض العسكرية اللى بتحصل كل سنة دي ... خدوا منى حاجات كتير .. بعدها لميت  حاجتى اللى رموها على الارض في التفتيش  ولبست  تاني  ورحت استنى في طابور  طويل تانى عشان استلم المخلة ... اثناء الانتظار .. صليت العصر .. اتيممت وصليت على التراب العادى .. فضلنا قاعدين على الأرض يجي ساعة كدة وبكدة كان دخل علينا المغرب  ولسة اليوم  مخلصش  .. ده كان  من أطول ايام حياتى... بعد ما استلمنا المخلة .. وطبعا لما بنستلم  بنمضى على حاجات استلمناها  ولكن مش موجودة فعلا في المخلة .. صحيح المخلة عبارة عن كيس قماش كبير تقريبا طوله متر او متر 30 و  سنتى ولكن لما بتحط فيها كل حاجتك وزنها بيبقى تقريبا 20-25 كيلو .. وده  هيفرق كتير أوى  لما نيجي نتكلم عن يوم الترحيل البشع .. المهم استلمنا الحاجة... ودونا الميز إجباريا ..انا كنت مش لاقى حاجة أكلها حتى اللى كان داخل بأكل أجبروه انو يا اما يا كل اللى معاه يا اما يرمى الأكل .. وناس كتير أوى رمت الأكل عشان مكنوش هيقدروا ياكلو كل الكمية اللى معاهم .. انا كان ممكن اكل اي حاجة غير انو يجيلي حتة سمك مقلى  باردة جدا وسلطة حمضانة .. بصراحة الريحة كانت هتخليني أرجع  ولكن مسكت نفسي وقلت انام خفيف وخلاص  ... بعدها رحنا مكان الكتيبة بتاعتنا .. وقفنا في حوش كبير كدة  وقالولنا  في ظرف 10 دقايق  تكونوا لابسين مموه .. فتحنا المخل  وطبعا احنا بنستلم المخلة كدة بالحظ .. يعني مفيش مقاسات .. فلقيت ان كل حاجة في المخلة عندى صغيرة .. بدلت أفرول مموه كدة على السريع مع واحد تاني ولبسته  .. الحزام في الجيش أسمه قايش ... انا مكنتش لسة عارف اربط القايش فقمت لابسه بحزام البنطلون الجينز العادى لحد ما يبقى ربنا يفرجها بقى :) .. البيادة كانت من غير رباط والأفرول كان مبهوق  أوى ..ولكن ده كان حال الجميع .. بعد ما غيّرنا هدومنا  دخلنا على العنبر اللى فيه السراير وكنا فاكرين اننا هنام .. ولكن نوم ايه مفيش نوم ... خرجنا تاني ووقفنا طوابير ... وساعتها كان الليل ليّل ... وهنا اكتشفت ان كل العوميد اللى موجودة في المركز دي ما هي الا ديكور .. ولا عمود نور شغال كنا ماشيين  نخبط في بعض ماشيين زي الغنم كدة يقولو يمين  يمين  شمال شمال كان منظرنا مثير  للسخرية والرثاء .. وصلنا للميز تانى .. الميز هوا مكان كبير بناكل فيه .. كل ما نروح مكان نقعد على الأرض زي الاسرى كدة .. منظر مهين .. ولكن لما فكرت فيها  يعني هيعمل ايه في العديد الكبير ده .. هيجيبله كراسي يعني ؟ ..  المهم دخلنا الميز .. العشا كان فول نص سوى وفيه ريحة وحشة اوي والعيش كان ناشف ومجلد .. ولكن  انا كان ممكن ساعتها اكل اي حاجة .. وكلت بس مكترتش  .. عشان لما باكل وانا مليش نفس بطنى بتوجعنى .. وانتشرت اشاعة من هذا اليوم وهوا اننا منشربش الشاي  عشان فيه زيت كافور .. وزيت الكافور من فوائده انو بيقلل الانتصاب .. بس طبعا فضلنا عايشين على هذا الوهم وفي الاخر طلعت اشتغالة ... المهم بعد ماكلنا خرجنا وقعدنا على الارض .. وبعدها وقفنا في طوابير وعلمونا النداء واحنا بنجري .. وقالولنا نصحى بكرة الساعة 5 اه يا كفرة .. خمسة خمسة .. بس ننام .. ورجعنا العنبر  بدأت اطلع الحاجات اللى كانت هتتلبس وأحط ديتول على السرير والمخدات والحاجات دي .. بعدها دخل واحد وقال كلو ينام .. فطفوا النور .. فضلت برضو كدة اشتغل على نور كشاف صغير متهرب  لحد ما خلصت  ونمت ... وانتهى يوم من أطول أيام حياتى ولكن ليس أطولها على الاطلاق لان اللى جاي اتقل